الأزمة الأخيرة
الأزمة الأخيرة: أهمّية الاستعداد الفردي لعالم ما بعد النفط
اكتشاف الحقيقة حول أزمة الطاقة والسقوط البطيء لحضارتنا الصناعيّة ليس بالأمر السهل؛ عقولنا قد ترفض الحقائق للمرحلة الأولى، والنوم قد يهرب من عيوننا منّا فيما نقلق ليلاً حول مصيرنا ومصير عائلتنا والعالم على وقع الحقيقة الجديدة.
الأزمة الأخيرة: ما العمل؟
حين نطّلع على أطروحة الأزمة الأخيرة وندرك أن الأزمات التي تعصف اليوم بالعالم هي عوارض سقوط بطيء لحضارتنا الصناعية، السؤال الأوّل الذي يخطر على أذهاننا هو “ما العمل؟”
الأزمة الأخيرة: ماذا يعني السقوط البطيء للحضارة الصناعية؟
أي نظرة متأنّية لما يحصل في العالم في السنوات الأخيرة تظهر أنه هنالك انهيار حصل بالفعل!
الأزمة الأخيرة: انتظار المخلّص السحري
لا يمكن لأي تكنولوجيا أو حتى إله متجسّد أن ينقذنا من الورطة التي صنعناها لأنفسنا بحضارة النفط.
ثلاث حقائق يجب على اللبنانيين معرفتها حول أزمة الوقود
الحقيقة الأولى التي يجب على اللبناني معرفتها في هذا الشأن هي أن عصر الطاقة الرخيصة المرتكزة على النفط قد انتهى ولن يعود لأننا بكل بساطة صرفنا كل النفط الرخيص خلال القرن الماضي
يوميات الأزمة الأخيرة: الخبر السيء والخبر الجيّد
الجميع يريد أن يؤمن أن الحياة ستستمرّ كما هي، أن الأعمال ستكمل كالمعتاد، وأن كل شيء سيكون أفضل وأكثر تطوراً. لكن هذا لن يحصل.






