بالسياسة
درب الحرّية المعبّد بالآلام
كل يوم، انتظر سطراً صغيراً في النشرات الإخبارية يعلن لي اعتقال صديق، تعذيب حبيبة، أو قتل متظاهر لا أعرف عنه شيء سوى رقمه: الشهيد الألف بعد آلاف. حين علمت باعتقال صديقة حضنتها ساحات بيروت لفترة طويلة قبل أن تبتعلها سجون الأسد، تذكّرت حديث مع صديق قديم حصل بيننا قبل اندلاع الأحداث في سورية بأشهر قليلة. [...]
أن نحبّ… وأن نثور
“في الأمس أطعنا الملوك وحنينا رقابنا أمام الأباطرة. لكن اليوم نركع فقط أمام الحقيقة.. لا نتبع سوى الجمال ولا نطيع سوى الحبّ”. (جبران خليل جبران) * * * الأخ الأكبر لا يكفيه أن يحصل على ولائك السياسي الكامل بل يريدك أن تحبّه من كل قلبك أيضاً. وسبب ذلك بسيط؛ الأخ الأكبر يريد منك أن تسلّمه [...]
أنت المسؤول عن المجزرة
* * * * * * * * * حتى ولو لم أكن سورياً، اتخاذ موقف من الطغاة وجرائمهم هو واجب أخلاقي وإنساني بغضّ النظر عن الجنسيّة.فليسقط كل الطغاة في العالم العربي! * * * الصور من مجموعة: “الشعب السوري عارف طريقه“، على الفايسبوك
الثورة التي التهمت نفسها قبل أن تبدأ
حملة إسقاط النظام الطائفي في لبنان حقّقت حتى الآن ما لم يستطع النظام القيام به منذ نهاية الحرب الأهلية حتى اليوم؛ استولت على لحظة تاريخية لن تكرّر قريباً في العالم العربي، وعلى حماس شريحة شبابية كبيرة من اللبنانيين، ثم ألقت بها وبالحماس والجهود في البحر
كي لا تحكمنا ذهنية الطائفة
لا يمكن أن نسقط الطائفية بعقليّة الطوائف، لا يمكن الانتصار على الطائفية من دون الانتصار على ذهنية الصفوف المرصوصة والخوف من الجماعة والاشتباه بالنقاش والترديد الأوتوماتيكي للشعارات.






