هلوسات شجر وقُبَل

كيف يمكن لعاشق أن يكون من دون قضيّة؟
أمسِك يديكِ وأرسم وطناً من زيتون وطيّارة ورقية.

كيف يمكن لعاشق أن يكون من دون أحلام؟
أمسك يديكِ وأخطّ بيتاً وحديقة من ذكريات وأولاد صغار يلعبون

كيف لعاشق ألا يكون بقايا من انكسارات؟
أشدّ قبضتي على معصمك وأصلّي: اطردي كل شياطيني

كيف يمكن لعاشق ألا يكون شاعراً؟
لا أفلت يديكِ، وأرنّم قصيدة خرقاء تهجو كل عادات الشعر

كيف يمكن لعاشق ألا يكون مجنوناً؟
أضمّك… وأعبر في حضنك آخر مسافة تبقّت من صواب رشدي

لهذا النوع من العشاق يكفي القليل.

القليل من التراب وشجرة، لكي أعود طفلاً صغيراً.
القليل من العناق وقبلة، لكي أكون طفلاً كبيراً.
هذا كل ما في الأمر…

2 comments

  1. عشتار · نوفمبر 7, 2008

    نعم هي نفسها التي ستغازل اصابعك فتحولها الى نسر جارح…فنصر
    هي نفسها التي ستزين راسك باكاليل الغار والرمان…
    هي نفسها التي سترفع اعلامك واقلامك عاليا…
    هي نفسها التي ستبقى حكايتك الاولى …وقصيدتك الاولى
    ومعها وحدها ستعرف رعشة الشوق الاولى…
    وهي…وان غابت عنك لا تغيب منك…

  2. أدون · نوفمبر 8, 2008

    جميل.
    لازم تكمّلي كتابة بنّوت.

التعليقات مغلقة.