الأمل عارياً…

نقف حفاة… والأسوار مرتفعة،
نحلم بمعانقة الآلهة والسباحة فوق قمم لم تطأها قدم بعد، ولم تجروء عين على التطلّع إليها،

لمستقبل لا وجه له بعد، نجعل أحلامنا شاهقة،

قيد وراء قيّد نحطّمهم، نسحق كل الأصنام من دون شفقة،
وعندما يرتعد البشر على وقع تداعي العالم البائد، ترتفع أيادينا بشارة النصر…
ففي قلوبنا يطوف نور عظيم يحرق كل قديم يلامسه،

ولأننا رغم عُرينا وجوعنا… نحمل ناراً ومياه ستغمر الكون حرباً وسلاماً!

2 comments

  1. nadi · أكتوبر 31, 2008

    يا بحر خلدة احملنا معاً من جديد..

  2. saghbini · أكتوبر 31, 2008

    لا يكتب الأمل من لا يمكنه اقتحام أعتى آفاق البحر.. بشراع من قميص ممزق!
    كنت في جوّ خلده لمن كتبت.
    سلام أبو الندا

التعليقات مغلقة.