4- العقل الحرّ… في الجسد الحر!

بالعودة إلى قضية التوازن المفقود بين العنصرين الأنثوي والذكري في العالم، كنا وصلنا إلى تحديد مسؤولية كبيرة في ذلك لمنظومات التفكير والسلوك، ولا سيما مسؤولية الفكر الديني التوحيدي.

الأديان الإبراهيمية بشكل عام هي ذكرية ومغالية في الذكورية، من إلهها وصولاً إلى أتباعها، مروراً بكل فلسفتها ونظرتها للحياة.

وفي الواقع، لم تكن الأنثى فقط هي ضحية هذا الفكر، بل كان جسد الإنسان كلّه ضحيّة.

إذ بما أن هذه العقائد وما يحاكيها من أفكار، تعتبر أن الحياة مجرد عبء وجسر عبور إلى عالم آخر موعود، وأن الجسد مجرّد هيكل مؤقت لروح لاجئة فيه غصباً، فالنتيجة الطبيعية هي احتقار الجسد وغرائزه (ولو بطريقة غير مباشرة) والعمل على “تقويم” الانحرافات الناشئة عن سلوكه.

وما هو الانحراف الأوّل الذي يجب تقويمه في الجسد لكي تستقيم الروح؟ الجنس طبعاً! امنعوا الجنس إذاً، وهذه هي الجملة الأولى التي قد تكون تبادرت لأولياء الجسد والفكر الروح.

منذ أن نطق إبراهيم وكتب بولس رسائله وصفّق لهم محمّد، تمّ وضع الجنس ضمن إطار الخطيئة، وبني حوله بعبعاً كبيراً اسمه “الحلال والحرام”.

وهكذا اتفقت الأديان الإبراهيمية على أن الهدف من الجنس هو التكاثر فقط، لا ممارسة الحبّ، ولا تعبير عن انصهار جسدين وروحين في لحظة ارتقاء واحدة.

لهذا السبب هي تتفق على تحريم الواقيات الذكرية وأدوية منع الحمل، لان الجنس بغير غرض التكاثر هو خطيئة وكفى!

وفي الطقوس المسيحية مثلاً، يقال عند مراسم التعميد بالماء للمولودين الجدد (أي طقس تعميدهم بالماء المقدسة لاعلانهم مسيحيين وتتم بعد عدة أشهر من الولادة)، أن الزوجة “حبلت بك بالاثم والخطيئة” (والحديث موجّه للمولود)! إعطاء الحياة في الفلسفة اللاهوتية الرومانية هو إذاً عمل إثم وخطيئة لا عمل حبّ وعطاء؟!

والتعميد في الواقع، بحسب الأناشيد الدينية التي تصاحبه، هو غسل لإثم الوالدين المتمثل بممارسة الجنس التي أدّت إلى إعطاء الحياة لمولودهم الجديد!

أما من ناحية الإسلام، فالمفارقة فيه هي أنه رغم موقفه المرتاب من الجنس عموماً، إلا أنه يبني جزءاً لا يستهان به من تشريعاته الاجتماعية على الجنس حصراً، وعلى فلسفة تقول أن الرجل لا يريد من المرأة سوى الجنس وأن المرأة لا يمكن أن تقدّم للرجل أكثر من الجنس.

التبرير الوحيد الذي يقول به أنصار فرض الحجاب على المرأة هو الشهوات الجسدية، فضلاً عن أن تعدد الزوجات وكل الفقه المرتبط بذلك يتمحور فقط على اشباع رغبات الرجل الجنسية من دون أي اعتبار على الإطلاق للمرأة.

في الواقع، إن كل التشريعات المعيبة بحقّ المرأة مصدرها وتبريرها السائد هو جنسي محض، فالمرأة عورة ومنبع للاغراء (حتى صوتها عورة!)، وبالتالي فهي “ناقصة عقل ودين”(1)، والرجال هم “قوّامون” عليها، والنتيجة: تآكل حقوقها في المنزل وفي الزواج والطلاق والإرث والقانون القضائي وحقوقها السياسية والمدنية.

ولعلّ الفرق بين الأعياد القديمة للأديان “الوثنية” والأعياد الدينية الحديثة يزيد الصورة وضوحاً في هذه المسألة: ففيما كان عدد من الأعياد الدينية القديمة يشهد ممارسة الحبّ بين الأزواج والمتحابّين على اعتقاد أن هذا العمل السامي يزيد الأرض خصوبة ويجلب رحمة الآلهة على البشر (وهل هناك أكثر من ممارسة فعل الخلق لتمجيد الخالق؟)، تعتبر ممارسة الجنس – في وقتنا هذا – في المناسبات والأشهر الدينية، حتى بين الزوجين أمراً مكروهاً.

gothic-wallpaper-195هل الجسد عبء وإثم؟

*   *  *

لكن، وهذا أهمّ ما في الأمر: إن أسباب معاداة الدين للجنس وجعله “تابو” مخيف بهذه الطريقة، ليست فقط دينية وفكرية، بل هي بالأساس لها علاقة بالسلطة!

فنحاول إيضاح الرابط بين السلطة والسيطرة على البشر، والجنس.

طبعاً، لا يمكن اغفال ما للجنس من تأثير قوي على الشعوب، ولا مبالغة القول أنه يطلق طاقة هائلة كامنة في الانسان. والسبب بسيط جدا: الجنس غريزة طبيعية، كالنوم والطعام وسماع الموسيقى.

وبالتالي إن تلبيتها بطريقة انسانية حضارية طبعاً، تعني إشباع كافة الرغبات الأوليّة للانسان ووضعه في حالة من الاكتفاء تسمح له بالانصراف إلى التفكير واستغلال طاقته بالانتاج والابداع.

أما محاربة هذه الغريزة، فتعني ترك الانسان في حالة سعي دائم ومقلق لاشباعها بشتى الوسائل. وإذا استحال تحقيق هذا السعي بالوسائل العادية، هناك احتمال كبير لأن يصل صاحبه إلى محاولة اشباعه عبر ارتكاب جرائم كالاعتداء على الأطفال أو الاغتصاب (والكلام البذيء الموجّه للفتيات والذي نعرف انتشاره تماماً في مجتمعاتنا هو في الواقع أولى الخطوات الجرمية).

لذلك نر أن المجتمعات المتزمّتة، هي صاحبة أكبر نسب دعارة وجرائم اغتصاب وتعدّي على الأطفال في العالم، ومن يعيش في العالمين العربي والإسلامي يدرك بالفعل مدى تزايد الجرائم والاعتداءات المرتبطة بالجنس. ولذلك أيضاً رأينا أن الكنيسة الكاثوليكية هي المنظمة التي سجّل ضدّها أكبر نسبة اعتداءات على الأطفال من رجال دين (ممن نذروا العفة وأقسموا أمام الله ألا يمارسوا الجنس في حياتهم)، وفي الولايات المتحدة وحدها تم تسجيل 10 آلاف رجل دين كاثوليكي متورط بجريمة اعتداء على قاصر من أصل مئة ألف تم تعيينهم للخدمة فيها خلال الخمسون عاماً الماضية.

وبالتالي، بما أن الدين الحديث يريد أن يسيطر بالكامل على عقول البشر وأفعالهم، فلا يمكن أن تسمح مؤسساته أن يكون الانسان مكتفياً ومحقّقا لذاته ومكتفياً لدرجة تسمح له بالتفكير والفعل الحرّ، وهكذا يتم بكل بساطة “تجويعه” جنسياً.

المستبدّون القدماء استغلوا جوع الانسان ليحكموه، واستغلّ آخرون فقره، وكان الزعيم النازي أدولف هتلر مثلاً يستغّل حتّى نعاسهم (كانت معظم خطاباته مسائية لان النازيين توصلوا إلى ان الانسان بعد تعب النهار يكون أكثر قابلية للتلّقي)… أما الأديان “السماوية”، فهي بالإضافة إلى ما تستغلّه من أمور أخرى، تستغلّ حاجتنا إلى… الجنس!

كثيرون قد يشكّكون في هذا الكلام، لكن فلنتخيّل للحظة، كيف سيكون العالم العربي لو أن هذه الأعداد الهائلة من الشباب التي تقضي وقتها في تصفّح المواقع الجنسية والبحث عن الجنس (ومن المعروف أن المواقع الجنسية هي صاحبة أكبر نسبة تصفّح في العالم العربي من أي مكان آخر في العالم)، كانت تصرف جهودها ووقتها هذا في أعمال انتاجية، ولو كانت هذه الأعمال مجرّد قراءة لكتاب!

الشباب الذين يقضون أيامهم يبحثون عن عمل وعن قوتهم اليومي، وعن منزل، وعن جنس، لن يكون لديهم الوقت الكافي حتى للانتباه إلى أن أصغر الطغاة العرب يحكم دولته منذ عقود!

ومحقّ من قال أن الجوع أنواع، لا يمثّل الجوع البيولوجي منها سوى نوع واحد فقط.

والجائعين لا يثوروا، وإن ثاروا لا يستطيعون بناء دولة ومجتمع، لانه لم يكن لديهم يوماً الوقت الكافي للتفكير والتخطيط، فقد كانوا يقضون أيامهم بالقلق حول ما اذا كان سيكون هناك وجبة مقبلة، وبالتضوّر جوعاً فقط!

*  *  *

أما المفارقة التي تدعو للسخرية، فهي أن هذه المؤسسات الدينية نفسها، التي أغلقت أرحام النساء بأقفال من الخوف، تعود لتقدّم نفسها كنافذة لسدّ جوع الباحثين عن الجنس.

وهذا ما سمح فعلياً، للمؤسسات الدينية أن تكون قادرة على الصمود في مواجهتها مع إحدى أشدّ الحاجات البشرية قوّة.

وكانت مؤسسات الدين الإسلامي أذكى بكثير من مؤسسات الدين المسيحي في ايجاد مخارج التفافية في هذا الشأن.

ففي المسيحيّة، كانت المعادلة هي التالية: ممارسة الجنس قبل الزواج هي زنى = لا يمكن ممارسة الجنس إلا بعد الزواج + الكنيسة هي الممرّ الوحيد لزواج “يباركه الربّ”، النتيجة: الكنيسة هي ممرك الوحيد لممارسة جنس سماوي لا يدخلك الجحيم!

أما المؤسسات الإسلامية، فأنتجت أشكالاً أكثر ذكاءً، وتنتشر لدى كافة المذاهب أنواع زواج “شرعي” قائمة على الجنس البحت كالزواج العرفي وزواج المتعة وزواج المسيار والمصياف وما يحاكي ذلك من أنواع. فضلاً عن أن المطلّقات، هم في الذهن الشعبي والديني الرجعي، هم شبه مشاع جنسي لمن يرغب.

* * *

gothic-wallpaper-1

العطاء ليس سوى وثبة عقل حرّ وجسد حرّ!

في الواقع، الجسد المكبّل لم يكن سوى ضحيّة لقتيل لاحق هو العقل الحرّ.

ولأنه لا يمكنك أن تحكم عقول البشر قبل أن تحكم أجسادهم اولاً، لا يمكنك إطلاق سراح عقولهم من دون تحرير أجسادهم!

33 comments

  1. mra ghabia · نوفمبر 7, 2008

    انّ عملية انكار الجسد واحتقار المرأة هي من العلامات التي فتحت عينايا منذ الصغر على التفكير والمقارنات ما بين الديانات والثقافات التي تبقى في النهاية كاها خيارات اعتباطية هدفها الوحيد هو استغلال واستعباد الانسان للانسان

  2. whatabastor · نوفمبر 8, 2008

    مقال جميل جدا

  3. أدون · نوفمبر 8, 2008

    مرأة ذكية،
    اننا نتعلم منذ الصغر ان نخاف من جسدنا، ثم عندما نكبر قليلاً نتعلّم أن نخاف من عقلنا ومن تساؤلاتنا، كم من مرّة كنا نسأل أهلنا عن مسائل متعلقة بالدين مثلاً ونر نظرات الغضب على وجوههم، ونفس الأمر يتكرر مع علاقتنا بأجسادنا.

    whatabstor
    شكراً على تعليقك ورأيك هو محل تقدير في هذه المدونة

  4. rawndy · نوفمبر 8, 2008

    مرحباً
    فعلاً الذكور سيطروا على العالم
    الذكور 00الذكور 00فهم الأنبياء والرسل والوزراء واللصوص والمجرمين والقتلة والابتزازيين والمشرعين !! و 00و00

    الجنس بغير تكاثر ما فائدته للإسلام وأهله ؟؟ أليس محمد سيكاثر بنا أهل المجرات !!!!!!!!!!؟؟
    المرأة نجسة00 عورة والكلام معها محرم !! ومصافحة حتى العاجوز الكبيرة السن المخلعة الأسنان المصفطة الوجه هو (أمر ناقض للوضوء)!!!!!!!!!!!!!!!!!
    خساسة وشناعة حيث لا يفكرون إلا بالشيء الخبيث !! إنهم يذكرونك بأشياء لا تخطر لك على بـــــــــــــــــــــــــال فلماذا ؟؟ لا أدري 0

    بعضهم ( بوطن الإسلام ) يمارس الجنس مع النوق والحمير ( الحمير الذكور ) ومع البهائم !!
    أين يفرغ طاقته الحيوانية ؟؟؟ هذا إذا استثنينا نكاح المحارم والاغتصابات التي لا تكتب بجرائد وصحف !!!

    تحياتي

  5. أدون · نوفمبر 9, 2008

    تحياتي رواندي،

    فعلاً هو واقع سيء، الذكر حلال عليه كل شيء لمجرد أنه بمحض الحظّ ولد ذكراً، فيما الأنثى يجب سجنها خلف قضبان المنزل ورجل “سلطان”.
    والأسوأ من هذا الواقع ان مجتمعاتنا تتغاضى وتتستر عنه وتعالج المشكلة كالنعامة بدفن رأسها في الرمل والقول أن المشكلة اختفت بذلك.

    سلام

  6. hadynoor@yahoo.com · أغسطس 24, 2009

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (إن الدين عند الله الإسلام)
    صدق الله العظيم
    .. لم يحدث على مر العصور والأديان أن تمتعت المرأة بمثل الحقوق التى تتمتع بها الآن فى ظل الدين الإسلامى .. وأما بالنسبة لتشريعات الزواج والحجاب وغيرها إنما نزلت لحماية وصيانة المرأة وحفظ الأعراض والأنساب .. .. والكلام المخالف لذلك هو مجرد هرطقة .. .. لأن هذه الأحكام نزلت من لدن حكيم خبير .. .. قال تعالى (ألا يعلم من خلق)

  7. saghbini · أغسطس 24, 2009

    سيّد حيدر نور،
    أولاً، أهلاً بك على صفحات هذه المدوّنة المتواضعة،

    ثانياً، مع احترامي لك، افهم منك أن زواج ابنة التسع سنوات والزيجات العرفية والحجاب وتعدد الزوجات وجعل الرجال قوّامون على النساء وضربهنّ حتى يستقيموا والنصف شهادة والنصف الارث وثقافة العورة هي كلها قمّة الرقيّ وقمّة حقوق المرأة؟

    آخ… عندما يغيب العقل، لا يبقى سوى العجب. 

    • Ana · يناير 30, 2013

      بالفعل عندما يغيب العقل ..!

      لا تأخذ الاديان من تصرفات البشر ولكن من الكتاب نفسه .. وحكم عقلك

  8. عبير · سبتمبر 26, 2009

    نصّ مفيد ومهم، ومضمونه غني، أفكارك مرتّبة وهادا بينعكس على لغتك وسلاسة سردك.
    تحياتي

  9. مهتدي · أبريل 11, 2010

    لو أخدنا برائيك يا أخت نينار لكنا الأن شائننا شئن الحيوانات ياأتي الذكر ليشبع رغباته في الأنتي وتتحمل الأنتى عبء الطفل أو لا تتحمل وهذا مايحصل للمجتمعات الشاده
    أخبرني إذا كان الجنس محلل فهل سيرغب أحد بالزواج ومن لم يتزوج لين يفكر في الأطفال وستنتهي البشرية

    أخبرني ما الذي سيفرق بيننا وبين سائر الكائنات إلا التنظيم والتنظيم لا يأتي بالقانون والشرطة بل بالعرف والدين أم أنني مخطي

    تخيلي العالم العربي بدون نازع ديني أو بدون دين أصلا ماذا سستوقعي من الشعب لأ أحتمل هذه الفكره أصلا
    أنا بكلامي لاأدعوكي للإيمان بل أخبركي بأهميته للعالم ككل

    وتعقيبا علي كلام الأخ rawndy أتعتقد أن الشدود الجنسي نتيجة الكبت الجنسي أرجوك إلقي نضرة على دول التفتح الجنسي لترا الشدود بالمعني الحرفي له أليس في تلك الدول الحريات الجنسية التي تتكلم عنها

    • أدون · أبريل 13, 2010

      مراحب سيّد مهتدي،

      هل تقول لي يا سيّدي أن الوازع الوحيد الذي يحول دون ارتكابك الجريمة واغتصاب الأطفال هو الخوف من الله؟

      إذا كان الجواب نعم وأعلم أنه ليس كذلك، فهذا يدلّ على أخلاق منحطّة لأنه يعني أن النية موجودة في نفسك لارتكاب هذه الجرائم،
      وإذا كان الجواب لا، فهذا يعني أننا لسنا بحاجة لله وللأديان لكي نكون إنسان صالح.

      هذا باختصار.

      بالإضافة إلى ذلك، تفضّل أخبرنا ما هو المثال الديني الصالح الذي يجب أن نتبعه؟ ابراهيم الذي باع زوجته؟ أم موسى الذي ارتكب المجازر بحق الأطفال والنساء؟ أم محمد الذي تزوّج 11 امرأة واغتال الشعراء وكان يخوض المعارك باسم الهه؟ أم الخلفاء الذي امتلك كلّ منهم عدد غير معروف من الجواري والزوجات والخليلات وخاضوا الحروب وسرقوا أموال الناس؟

      الأخلاق منبعها الفطرة الإنسانية لا الدين. الأخلاق وجدت قبل الدين، وستبقى موجودة بعد أن ننتهي منه.

      سلامي

  10. تنبيه: استراحة قصيرة « نينار
  11. hapy · أكتوبر 24, 2010

    اسجل اعجابي بحدتك في الردود
    حدة مطلوبة وضرورية وفي مكانها بالضبط

  12. someone with believe · أكتوبر 28, 2010

    اخي الكريم.. برغم التناقض في الافكار الا انني من المعجبين بفكرك وثقافاتك والمامك بالثقافات .. وما لحضته منك تقبلك برحب صدر اي تصحيح لفكرة فهمتها مغالطة .. فاسمح لي بتوضيح بعض النقاط .. وقبل ان ابدأ اود ان اوضح انني اعتنق الديانه الاسلامية .
    1.ذكرت بالنص أن “المرأة ناقصه عقل ودين” وهو حديث لرسولنا محمد .. ولكن من الخطأ أن نضع نصا بدون تفسيره أو على الأقل توضيح الهدف من قائلها .. ونحن هنا نكفل حرية التعبير عن الرأي بتفسيرنا حتى لا نكون ممن تبنى حقوق الفكر وحرية وطبقه مشوبا بالعوالق الفاسدة
    اولا بمعرفة الجميع ان المرأة أكثر عاطفة من الرجل.. تملك قلبها لا عقلها.. تحتكم لقلبها وهو ما راعاه ديننا في كثير من الامور الدينيه .. لست بمجال اعرض فيه الدراسات فللجميع حرية البحث عن المصادر الثابته لذلك.. وهذا من نقصان عقلها .. فلو كان عقلها أكبر من عاطفتها ما أحتكمت قلبها بدلا عنه
    وبالنسبه لنقصان الدين..فقبل تفسير هذا فلتعلم أخي ان حسنات المرأة مثلها مثل الرجل بل وتزيد عليه أحيانا في فضائل .. كفضل الأم مثلا أكبر من الأب لو تكلمنا عن الحقوق والاوليات “فالجنه تحت أقدام الأمهات” حديث شريف من رسولنا الكريم ليبين فضل الاحسان للأم .. ولكن نقصان دينها يأتي لان المرأة في فترة من الشهر كما نعلم تأتيها بما يسمى الدورة أو العاده الشهرية .. بهذة الفترة نسبه لتغير هرمونات وووو الخ لا تقوم المرأة بأي طقوس دينيه كالصلاه مثلا.. فدم الحيض كما نعلم هو نزول دم فاسد نتيجه لعدم تخصيب البويضه.. ففساد الشيء يفسد أحقيته بالتقديس.. فلا تصح الطقوس بجميع الاديان الا بالطهارة مهما كانت نوعها وآليتها .. فهنا ينقص دينها
    اما بما تفضلت عليه باقتباسك من القرآن الكريم “الرجال قوامون على النساء” فهنا ايضا يجب اكمال الآيه والا كنا ممن يوهم القراء بمعنى آخر بانتقاصنا لجميع المقال.. فالآيه اخي الكريم من سورة النساء آية 34″الرّجالُ قوّامونَ على النساءِ بما فضّلَ اللهُ بعضَهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالِهم.. ”
    فهنا اعطت القوامة لسببين .. كما ذكرنا مسبقا أن الرجل عقلاني والمرأة عاطفيه وهنا راعى الاله عاطفتها باعطاء الرجل “القوامه” بمعنى المسؤوليه ولو كان اراد للرجل السيطرة عليها لقال الرجال يقودون او يسيطرون على المرأة .. ولكن القوامة من أقام وهي الرعاية والمسؤوليه والحمايه .. فالرجل قوي جسدا وبدنا وعقلا ومتزن عاطفة
    وايضا بما انفقوا اي للرجل الاعالة على المرأة والاصل الانفاق.. لهذا للمرأة حرية العمل والتصرف بمالها وللرجل الاعالة بغض النظر عن ما تحصل عليه
    فهنا تكريم للمراة اكثر من الرجل.. والسورة باسم “النساء” وليس الرجال

    2.الاسلام لا يعادي الجنس .. بل أخي الكريم لو تعلم أن الرجل يؤجر لمعاشرته زوجته “الأجر انصافا للزوج والزوجه” يؤجر لمغازلتها يؤجر اذا اطعمها من يده .. ولكن ما تشاهده واقعا في دولنا الاسلاميه هو نتيجه للبعد عن تطبيق الدين .. فالرسول اوصى الشباب بالزواج تحصينا بقوله”يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” .. فغلاء المهور وتكاليف الحياه وما نعرفه جميعا كلها عوامل ادت لصعوبة الزواج وتأخر سنه والبعد عن تطبيق احكام الاسلام كلها ادت لفساد الاخلاق..

    أما لما ابتدعوه مؤخرا من زواج مسيار وعرفي وفرند .. وأخر بتَ لا اعرفها من كثرتها.. فصديقي إذن لي أن اقول.. انه لا تكثر الطعنات والفتن والمغرضات الا للناجحين في الحياة فما بالك بدين بدأ يقلق ساسة الدول كأكثر ديانه يعتنقها البشر فوقتنا الراهن وتهدد ما يضعونه من خطط.. طبعا هنا اشير الا تطبيق الدين الاسلامي بنصوصه وليس ما نحن عليه اليوم .. فصدقني اذا قرات الدين ستشعر انك تقرأ عن ديانه لا وجود لها في وقتنا الراهن ..

    وفالاخير أقول.. ومن احسن من الخالق ليدير شؤون خلقه .. فهو أعلم بما صنع ..فالدين مهم كأهمية وجود manual عند شراءنا لجهاز جديد🙂 وعذرا ع الاطاله .. وارجو ان تتقبل مداخلتي بصدر رحب كعادتك .. وشكرا
    وان اردت النقاش فيمكن عبر بريدي الالكتروني

    • Adon · نوفمبر 1, 2010

      Someone with believe،
      أهلاً بك على صفحات المدوّنة،
      سأفترض انك شاب رغم أن الاسم لا يوحي بشيء، لكن لأنه من الصعب أن اتخيّل أن مضمون كلامك يمكن أن تقوله صبية أو امرأة.
      ما تفضلت به عزيزي هو أمور كثيرة تحتاج لمقال ربّما مخصّص للردّ عليها لأنها تحتوي على الكثير مما نسمعه من تبريرات للقمع الديني للمرأة.
      بالنسبة لنقطتك الأولى، التوضيحات التي ذكرتها حضرتك لا تتناقض مع ما أوردته في مقالي، بل هي في الواقع تثبت صحّتها. أكاد لا أصدّق أنك مؤمن أن المرأة ناقصة عقل! هل تدرك ماذا تكتب؟ ما هي الدراسات العلمية التي أثبتت ذلك، أورد المصادر لو سمحت، لأنك لو بحثت جيداً لرأيت أن هذه المقولة هي مجرّد خزعبلات دينية لا أساس لها في العلم ولا في المنطق. ولعلمك، فإن العلم أثبت أن ذاكرة المرأة أقوى من ذاكرة الرجل وأنها قادرة على الاضطلاع بأكثر من أمر في وقت واحد بعكس الرجل، لأن دماغ المرأة تطوّر بطريقة مغايرة عن تطوّر الرجل، فحين كان الرجل في الغابات يصطاد (أي يركّز على أمر واحد)، كانت المرأة في القرى تهتم بالأطفال وتزرع وتبني المنزل وتحيك الثياب وتحضّر الطعام وتقوم بحكم القرية في وقت واحد.

      أما بالنسبة لحديث “الجنات تحت أقدام الأمهات”، فأحبّ أن أعرف لماذا يتناقض مع حديث “أكثر أهل النار من النساء” ، هل رسولك يتناقض مع نفسه هنا أم ينسى ما قاله سابقاً؟

      أما بالنسبة لموضوع أن الدورة الشهرية “تنقص دينها”، فاسمح لي أن أقول لك أن هذا يدلّ على طبيعة الدين الإسلامي الذي يحتقر المرأة ولا يفهم جسدها والذي يرتعب من الطبيعة. ولا، ليست كل الأديان تقوم على الطهارة، فالطهارة والدنس مفهوم ابراهيمي، والأديان الوثنية القديمة كانت تقبل جميع البشر كما هم، بالتراب على وجوههم وبالدماء في حضيهنّ لأنها كانت أديان من دون عقد نفسيّة تجاه طبيعتنا كبشر.
      أما القول أن الرجال قوّامون لأنهم “أفهم” من النساء، فاعتقد أن واقعنا العربي يثبت العكس تماماً، وكذلك القول أن السبب هو لأنه يعيلها، وهذا يدلّ من جديد على الأخلاق الدينية التي تعتبر أن المال يبيح تملّك البشر والسيطرة عليهم.

      بالنسبة لنقطتك الثانية حول الزواج، لم أفهم منها شيئاً سوى أنه هنا “انحلال” وسببه البعد عن الإسلام، فهل الاقتداء بالرسول وتزوّج نحو 11 امرأة ومنهم بنت تسعة سنوات هو الذي يعيد إلينا الأخلاق؟ أن أن عودة ملكات اليمين والجواري والسبايا وفقاً للإسلام هو الذي يقوم بذلك؟

      وأخيراً طبعاً أتقبل مداخلتك بصدر رحب وردودي الحادة ليست موجّهة إليك كشخص بل إلى الأفكار التي تسبّب تعاسة ملايين الناس في عالمنا العربي، وبرأيي إننا أقدر بكثير من هذا الخالق الغيّور الماكر الكاره للعقل والنساء والحريّة.
      أتمنى أن تتقبل مداخلتي بصدر رحب أيضاً، وأهلاً بك على صفحات المدوّنة في أي وقت

      • someone with believe · نوفمبر 2, 2010

        بالطبع .. بالعكس انتظرت ردك لاننا نتحاور ونتبادل الأفكار ولا يشترط فالتحاور ان يتفق الاشخاص.. فالفائدة تعم عندما يعبر الشخص عن رأيه بحرية ويتقبل الطرف الاخر ويناقش برحابه.. واتوقع انه بعيدا عن هذا النقاش فاننا سنكّون صحبة جيدة  وسأدع امر هويتي للوقت

        بالنسبة للنقطة الأولى ..
        لو عدت لتعليقي ستجد أن المرأة تغلبها العاطفه فلو قارنا سينقص عقلها كيف!!.. فمثلا عندك فنجانان قهوة بسكر كلاهما يحتويان على نسبة 25% من القهوة .. ولكن لنفرض ان كأس 1 به نسبة 10% أقل من السكر عن كأس 2.. فهنا يكون كأس 2 ناقص قهوة .. لأن زيادة السكر غلبت على طعم القهوة .. فأصبحت light coffee  طبعا المسمى مجازي لاني لا أعرف كيف يصنعون القهوة اللايت

        فنفس الموضوع حاصل بين الرجل والمرأة .. فالمرأة تغلب عاطفتها لدرجة أحيانا نجد أن امرأة تعيش مع رجل بخيل لا يكثر الاهتمام بها بسبب انها لا تريد أن تتطلق فتترك ابنائها بدون أب (منطق لا أحتمله فلا يجوز أن تذل نفسها وتهينها من اجل رجل لكنه واقع) فبالمنطق والشرع يحق لها أن تنفصل ولكن حنيتها وعاطفتها تمنعها من ذلك!!

        وعندما ذكرت الدراسات عنيت الدراسات التي تؤكد ان المرأة عاطفيه .. فزيادة الشيء تغلب وتنقص من الأخر

        أما حديث ” الجنة تحت أقدام الأمهات” فهو لا يتناقض مع “أكثر أهل النار من النساء” كيف؟
        عندما تربط شيء كالجنه بالام فهنا ليزيد فضلها ومقدارها من جهة-اعني الام، ومن اخرى ليحث على طاعتها!
        أخي سأسألك: هل جميع الأمهات حنونات؟ هل جميعهن رحيمات بأولادهن؟ هل جميعهن عفيفات؟ طبيعي أن تكون الاجابه بلا.. فهنا هو لم يذكر أن جميع الأمهات سيدخلن الجنه ولكنه ربط الجنه بهن ليحث على طاعتهن والبر بهن فالجنه لمن أطاع امه.. اما اكثر اهل النار من النساء فهذا موضوع اخر كون المرأه تغري وتغوي الرجل مما يسبب الفتن.. ولا اعتقد ان شخصان يختلفان على ان اي امراه ان اظهرت محاسنها فان الرجل ينجذب لها .. فهي غريزة بني البشر

        “الدورة الشهرية”
        أخي الفاضل أثبتت الدراسات الطبية أن حركات البدن والرياضة تضر كثيراً الحائضات .فالمرأة المصلية عندما تؤدي السجود والركوع يزيد جريان الدم إلى الرحم، بالإضافة إلى أن خلية الرحم والمبيض شبيهة بخلية الكبد التي تجذب كثيراً من الدماء.

        الحائض إذا أدت الصلاة فإنها تسبب اندفاع الدم بكثرة إلى رحمها، مما يؤدي إلى فقدانه ونزوله في دم الحيض.

        ويقدر حجم الدم والسوائل المفقودة من جسم المرأة أيام الحيض ب 34 ملي لتر من الدم ومثله من السوائل، ولو أدت الحائض الصلاة فإنها تتسبب في هلاك الجهاز المناعي بجسمها؛ لأن كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور مهم في المناعة، تضيع عبر دماء الطمث المفقودة من الجسم. ونزيف الدم بصفة عامة يزيد من احتمالات العدوى بالأمراض

        فإذا صلت المرأة أثناء الحيض فإنها تفقد الدماء بقدر هائل وتفقد معها كثيراً من كريات الدم البيضاء، مما يعرض سائر أعضاء جسمها مثل الكبد والطحال والغدة الليمفاوية والمخ للمرض، وتظهر هنا حكمة منع الصلاة أيام الحيض للنساء حتى يطهرن، كما وصفه القرآن علي انه أذى بقوله.

        بالإضافة إلى أن تحريك الجسم لا سيما في السجود والركوع، يزيد سيل الدماء إلى الرحم ويسهل فقدانه هباءً، بالإضافة إلى ما يسببه من نقص الأملاح المعدنية من الجسم. وينصح الأطباء في فترة الطمث بالاستراحة وتناول الوجبات الغذائية، لكي لا يضيع من الجسم الدم وسائر الأملاح الثمينة،

        وهنا تتضح أيضاً حكمة منع الصوم أيضاً للنساء الحيض-فهي تحتاج للاملاح ولا تستطيع الصوم-.كما يؤكد الطب على ضرر ممارسة الرياضة والأعمال الشاقة بالنسبة للحائض.ومن الأعراض المرضية التي تصيب النساء قبل الطمث، الإعياء والألم في الثدي ووجع الظهر والأرجل والإمساك أو الإسهال والصداع والرغبة في التبول وغيرها، كما تكون المرأة عصبية في هذه المدة، وطبعا عدم الصلاه لا يعني انها غير مقبوله .. وانما منعا لها من الاذى..

        الرجال قوامون:
        الرجاء اعادة قراءة ما كتبت سابقا .. القوامه بمعنى المسؤوليه وليس السيطرة.. والاسباب مذكورة سابقا

        والنقطه الاخيرة “الانحلال”.. صحيح هو كذلك.. فأنا اقر بالاسلام ولكني لا افهم انواع الزواج والهدف منها!! وبدا لي كأنك تفضل هذه على فكرة تعدد الرسول للزوجات .. ولو فرضنا بانه تعدد للشهوة فالاولى كالثانيه ولا اجد مبررا لم تستصيغ الاولى وليس الثانيه!.. ولكن اخي: عندما نبحث الاجابه عن شيء فاننا نحلله!!
        فأنا محاسب واسمح لي ان اشرح بمجالي 
        عندما يتم شراء جهاز كمبيوتر لموظف سابق في الشركه لديه كمبيوتر وقد يكون ما زال جديدا! فأنا لا اسأل وأقول (ليش بطران معاه واحد يكفيه؟ ولا يريد يكشخ بالجديد!!)
        بل اسأل: هل عنده جهاز؟ (نعم) لم يحتاج أخر؟ وماذا سنفعل بالقديم؟ وهل يحق له؟ وهل يوجد موزانه لذلك؟ والاهم هل توافق الادارة بذلك – ولية امر الشركة وبيدها القرار مهما كان ظالما يفترض انها تعمل لمصلحة الشركة- ولاخره..
        فعندما نسأل لم تزوج 11 فيفضل قبل الوصول لاستنتاجات ان نسأل:
        من هن؟ هل كان رجلا شهوانيا محبا للنساء؟ هل كن عربيات ومسلمات؟ هل كن متزوجات،مطلقات، ابكارا؟ هل كن من اصحاب الاموال؟ هل عدد نبي قبله؟ هل كان له مصلحة شخصيه كمنصب او جاه من زواجه بهن؟

        وهنا نكون اعطينا الرجل حقه كما أعطينا زميلنا –صاحب الكمبيوتران- حقه

        فلو كان نبيا!! فهو ما زال بشرا!! وساترك لك حرية البحث عن اجابة للأسأله فاستاذي بالجامعه كان يقول
        “if you want to taste the gain, you have to feel the pain” 

        واسمح لي على الاطاله

        • Adon · نوفمبر 3, 2010

          صديقي، لقد عدت في ردّك إلى نفس النقاط التي عرضتها في ردّك الأوّل وردّيت عليها في ردّي السابق، لذلك سأترك الموضوع هنا لأننا بتنا ندور في حلقة مفرغة.
          إذا انت مقتنع أن المرأة ناقصة عقل ودين وأن الرجل قوّام عليها وأن تعدّد الزوجات فيه حكمة إلهية، هذا شأنك الإيماني الخاص ولا اريد أن اتكبّد مشقّة محاولة إقناعك، لأن صاحب الإيمان لا يناقش من أجل أن يكتسب معلومات جديدة بل من أجل أن يبرّر الأحكام اللامنطقية في دينه.

          لكن لا بدّ من تعليق وحيد على مسألة الحيض، وهي أن إلهك لم يقبل صلاة الحائضات لأنه يكره المرأة ولا يفهم جسدها ويرتعب منها وهذا المرض النفسي له اسم معاصر وهو misogynistic ، ولا يوجد أي سبب طبّي أو صحّي لذلك كما تدّعي أنت وإلا كان أورده القرآن أو الأحاديث أو كتب الفقه (أو تفضّل آتي لي بكتاب من كتب التفسير يتحدّث عن السبب الصحّي! وأعلم أنك لن تجده).
          بالإضافة إلى ذلك، لو كان السبب صحياً فقط وليس عقدة نفسية، لماذا يصرّ الإسلام على وصف دماء الحيض بالنجسة ولماذا يصرّ على اعتبار المرأة الحائضة نجسة بدورها ووضوئها غير مقبول ووقوفها أمام الله غير مقبول؟ مشكلتي ليست مع السبب الطبّي، مشكلتي مع إله لا يقبل صلوات المرأة كما هي (وبالمناسبة، وفقاً لدينك هو من خلقها هكذا في الأساس).

          تحياتي

  13. someone with beleive · نوفمبر 4, 2010

    1. الحلقة ليست مفرغه واذا قرأت الموضوع بعقل حر بعيدا عن نهايات قبل القراءة فستجد الجديد
    2. انت لا تؤيد الحيض فكأنك تقول:لا يوجد سبب لوجود البويضات لدى المرأة!
    3. ماذا تسمي تفاحه انتهت صلاحيتها؟ هل تستطيع ان تمنع انتهاء الصلاحية الشيء اذا لم يتم استهلاكه!!
    4. انت ترفض الاسباب الشرعيه وترفض المنطقيه كما ترفض الطبيه!! أخي حياتنا مبنيه على النظريات بداية وعلى الاثبات نهاية لتكون هي الواقع الذي يفرض نفسه.. فاذا رفضنا النظريات المثبته والتي اصبحت باثباتها واقع فعلى ماذا نعيش ونستند!!

    • Adon · نوفمبر 4, 2010

      يا عزيزي، أنت تحدد لي ماذا أؤمن به الآن؟
      أنا أحدّد ما هي قناعاتي وليس أنت.
      1. دليل الحلقة المفرغة هي انك تناقش لإقناعي لا لعرض وجهة نظرك وها أنت الآن تفسّر عدم اقتناعي باستنتاجات لا تمتّ لرأيي بصلة.
      2. من وين جبتها هيدي؟ طلعت انا ضدّ الحيض؟😀 وعم قول ما فيه سبب لوجود بويضات؟😀 أضحكتني يا رجل.
      3. لم أفهم شيئاً.
      4. طبعاً أرفض الأسباب الشرعية بسبب عدم منطقيتها. أين هو الدليل المنطقي والسبب الذي تفضلت به حضرتك ورفضته أنا؟
      وما هي النظريات المثبتة التي رفضتها انا؟ هل باتت مقولة أن “المرأة ناقصة عقل ودين” هي نظرية علمية مثبتة؟

      وأخيراً، طالبتك بمصادر الدراسات العلمية التي تحدثت عنها مرتين ولم تأتِ بها، وها أنا أطالبك بها للمرة الثالثة، لكني أعلم أنك لن تجدها لأن كلام الشريعة لا يرتكز على العلم ولا يوحد فيه شيء من العلم.

      تحياتي لك

      • someone with beleive · نوفمبر 4, 2010

        1. ليس لأحد الحق بتحديد قناعات اي شخص.. لهذا نطالب بالحرية .. انا فقط اتفاجأ في كل رد أجد نفس السؤال..
        2. أخي انت قلت بالنص ” مشكلتي مع إله لا يقبل صلوات المرأة كما هي (وبالمناسبة، وفقاً لدينك هو من خلقها هكذا في الأساس).”
        فالاجابه على الجزء الأول لم لا يقبل صلاتها موجودة بالشرح الطبي فالرد السابق -وسأرفق مصدر الدراسه في وقت لاحق لضيق الوقت لدي- فهو لا يقبل صلاتها حتى يمنعها والا لوجدنا المتشددون ومن يفهم الدين على هواه يلزمون المراة بالصلاة، فمنعها لمصلحتها
        والاجابة ع الجزء ال2.. نعم هو خلقها هكذا لذلك هو أعلم بما خلق فمنعها مما يضرها

        3. انت قلت بالنص “ولماذا يصرّ على اعتبار المرأة الحائضة نجسة”
        الحيض هو دم فاسد نتج عن عدم تخصيب البويضه .. ففساد الدم هو النجاسه ..

        4. أخي الكريم أعد قراءة الردود السابقه وستجد الامثله بالمنطق والطب..

        5. اعدت قراءه ردودك السابقه واعتذر عن عدم ارفاقي للمصادر.. ولكن لك ذلك سيتم ارفاقها “باذن الله” .. وحسبما قرأت فانت تريد مصادر لشيئين.. احدهما عندما قمت بتفسير العقل لدى المرأة والرجل وبينت ان سبب ذلك يرجع لتغلب عاطفتها.. فالمطلوب المصادر التي تقول ان المراة كثر عاطفة من الرجل
        والثانيه عن الدراسات التي تثبت ان الرياضه مضرة للحائض ولذلك منعت عنها الصلاه.. فكما نعلم جميعا ان الصلاه بتأديتها تقوم بحركات رياضيه “وسأرفق لك ايضا الدليل على ذلك

        • Adon · نوفمبر 4, 2010

          كلا يا عزيزي، الله لا يقبل صلوات المرأة عند حيضها لأنه يحتقر أنوثتها وإلا لكان أورد السبب الطبي في القرآن بدل أن يقول أنها تصبح نجسة خلال دورتها الشهرية. قلت لك في ردّ سابق أن تأتي بحديث من القرآن والسنة يقول أن سبب عدم تقبّل صلاة المرأة هو طبّي، ولم تأت به لأن السبب ديني ذكوري لا طبّي.
          وكلمة “نجاسة” بحد ذاتها هي إهانة وهي أيضاً نابعة من ثقافة الحلال والحرام والدنس والمقدّس، وليس لها أي علاقة بالطبّ ولا يوجد لها أي أساس طبّي من أي نوع، والقرآن والسنة لم تذكر أي سبب طبّي ولا يقترب أساساً من الحديث بالطبّ. وما المقصود علمياً بأن الدم فاسد؟ وما هي الصلة بين فساده المفترض والنجاسة الدينية؟

          فضلاً عن أن الصلاة لسيت رياضة، لو كانت مشكلة الدين طبيّة لكان الله قادر على تقبّل صلاة المرأة من دون أن تقوم بحركات الصلاة التقليدية، لذلك عليك أن تفسّر لي لماذا لا يتقبّل الله صلاتها، لا أن تشرح لماذا يجب للمرأة أن تمتنع عن الرياضة خلال فترة حيضها وإلا فهذا هروب من النقاش.

          باختصار يا صديقي، لا يوجد أي سبب لا في المنطق ولا في الطب ولا في الواقع لاعتبار المرأة مخلوقاً دونياً، ولو كلّفت نفسك بالتحقّق من الكلام “العلمي” الذي تفضّلت به في المشاركات السابقة لكنت تأكدت من ذلك بنفسك.

          ولو كان الموضوع يقتصر على هذه المسألة لكان الأمر سهل، لكن الإسلام بالكامل قائم على احتقار المرأة واعتبارها ملكية الرجل بدءاً من الحجاب وتعدد الزوجات وملك اليمين والطلاق وإباحة الضرب والإرث والعمل والشهادة والوضع القانوني وصولاً لاعتبارها، حتى في صميم الطرح التيولوجي الإسلامي، أدنى من الذكر كما في قوله في سورة النجم (19-22) “أفرأيتم اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، ألكم الذكر وله الأنثى، تلك إذا قسمة ضيزى”، فهو يحتقر آلهة قريش لأنهم إناث أولاً، ويتابع بعدها “إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى” (نفس الآية السورة 27).

          سوف أكون بانتظار الدراسات العلمية التي تحدثت عنها في هذا الوقت.

          • someone with believe · نوفمبر 5, 2010

            السلام عليكم
            اعتقد ان ما تم شرحه مسبقا وماسيتم الان كافيا لاثبات وجهة نظري-وهنا لا اعني بالضرورة اقتناعك بها- فقط الاعتراف بأني اتكلم عن حقائق بوجود ادله وبراهين
            فالمطلوب: سأقوم باعطاءك ادله على ما سبق وتحدثت به وأطلب منك كذلك اعطائي الادله على كلامك.. وسأفصل لاحقا ما اعنيه

            النقطه الاولى:
            وهي تتحدث عموما عن حديث الرسول”المراة ناقصة عقل ودين” وتاكيدا لما ذكرته مسبقا ان النقصان في العقل ليس الا لزيادة العاطفه ومثال القهوة الذي ذكرته وقوة الرجل الجسديه المسبق ذكرها وكما اسلفت ايضا ان عقليهما سواء وطبعا هنا اتحدث عن الامكانيات وليس عن الحجم وكيفية عمل الدماغ وكيفية تأدية الوظائف ونوع الهرمونات وما الى ذلك.. ولكني اتحدث عن ان النتيجه لامكانيات الرجل العقليه التي لا تفوق المرأة..
            أخي طلبت دليلا على ان عاطفة المراة أكبر من الرجل.. وأصدقك القول انني كنت ساتثبت بمصادر عربية او اسلاميه ولكني فضلت استخدام المصادر الغربية لانها تقوم على الحياد وليس الترجيح لكفة الاسلام
            مرفق رابط لملف PDF لدراسة شامله تتمحور حول “هل المراة أكثر عاطفة ؟” والدراسة مفصلة تختم بأنها أكثر عاطفة وكما تعطي الاسباب وراء ذلك، وحرفيا اقتبس من نتائج الدراسة
            http://www.affective-science.org/pubs/1998/FBRobinetal98.pdf

            This pattern was not observed, however, when these
            same men and women documented their emotional reactions on a moment to moment basis. Men and women did not differ in their average experience of specific emotions measured immediately after dyadic social interactions, although sex differences emerged on average in their global momentary ratings: WOMEN CONSISTENTLY REPORTED THAT THEY EXPERIENCED MORE INTENSE EMOTIONS AND THAT THEY EXPRESSED THEIR EMOTIONS MORE DURING THEIR INTERACTIONS

            وهذه دراسة من احد أكبر مراكز الدراسات في علم الاعصاب والدماغ وتؤكد ايضا على تغلب العاطفه عند المرأة
            http://www.sfn.org/index.aspx?pagename=news_102404d

            وبما اني ذكرت ايضا ان معنى القوامه هي الحماية والاهتمام وليس السيطرة –ويمكنك البحث في معاجم اللغة العربية- فقد اعطيت القوامه لقوة الرجل الجسدية وفقط للتأكيد هذا الاثبات

            http://www.sfn.org/index.aspx?pagename=brainBriefings_PathologicalAggression

            هنا انتهينا من النقطة الاولى.. واذا تريد التأكد اكثر فأرقام المراكز واسماءها مرفقة ويمكنك الاتصال معهم للاستفسار اكثر
            النقطة الثانية : وهي عندما بينت لما تم منع الصلاه للحائض وذلك لان الرياضه مضرة لها.. طلبت مني اثبات ان الصلاه رياضه !! وهنا لا يمكن التفصيل الا بتبيان كيف نؤدي الصلاه؟ حيث لا يخفى على أحد ما هي الرياضة وكيفية ادائها! ولكن للتأكيد سارفق لك دراسة قامت بها احدى الجامعات الاسلاميه-وهنا لا يمكن العثور على مصدر غير اسلامي يثبت فوائد الصلاه- ويمكنك ايضا ان تقوم بالاتصال معهم والاستفسار والتأكد ايضا ان شئت من احد الخبراء الرياضيين (اعني هل ترتبط الحركات فالصلاة بالرياضة)

            http://ramadanmeanings.wordpress.com/2009/08/28/the-physical-mental-benefits-of-the-islamic-prayer-salaat/

            وهذا ايضا رابط يبين تفاصيل اكثر حول دراسةعن الصلاه وفوائدها واهميتها

            http://www.aljazeerah.info/News%20archives/2006%20News%20Archives/December/21%20n/Study%20Shows%20Prayer%20Physical%20Benefits.htm

            واعتقد بهذا اعطيتك مطالبك وللمزيد من البحث يمكنك استخدام حبيب القلوب جوجل..
            وقبل ان انتهي اود ذكر عدة ملاحظات!!
            اولا: طالبتني بدراسات لامور تثبت عكس ما تؤمن به وها هي ذا بعضا منها-وأعيد لا اطالب بتغيير ايمانك ولكن هي مجرد اثباتات لما اؤمن به وبها اسماء المراكز التي اعدت الدراسات للمزيد من البحث إن أحببت
            ومن باب الفضول وحب الاستطلاع أود أن تبرهن لي عكس ما اوردته.. وهنا أطالب بدراسات ايضا ومراكز يمكنني الاتصال معها في حالة عدم اقتناعي..
            هذا من ناحية الدراسات الطبيه، والمنطق موجود بردودي السابقه والامثله المورده يمكنك اعادة قراءتها ..
            ثانيا: فقط من باب النصيحه.. لا تؤمن بشيء وتتمسك به بدون ادله محققه وهنا لا أقصد ما نتحدث عليه من أمور اديان واحاديث واله ولكنك ذكرت مسبقا انك لا تستطيع من خلال اسمي ان تعرف من انا (ذكر ام انثى) وخاطبتني وتعاملت معي كأني ذكر واقتنعت بداخلك بذلك بدون ادله

            أخي سأقول لك: انا أنثى من الخليج العربي وتحديدا من سلطنة عمان.. احمل شهادة بكالوريوس في المالية من جامعة السلطان قابوس واعمل كمحاسب مالي في احدى أكبر شركات الغاز الطبيعي وكما اسلفت اعتنق الديانه الاسلاميه
            ولا اعرف ما الدليل الذي يمكن ان اعطيك اياه لتتحقق من ذلك!! سمي وانا حاضرة.. فالايمان يحتاج براهين

            ولك مني السلام والتحية

  14. Adon · نوفمبر 6, 2010

    Someone with believe
    سلامي،
    ما تفضلت به كافياً لشرح وجهة نظرك نعم، لكن لا يثبتها بالنسبة لي ولا يقنعني لأنني بكل بساطة مقتنع أنه لا يوجد أي سبب في العالم يجعل من المرأة مخلوق أدنى من الرجل. سيدتي العزيزة، أوّل إلهة للبشر كانت أنثى، أوّل كاهنة، وأوّل زعيمة قبيلة وأوّل زارعة وأوّل حاصدة. نحن من منطقة قدّمت زنوبيا وبترا وأليسار وكليوباترا وغيرهنّ من العظيمات الذين تفوق عظمتهنّ برأيي عظمة كل الأنبياء، فما بالك مصرّة على دونيّة المرأة؟ لو سمعتك زنوبيا مليكة المليكات لتقلّبت في قبرها.

    بالنسبة للدراسات، طلت منك تزويدي بدراسات تثبت نقصان العقل عند المرأة، لا زيادة العاطفة، ومثال القهوة لا يصحّ لأن البشر ليسوا بهذه البساطة، فزيادة العاطفة لا تعني أن الأنثى لا تستطيع أن تأخذ قرار وأن تكون حرّة سيّدة نفسها ولا تعني عاطفتها أنها تحتاج لقيّم عليها، بل في الواقع إن زيادة العاطفة لديها تجعلها تأخذ قرارات أكثر إنسانية ومراعاة لغيرها من البشر مقارنة مع الحسابات الباردة الميكانيكية للعقل. فلو كان الرسول أنثى، اعتقد أنه لما كان أمر مثلاً بقطع رؤوس أكثر من 900 أسير من بني قريظة من دون أن يرفّ له جفن. أتمنى مئة مرّة أن يكون القيّمون علينا نساء عاطفيات من أن يكون القيّم علينا رجل بارد لا يعرف الرحمة.
    في جميع الأحوال، الإنسان عاطفي كان أم غير عاطفي، هو بشري له حقوق كاملة، إنثى كان أم رجل، وفرضاً أنه هنالك إنسان عاطفي أكثر فذلك لا يعني أنه ناقص دين ولا ناقص حقوق ولا ناقص إنسانية.
    ولا أعلم لماذا يوجد دين قد يعتبر أن العاطفة تنقص من إنسانيّة الأنثى ومن حقوقها ولا أفهم ذلك، ولا أعلم ما هو هذا المجتمع الصالح الذي نريده إن كانت العاطفة تجعل من الأنثى مخلوقاً دونياً.
    في المجتمعات القديمة يا سيدتي، كانت المكانة الاهم للأنثى نظراً للقيم التي تمثّلها والتي قد تصنفيها بأنها قيم عاطفية، فالأنثى تتعلّم أن تتجاوز ذاتها وتحبّ مخلوق آخر من دون أن تطلب أي مقابل، وبطريقة فطرية جداً بسبب علاقتها مع الجنين، أما الرجل فعليه أن يتعلّم بصعوبة في الحياة كيف يتجاوز ذاته ويفسح المجال لعاطفته.

    قرأت الدراسات التي تفضّلتِ بها بالتفصيل، ولم أجد فيها أي كلام يقول أن الأنثى أقل قدرة من الرجل على اتخاذ قرارات عقلانية. الدراسة الأولى تقول أنه لا يوجد فروقات، ويقول أن الأنثى هي ذات مشاعر أكثر قوّة وتستطيع أن تعبّر عن مشاعرها براحة أكثر، وأجد أن هذا في الواقع يجعل من حكمها على الأمور أفضل من الرجل.
    والدراسة الثانية لا تقول شيئاً عن انتقاص قدرات الأنثى. الإشارة الوحيدة فيها إلى فروقات هي أن الأنثى ذات قابلية أكبر للاكتئاب بينما الرجل ذات قابلية أكبر لتطوير إدمان معيّن، وفي الحالتان، ليس هنالك أي مبرر لاعتبار الأنثى مخلوقاً دونياً.
    والدراسة الثالثة التي أوردتيها تتحدّث عن الهرمونات التي تؤثر على العدائية لدى البشر. المهم، لا أوافق أن كون الرجل أقوى جسدياً يعني أنه قوّام على المرأة، نحن بشر ولسنا في غابة ولو أردنا أن نمشي على قاعدة أن الأقوى يجب أن يكون قوّام على الأضعف الاجدى علينا أن ننتقل لنعيش في الأدغال. كما إني غير مقتنع أن الرجل أقوى من المرأة، في النهاية ما تتحمّله المرأة جسدياً في عمليّة الولادة وحدها أكثر مما يتحمله معظم الرجال في حياتهم.

    بالنسبة للنقطة الثانية، لم أطلب منك إثبات أن الصلاة رياضة، راجعي تعليقي لتتحققي مما كنت أقوله. أما بالنسبة لفوائد الصلاة، فهذا أمر لسنا بصدد مناقشته هنا ولم أتطرق أساساً إن كان هنالك برأيي فوائد للصلاة أم لا. على الصعيد الشخصي لست ضدّ الصلاة، ولكلّ إنسان صلاته الخاصة.

    بالنسبة للنقطة الأخيرة، نعم تعاملت معك على أنك ذكر لأن عاطفتي وعقلي رفضا الاعتراف أنه هنالك أنثى في هذا العالم تدافع عن دونيّتها ، ولا أزال حتى هذه اللحظة أشكّ في قلبي أنك أنثى، فإذا كنتِ أنثى وتعتقدين أن الرجل قوّام عليكِ وأنه بالتالي له الحق بضربك لكي تستقيمي كأنك طفل صغير وله الحق بمنعك من الخروج من المنزل أو العمل أو فعل شيء تريدينه ما وله الحق أن يجبرك على تلبية رغباته الجنسية ساعة يشاء كأنك مجرّد آلة جنسية وله الحقّ أن يطلقك ساعة يشاء وأن يتزوّج عليكِ…ألخ. فلا يمكنني سوى أن أقول أنك حرّة بقناعاتك لكني أأسف عليها.

    في جميع الأحوال، النقاش كان طويلاً لكن غني، تقبلي سلامي وتحياتي.

  15. someone with believe · نوفمبر 6, 2010

    اخي الكريم.. ارجع لاى كتاباتي السابقه وأشر لي أين بالتحديد ذكرت أن المرأة أدنى من الرجل؟او انعقلها اقل قدرة من الرجل؟

    • Adon · نوفمبر 6, 2010

      كيف؟ ؟؟؟
      كل الكلام التالي اقتباسات منكِ:
      – “المرأة ناقصه عقل ودين” (هذ الحديث الذي دافعتِ عنه في كل مشاركاتك)
      – “وهذا من نقصان عقلها”
      – دفاعك عن حديث ““الرجال قوامون على النساء”
      – “ستجد أن المرأة تغلبها العاطفه فلو قارنا سينقص عقلها”

      بالإضافة إلى ذلك، ما رأيك بالأحكام الدينية التالية:
      – حق الرجل بضرب زوجته
      – حق الرجل بمنع أو إباحة حقوق المرأة فيما يتعلّق بحريتها الشخصية مثل العمل والدراسة والخروج من المنزل.
      – تعدّد الزوجات
      – أحكام الطلاق في الإسلام المختلّة لصالح الرجل.
      – أحكام الإرث التي تعطي المرأة نصف ما يرثه الرجل.
      – أحكام القانون الشرعي الذي يعتبر شهادة امرأتين تساوي شاهدة رجل واحد.
      – كل الأحاديث والآيات القرآنية التي تحتقر الأنثى ومنها سورة النجم التي أوردتها سابقاً ومنها أيضاً “أكثر أهل النار من النساء”، و”ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما”، “مكر النساء”، “يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود”، اعتبار أنه خلال الدورة الشهرية تكون المرأة نجسة…ألخ.

      إذا كنتي ضدّ كل هذه الأحكام التي سبق وذكرتها ، أنا مستعدّ لأن أقول أني ظلمتك وأنك لم تقولي أن المرأة أدنى من الرجل، مع أن دفاعك في كل المشاركات السابقة عن أنها ناقصة عقلاً وديناً هو كافي.

      سلامي

  16. عبير · نوفمبر 6, 2010

    اسمحا لي بقول كلمة صغيرة بعد متابعتي لنقاشكما، وبعد أن فقدت قدرتي على البقاء محايدة.

    كم أتمنى ألاّ تقتدي بكِ أيّ أنثى تقرأ هذا الحوار يا someone with believe!
    وكم أحزن عندما أرى إحدى بنات جنسي تدافع عن دونيّتها، في نقاش مع رجلٍ يدافع عنها هي!
    أعرف أنكِ تلائمين نفسكِ للمحيط الذي تعيشين فيه، بكل ما يحمل من أفكار موروثة، ولكنّني أشعر بحاجة ماسة، كأنثى، لأن أقول لكِ: لا تتنكّري لذاتك الأنثوية الجميلة، لأنها أجمل وأرقى ما تستطيع الطبيعة أن تكونه.

  17. someone with believe · نوفمبر 6, 2010

    أقتبست “وهذا من نقصان عقلها” الى ماذا ترمز هذا؟ أعلم اني انا من كتبها.. ولكن هل لي ان تشرح لي ما عنيت بها؟

    • Adon · نوفمبر 7, 2010

      Someone with believe
      اعتقد أن مشاركاتك السابقة وضّحت تماماً ماذا تقصدين بجملتك المذكورة. هذه الطريقة بالهروب من النقاش إلى الوراء أو إلى الأمام لا تنجح، لكن عدّدت لك بعض النقاط في ردّي الأخير وطلبت منك تحديد موقفك منها لكي تصحّحي لي إذا ظلمتك بقولي انك تدافعين عن دونيّة المرأة أم لا، مع أن كل مشاركاتك هي بالتحديد للدفاع عن “نقصان عقل ودين المرأة” وعن قوامة الرجل عليها، ولا يوجد وقت لدي لممارسة الألاعيب اللغوية والتذاكي بالكلام. فإما أنتِ مع مقولة المرأة ناقصة عقل ودين وأن أكثر أهل النار نساء وما شابهها من مقولات ، إما أنتِ ضدها، لا يوجد مكان وسط بين هذين المكانين.

      وبصراحة لم يعد بمقدوري متابعة هذا النقاش، لأنه يدور بحلقة مفرغة منذ المشاركة الأولى، ولأنه أنهكني وقد كتبت فيه أكثر مما كتبت بالمدوّنة خلال شهر ولدي أمور أهمّ لصرف وقتي عليها، أنتِ لا تناقشين لتعرضين وجهة نظرك ، أنتِ تناقشين لتقنعي غيرك في الوقت الذي ترفضين أنت به أن تكوني منفتحة لقناعات جديدة. المدوّنة مفتوحة لكِ دائماً، لكن اعتذر عن متابعة النقاش في هذا الموضوع لأن اعتقد أننا استنفذاه وكلانا شرح وجهة نظره.
      سلامي لكِ

  18. someone with believe · نوفمبر 8, 2010

    سأختم بهذا..
    هي ليست محاولات للتذاكي فأنا لم ولن أقلل من شأنك.. والسؤال كان جدا مختصرا وواضحا وفي صلب الموضوع؟
    أوردتك مالدي وأعطيت جملا محدده ليست من كتاباتي ولا من دراسات المنحازين لدينهم ومع ذلك لم تقتنع بها (لا ادري مالذي تأخذ به ولكن لك مطلق الحرية)

    أوردت بعضا من الأمثله من المنطق ورفضتها لانها بسيطه ولا اعرف لم التعقيدعند الشرح .. فالاصل البساطه في العلم لفهم التعقيد

    مرة اخرى أنا لا أقنعك …فاذا كنت ترفض الحوار المفتوح فلك ذلكبالرغم من انك ابديت ترحيبا بذلك في البدايه

    لو كنت أريد أنا اقنعك ما كنت طلبت منك أدله – وهو مالم تقم به – فقد ذكرت لك أني اريد أنا اعرف من باب الفضول أدلتك – ولكن لا شيء

    ولو كنت أريد اقناعك لا مناقشتك – لسلكت مسلكا آخر منذ بداية النقاش- فليس بالمعقول انا اتخذ نفس اسلوب المناقشه لاهداف لا تتساوى

    والحلقه المفرغه – لو عدت وقرأت النقاش- ستجد انك وضعتها منذ البدايه في نقطتين:
    1. اعادة نفس الاسئله وطرحها مررا وتغيير الاسباب والتعللل اما برفض الحجه والبرهان او بعدم وضوح الاسباب
    2. رفض جميع البراهين والدراسات المثبته.. مع اني فصلتها تعمدا قبل ايرادها وقلت أنت بعد ذلك بالحرف “سوف أكون بانتظار الدراسات العلمية التي تحدثت عنها في هذا الوقت” ومن ثم تراجعت وقلت “لم أطلب منك إثبات أن الصلاة رياضة” ولكن طلبت معرفة الاسباب الصحيه بقولك “ولا يوجد أي سبب طبّي أو صحّي لذلك كما تدّعي أنت”

    أخي لمعلومك الاسلام يحث على العلم والتفكر .. فاذا كان وصف الحيض بالمرض والاذى “ويسألونك عن المحيض قل هو أذى” وقال ف الحديث”لكل داء دواء الا الهرم” فما معنى هذا!!

    وسأضيف القران والحديث قبل تفسيرهما يحتاجان من الدارس ان يتعمق في اللغه العربيه، بسبب بسيط لا معقد أن اللغه العربيه تختلف في زماننا في معانيها وشرحها عن ما كان متداولا.. فلا يخفيك الركاكه في العربيه في وقتنا الحاضر

    وسأزيدك من الشعر بيت.. هناك خطوات ليكون الحديث صحيحا ومعمولا به.. وفي نقاشك السابق وردت احاديثا لا وجود لها .. كما انك اوردت نصوصا ناقصه أو فسرتها بغير تفسير من القرآن (لم تكمل الايات) لتعرف المعنى المقصود.. وذلك لاستغلاله لاثبات وجهات نظرك، مثال:
    “إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى” (نفس الآية السورة 27). لمعلومك فإن الملائكه كانت تسمى بنات الله، اي لا ان الله لا ذكور له وله بنات..وفي ذلك الوقت كانت البنات تقتل لانها عار وهو ما حرمه الاسلام.. فهو تجل وعلى واحد أحد

    وغير ما هنالك من ناسخ ومنسوخ وووو.. غيرها من الامور التي يجب معرفتها لتكون اهلا للتفسير.. وتسهيلا (بدون تعقيد) تكون متخصص في الفقه/عقيده/تفسير …

    ولك حرية التهرب والتحريف والتعلل باسباب لا وجود لها.. فسؤالي الأخير كان المقصد الوحيد منه هو التأكد من وصول الفكرة.. فأنت باعترافك بتفهم منطقي لا يعني انك تؤكده او تؤمن به.. هو مجرد حوار لا يفسد في الود ولكنك اردت ان تغير المفهوم

    وهنا انا لا تحدث عنك كشخص ولكن كأفكار
    في النهاية .. أنت انسان واعي ومسؤول عن نفسك..”فاللهم اني قد بلغت فاللهم أشهد”

    • Adon · نوفمبر 8, 2010

      هذه هي الحلقة المفرغة التي أتحدث عنها، أنتِ تعتبرين أن مجرّد كتابتك لأمر ما هو دليل على صحّته ولا تأخذين بعين الاعتبار ردودي عليها، فمثلاً في موضوع الدراسات العلمية، لقد رددت عليها بالتفصيل وقلت أنها لا تبرهن النقطة التي تتحدثين عنها لكنك اعتبرتِ أن مجرّد إيرادها كافِ لإثبات وجهة نظرك.
      كذلك الموضوع بالنسبة لتكملة الآيات ، التي لا تقدّم وتؤخّر على المعنى بل بالعكس تؤكّد عليه.
      والنسبة لإعادتي الأسئلة، نعم أعيدها حين لا تجيبين عليها، لا يمكننا مناقشة نقطة جديدة من دون الانتهاء من نقطة قديمة وإلا هذا هروب من النقاش إلى الأمام كما فعلتِ أكثر من مرّة.

      لقد دافعتِ عن أن المرأة ناقصة عقلاً وديناً في كل مشاركاتك وتذرّعتي بالعلم، وعندما أظهرت أن العلم الذي تتذرعين به غير موجود، انتقلت إلى تبريرات أخرى، حين تحدّثت عن أنّ الصلاة يجب أن تكون مقبولة من دون حركاتها التقليدية لو كان الله فعلاً رحوم ولا يكره المرأة ففهمتيها أني أطالبك ببرهنة أن الصلاة رياضة! وحين واجهتك أن المرأة ليست ناقصة عقل ولا دين، تراجعتِ عن قولك السابق وقلتِ أنك لا تقولين ذلك، ثم حين طلبت منك تحديد موقفك من الأحكام الدينية تجاه المرأة تهرّبتي من الإجابة. أما “إيضاحاتك” حول فهمي للأحاديث والآيات فهي تصبّ في النقطة التي أحاول أن أقولها بالإضافة إلى أنك تهملين كلياً الردّ على الآيات والأحاديث والأحكام الشرعية التي ذكرتها والتي لا تصبّ في مصلحة وجهة نظرك، وأتمنى عليكِ في المرة الثانية ألا تناقشيني كأني أجهل القرآن والسنة لأني متأكد أن معرفتي بهما تفوق كثير من الشيوخ وعلماء الفقه وأقول لك أنه من غير مصلحتك المناقشة في قضية الناسخ والمنسوخ لأن الآيات اللاحقة في القرآن آيات قتال وتعصّب وتعطّش للدماء والحرب وقد نسخت كل آيات السلم والوداعة التي كانت موجودة في المرحلة المكية.

      أما بالنسبة لقولك “رفضي الحوار المفتوح” ، فلا أعلم إذا كان يمكن أن يكون هنالك حوار مفتوح أكثر من الذي دار هنا، حوار امتدّ إلى 16 تعليق كل واحد أطول من الثاني وبصراحة لا اعتقد أنه هنالك مدوّن آخر لبناني أو عربي لديه طولة البال الكافية ليتابع الحوار بهذه الكثافة، لقد أوقفت التدوين لأني كنت أتابع الحوار معك يا صديقتي، وتقولين أني بصدد أن أرفض الحوار؟ هل الحوار بنظرك هو أن اقتنع بوجهة نظرك وإذا لم اقتنع لا يكون حواراً؟ عدم متابعتي للحوار ليس لرفضي له، بل لأنه استنفذني وأتعبني واعتقد أنه وصل إلى حدّ التخمة. لقد عبّرتِ عن وجهة نظرك بشكل كافِ، وعبّرت عن وجهة نظري بشكل كافِ، وفي نهاية المطاف الحكم للقارىء.

      تحياتي

  19. تنبيه: يوم المرأة العالمي – 2012 « نينار
  20. open-minded · يناير 23, 2013

    أنا مقتنع أن الجسد العاري هو لوحة فنية جميلة
    ولكن لا أحد يستطيع القول أن -الأعضاء الخاصة- لاتثير الغرائز الجنسية
    انها “غريزة” فلا احد يستطيع القول عن أولاءك الذين يثارون من رؤية الجسد العاري بأنهم مهووسون جنسياً
    لأن الغريزة (حالة طبيعية) ولايحق لشخص أن يصفهم بأوصاف نابية
    قد تستطيع أن تكافح وتجاهد نفسك بأن تحاول ألا تثار جنسياً من رؤية أحدهم عاري
    ولكن لن تستطيع أن تدوم طويلاً خاصة إذا ماكان ذلك الجسد تحفة من الجمال
    أنه لمن الكذب الصريح أن يقول أحدهم أنه لايثار من ذلك, فمن يستطيع أن يكذب على الغريزة ؟
    فالأمر أشبه أن تكون جائعاً ولكن ليس لديك سوى فطيرة التفاح التي لاتحبها
    تظل تقاوم الجوع ولكنه سيهزمك وتأكلها….انها غريزة البقاء .
    خذ على ذلك مثال من أرض الواقع, في شواطيء العراة المتعريين هناك لايستطيعون أن يجمحوا مشاعرهم وغريزتهم
    من رؤية الكم الهائل من المتعريين حولهم فتراهم يمارسون الجنس على مرأى الجميع
    أنا لا أجرمهم على ذلك لأنها نتيجة متوقعة وطبيعية من فعل التعري
    فإذا كان لديك مايغير تلك الغريزة لكي أتقبل التعري بشكل كامل فأنا أنتظرها

  21. لميس · يناير 30, 2013

    بص نينار اولا الرجال قوامون على النساء معناها كثيري القيام على راحتها ثانيامين قالك ان النساء بيتاكل حقهم فى الميراث احنادينا بيقول ان الرجل يصرف على المراة يعنى لو خدت زية وهو صرف عليها هتبقى واخدة اكتر منه وبعدين ما السيدة رقية بنت الرسول كانت طبيبة وزوجته السيدة خديجة كانت تاجرة يعنى طول عمر النساء كان لهم وضع اجتماعى وبعدين الرسول اللى انت بتقول انه حارب باسم الهه لم يحارب الامضطرا وسيدنا موسى لم يذبح احدا تقدر تقولى انت جبت الكلام دة منين

التعليقات مغلقة.