أن تأتي متأخراً…

خير من ألا تأتي أبداً… فعلاً!

لعلّه من أطول الأوقات المستقطعة في عالم التدوين، زاد عن تسعة أشهر حدث خلالها الكثير في العالم، ولم يحدث فيها أي شيء في العالم العربي.

كانت نسبة الزيارات التي حظيت بها المدوّنة خلال فترة التوقّف عن التدوين غير متوقّعة نوعاً ما، اذ استقرّت على ما بين 800 إلى ألف زائر شهرياً.

الأمر الطريف هو أن  الاحصاءات أظهرت أن التدوينة بعنوان “ما هو جنس الله” كان لها حصة جيّدة من هذه الأرقام، بما أن نصف العرب مشغولون بالبحث عن “الجنس”، فيما ينشغل نصفهم الآخر بالبحث عن لقمة العيش.

فاتنا كذلك خلال هذه الفترة التعقيب على عدد من التعليقات التي كُتبت، والتي تناول معظمها التدوينات المتمحورة حول الدين، وتراوحت التعليقات بين الدعوة بالاقناع والحكمة وبالتي هي أحسن، وبين التهديد بالجلد والنار الأبدية التي ستجبرنا على صراخ غير موسيقي يُطرب أذنا الاله (الرحيم دوماً).

خلال هذه الفترة، هدايا كثيرة حملتها أجهزة الاحتلال والاستخبارات والمؤسسات الدينية للمواطنين في هذه البقعة من العالم، البعض منها أتى على شكل فتاوى، وغيرها كان على شكل سوط أو زنزانة أو كيس أسود صغير ينفجر في وجهك. وبالتالي لا يمكننا سوى ردّ الجميل خلال الفترة المقبلة بهدايا أجمل، والتي رغم أنها مجرّد “تدوينات” إلا أنها على ما يبدو من تجارب زملائنا وخاصة في دول مثل مصر والسعودية وتونس، خطيرة لدرجة تستوجب تدخّل المحاكم والقضاة والمرشدين وآيات الله (من دون أن ننسى أمراء المؤمنين طبعاً والعناصر اللذيذة لأجهزة الأمن السياسي).

One comment

  1. hanibaael · أغسطس 8, 2009

    ويلكام باك أدون 🙂

    جد اشتقنا للتدوين المعادي للتسلّط

    لنتسكع في الأرجاء
    😀

التعليقات مغلقة.