أندلسيّة…

لستِ قصص المجد المندثرة
عن مدينة ضائعة
ولا روايات الأبطال
عن ملحمة
كانت في يوم غابر قصّة عشق غجرية
انتِ مراكب تحترق عند الالتحام الأوّل
راسمة للسيوف قاعدة وحيدة
لا عودة بعد انبثاق الجسد الأسمر!

*  *  *

طيفك بحار من أمامي وبحار من ورائي…
وبينهما خصلات
جُدلت من غيم ومطر
تغويني لاستجداء العاصفة
فتحلّ أقواس قزح
تحضن وجهي المرتجف..

*  *  *

على الجانب الآخر من المضيق
مجرّد حالم
بامبراطورية من زيتون وحريّة
أفتكونين أميرة
لسلطان لا يملك
سوى بضعة سنابل يحصدها كلما اكتمل القمر؟

* مهداة إلى سمراء…

2 comments

  1. hanibaael · سبتمبر 8, 2009

    صاير شاعر يا أدون!

    بالانتظار.. دايماً في زوايا مخباية بداخلنا.. التجارب والايام كفيلة بتفجيرها لتخرج إلى حّيز الضوء.

  2. Li$a Ro$e · سبتمبر 10, 2009

    كالعادة أدون :::

    لم يفاجأني كثراً هكذا هذيان من النوع المتقدم و الذكي جداً

    أنت فعلاً من أكثر الأشخاص بطولة و شاعرية على الإطلاق ..

    بالمناسبة أعجبتني الخلفية الجديدة كثيراً ..

    بانتظار جديدك ..

    فاجأنا دائما ً …..

التعليقات مغلقة.