فلنقرع الأبواب!*

download (80)

"اقرعوا يُفتح لكم"؟

عندما تتحدّاكِ الحياة فإنما هي تمتدحكِ، تعطيكِ الفرصة لاثبات معدنك. تقدّم لكِ جبلاً لتتسلّقيه وقمّة لتبلغيها!

الشجاعة ليست عندما نسلك الطرق المضاءة جيداً والمعروفة سلفاً، بل هي أن نطرق أبواب لا نعرف ماذا تخبّىء لنا وفي قلوبنا زئير يطمئننا أننا قادرون على مواجهة أي احتمال!

السرّ هو ألا ننظر إلى العالم من خرم إبرة! فالكون أوسع من أن يحتجزه كتاب أو تحويه قبّة أو تأسره خوذة العسكر!

صديقتي العزيزة، فلنقرع الأبواب ولا بدّ أن تفتح يوماً!

فلنكن جنود الفجر الذين يعلنون النفير!

*إلى ثائرة في بلاد الرمال… في بلاد الأنثى المسجونة في الأسْوَد…

3 comments

  1. Sahran · أكتوبر 14, 2009

    عزيزي أدون :

    رغم أن الخطاب موجه للأنثى ولكني لا أستطيع منع نفسي من التعليق على كلماتك البسيطة في حجمها والكبية في معناها

    فسر عظمة الإنسان هي في وقوفه في وجه المجهول ومحاولته الدؤوبة من أجل كشف أسرار الحياة , الحياة ليس فيها طريق معلوم ويجب علينا أن نكافح الغيبيات ولا نركن إلى وعود الآخرة فنترك دنيانا للآخرين يستمتعون بها بينما نحن نعيش في الظلمات

    ودمت سالما عزيزي

  2. أدون · أكتوبر 20, 2009

    سهران العزيز،

    الخطاب موجه للجميع أيضاً، لكنا في هذا المركب سوية في نهاية المطاف.
    أحسنت القول ولا يمكنني أن أضيف شيء على ما تفضّلت به.

    تحياتي صديقي

  3. التنبيهات: استراحة قصيرة « نينار

التعليقات مغلقة.