خربشات

لانكِ أردتِها، فلتكن حرباً!

آتي فيها غازياً ثم أنسحب.. تاركاً قبلات ثلاث على جسدك الصغير

أولها توبة على أسوار خدّك الأيمن

وعلى الأيسر ثانية تعلن همساتها ولادة موسم الزهور

وثالثة أبحث عنها بين خصلات شعرك،

على سفوح عنقك المرتجف،

أناديها تبتسم،

ألاحقها تختبىء،

هاربة أعدها أنني لن أجدها إلا بنور الصباح!

6 comments

  1. Sahran · نوفمبر 5, 2009

    عزيزي أدون

    جميلة هي الغزوة التي سلاحها الشفاه

    تغزوها باسم الحب وتعلن لها الوفاء

    غزوة لا منتصر فيها إلا الهوى وما أدراك ما الهوى

    قصيدتك تجعلني أحدث نفسي بالغزو في مكان ما

    تحياتي لك

    ودمت سالما

  2. لاديني · نوفمبر 6, 2009

    نادراً ما يعجبني شعراً غير مقفى
    لكن هذا بالفعل ملفت
    يمس شغاف القلب مباشرة
    وفيه شاعرية نابعة من صدق التجربة نفسها لا براعة الشاعر وحدها..

    أدون
    شكراً لهذه اللمسة..

  3. Lilly · نوفمبر 6, 2009

    رائعة 🙂

  4. hapy · نوفمبر 7, 2009

    ” على سفوح عنقك المرتجف….
    إلا بنور الصباح ”

    نعم يا صديقي فالحل هو نور الصباح
    لكن امع نور الصباح ستهدأ ارتجافة العنق ؟ ام تظهر الرجفات واضحة جدا و منتفضة ..

    دمت جميلا

  5. أدون · نوفمبر 8, 2009

    سهران،
    شكراً على تعليقك صديقي ، تحياتي لك

    لاديني،
    لا أسمّي ما أكتبه شعراً، هو أقرب إلى نثر خفيف وليد لحظته. أحببت أنه أعجبك، شكراً لك. على فكرة، كنت أحاول الدخول إلى مدونتك وتظهر لدي شاشة malware تحذّرني من الدخول، قد تكون إحدى البرامج التي أضفتها إلى مدونتك؟ أو إنها مستهدفة بفيروس ما؟

    ليلو،
    شكراً 🙂

    هبة،
    من يعلم ربما نرتجف أكثر، لكن لا بسبب الخوف.

    دمتي بخير صديقتي

  6. عشتار · نوفمبر 20, 2009

    دائما تجبرنا يا صديقي ان نقف امام كلماتك بخجل كبير…
    نقبل احرفك كما نقبل المطر…
    نحتضنهم كما نحتضن جملة هاربة …ونمضي بهم بعيدا…
    حيث حبات السكر واللوز…حيث رائحة الياسمين…
    حيث العيون العسلية الهاربة من بقايا نعاس..
    تنتظر نور الصباح لتبعث لك مع كل فجر جديد…تحية

    ا

التعليقات مغلقة.