ما يطلبه المشاهدون (2): “كيف تظهر للمرأة أنها خرقاء”، رمي رجال في سلّة المهملات وهواجس أخرى

“ما يطلبه المشاهدون” هي فقرة للإجابة عن أسئلة المتصفحين التي تظهر في سجّل الأبحاث التي تقود إلى مدوّنتنا والموجودة في لوحة تحكّم الووردبرس، ونختار طبعاً الأسئلة الأغرب لنجيب عليها بأجوبة تليق بها.

ملاحظة: الأجوبة للترفيه فقط، ليس حقيقية في غالب الأحيان (إلا فيما يتعلّق بمخاطر الجنس اللطيف) لا تحاولوا تجربتها في المنزل، والمدوّنة غير مسؤولة عن الحوادث المؤسفة التي قد تنشأ نتيجة العمل بنصائحنا، خاصة تلك التي تتناول الجانبين العاطفي والجنسي، وشكراً لإصغائكم.

(الحلقة الأولى من ما يطلبه المشاهدون: كيف أكون صلباً أمام الجنس الناعم وتساؤلات أخرى)

*    *    *

بعد النجاح الساحق للحلقة الأولى من ما يطلبه المشاهدون وانهمار الاتصالات من المواطنين من المحيط إلى الخليج من كافة الأعمار وأنواع التسريحات على الرقم الوهمي للمكتب الوهمي للتلفزيون الوهمي الذي يستضيف البرنامج المعروف بـ”ما يطلبه المشاهدون”، نتابع الحلقة الثانية مع أسئلة وجودية مصيرية لمستقبل الأمّة العربية وشبابها. وبعكس الحلقة الماضية التي تخلّلها عدّة فقرات علميّة وتاريخية وعاطفية، تركّز أسئلة هذه الحلقة على الهواجس العاطفية والجنسية نظراً للعدد الكبير من الأسئلة حول هذا الموضوع.

نبدأ فقرة الأسئلة بالسؤال الفلسفي الأهمّ الوارد منذ شهرين عبر أحد المتصفّحين:

– كيف تظهر للمراءة انها خرقاء؟

بسيطة، اطلب منها أن تركن السيّارة بزاوية مستقيمة في الشارع (ومن دون أن تأخذ بطريقها كل مرايا السيّارات الأخرى).

 

الموقف كما يظهر بعد قيام النساء بركن سيّاراتهنّ.

 

* * *

– فتاة تمارس الجنس مع 300 رجل من أجل الدخول في موسوعة غينيس

 

حقاً؟؟؟؟

هذا أحد أغرب الأبحاث التي قادت للمدوّنة، لذلك إن كانت هذه الفتاة موجودة حقاً وليست من الخيال الجميل، نداء نداء نداء، نرجو ارسال رقم هاتفها وعنوانها على بريدنا الشخصي.. لأسباب ثقافية طبعاً ومن يعلم قد استضيفها في سريري يوماً ما. احم احم. اقصد في المدوّنة، استضيفها في المدوّنة.

* * *

– امرأة ترمي رجل في سلة المهملات

هذا الأمر يحصل يومياً. جارتنا تعلم امرأة كانت بعد كل شجار مع زوجها تحمله بيد واحدة وترميه من الطابق الثالث إلى برميل القمامة في الشارع، وفي أحد المرّات تعرّض هذا الزوج لجروح خطيرة لأنه نسي أن يفتح طبقة البرميل قبل الصعود إلى المنزل. ومرّة كنا وصديقتي نمشي في شارع الحمرا ورأينا امرأة تتجادل مع زوجها، وبلمح البصر أمسكته من ربطة عنقه ولفّته من رجليه ووضعته في كيس أسود ورمته في شاحنة النفايات التي كانت تمرّ في الشارع. وفي العديد من الأحيان حين أكون عائد ليلاً إلى المنزل أرى رجالاً يخرجون من سلّات المهملات وينفّضون ثيابهم ويتابعون حياتهم بشكل عادي لأن هذه هي سنّة الحياة: يمارسون معنا الجنس ويأخذون أموالنا ويجبروننا على الذهاب معهم إلى السوق ثم يرموننا في سلّة المهملات كأننا مجرّد جسد لا أحاسيس لنا ولا مشاعر. علينا أن نتحّد لنطالب بحقوقنا. كفّوا عن رمي الرجال في سلّة المهملات!

أما إن كنتِ متصفّحة عزيزتي ولستِ متصفّح وتتسائلين عن كيفية رمي رجل في سلّة المهملات، فالرجاء مراسلتي على بريدي الخاص لأن الطريقة صعبة ومعقّدة جداً وقد تتطلب جلسات كثيرة وثياب قليلة. وجهاً لوجه طبعاً. وشكراً.

إحدى الرميات الموفقة

* * *

– الجينز خطر

نعم، يجب على الجميع خلعه بأسرع وقت.

* * *

– أريد موت نينار!

لماذا يا رجل؟ كل هذا العمل الخيري والنصائح العاطفية والجنسية وتريد موت نينار؟ Chill man، يبدو أن احدهم بحاجة للاسترخاء، لسيجارة خضراء أو حبّة زرقاء أو طبيب نفسي أرجواني.

* * *

– كيفية التعامل مع الجنس الآخر

حسناً كان يجب علي أن أقول منذ البداية ان هذه الفقرة هي للأسئلة المنطقية وليست لحلّ الأسئلة الماورائية المستحيلة مثل هذا السؤال. ما يمكننا ان نقوله في هذا المجال أن كل المحاولات في المليون سنة الأخيرة لفهم المخلوقات المدعوّة بالجنس الناعم قد باءت بالفشل، لهذا اخترع بعض الرجال تقنيّة اسمها “الأديان” لوضع النساء داخل المنازل وتعويدهنّ على السكوت وممارسة الجنس عند الإشارة لتجنّب إتعاب رأس الرجل بهكذا أسئلة. فالرجال لديهم أمور أهم ليقوموا بها مثل خوض الحروب، رفع الأثقال، البرونزاج، إطلاق اللحى، تبويس اللحى، تربية الكروش، القلق حول تساقط الشعر، تلميع السيّارة والتنزّه بها مع موسيقى عالية، متابعة المونديال وشرب ما لا يقلّ عن ليتر يومياً من البيرة، بالإضافة طبعاً إلى تقويم النساء من أقاربنا التي لا تحتشم والسعي للحصول على أرقام هواتف النساء غير المحتشمات.

أما الجزء الحقيقي الوحيد من النصيحة فهو يا عزيزي المتصفّح أن الفتاة تستعمل الكلام للتعبير عن 10 في المئة فقط من ما تفكّر به أو تريده، وتعني 100 في المئة من كل كلمة تقولها. بعكسنا نحن طبعاً.

شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء.

5 comments

  1. عبير · يونيو 14, 2010

    نص ممتع وذكي ومهضوم جدا جدا ..
    بانتظار الحلقة الثالثة بفارغ الصبر 🙂

  2. لاديني · يونيو 14, 2010

    فعلاً نحن الجنس المضطهد والمظلوم والمستغل لدى عالم النساء
    يريدون القائنا في القمامة ويدخلن بمجهودنا إلى موسوعة غينيس ثم يقلن أنهن مهدورات الحقوق
    المرأة حقاً جنس محير يصعب فهمه والتعامل معه، وابتكار الأديان من أجل ذلك دليل على حيرة الرجال بما في ذلك الأنبياء منهم، طبعاً دون إقرار لأي فعالية أو إنسانية لتلك الوسيل
    ومهما حاولت أن تكون مثالياً فلن تعدم المرأة وسيلة لتخرجك مخطئاً
    🙂

    تحياتي عزيزي طوني
    وبانتظار البقية

  3. Adon · يونيو 15, 2010

    عبّور شكراً بنوت، بنبسط لمن يكون النصّ على قدّ توقّعاتك : )
    الحلقة التالتة مرتبطة بقديش المتصفحين عم يشدوا الهمّة بالأبحاث

    سلام عبير

    العزيز لاديني، شايف اللاعدل يا صديقي، كنّا على أساس خلقها الله من ضلعنا جينا لقينا حالنا بعد كم سنة برّات اللعبة خالص. الله خلق نفسه لينتقم من البشر، ثم خلق الرجل لينتقم من الله، ثم خلق المرأة لتنتقم من الرجل، هادا التفسير الوحيد عندي : p

    تحياتي

  4. Illegal · يونيو 24, 2010

    في سؤال حسيتك ما جاوبتو…هلا يعني كيف يتم التعامل مع الجنس الاخر؟

    • Adon · يونيو 25, 2010

      هوّي جاوبت علاي باقتضاب بآخر جملة. بدّك تتعلم لغة الاشارات يا صديقي : p

التعليقات مغلقة.