خمس طرق فردية لمكافحة تغيّر المناخ في لبنان

From The Lebanese Heritage series by Youmna Jazzar Medlej and Joumana Medlej - Click on the pic to visit their website

حسناً، لقد انخفضت الحرارة قليلاً هذا الأسبوع، لكننا من دون شك سنتذكّر هذا الصيف لفترة طويلة. سنتذكّر أننا تعرّقنا وكدنا نذوب كقرون البوظة كلّما خرجنا نهاراً، سنتذكّر أن الخروج كاد يكون مستحيلاً وأننا أغلقنا على أنفسنا بصحبة المكيفات لأسابيع كاللاجئين من حرب أهلية، وسنتذكّر أيضاً أن كل فواتيرنا ارتفعت بسبب ذلك وخاصة بسبب الكهرباء – التي لا تزورنا سوى ساعات قليلة كل يوم.  وسوف نتذكر أيضاً أنه خلال هذا الصيف مات زرعنا ويبست أشجارنا وجفّت مياهنا وتضاعفت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات خيالية. ما الذي يحصل؟ قد نلوم “الدولة” (وهذه هواية لبنانية يبدو أننا نحملها منذ أيام الفينيقيين اللي كمان ما كان عندهم دولة)، وقد نلوم الثياب الصيفية الجميلة والخفيفة الظلّ التي يحب الجنس اللطيف أن يرفع بها حرارة النصف الآخر من البلد (فلنعترف لقد نجحن في ذلك)، وقد نتقمّص شخصية عالم في النازا ونلوم الانفجارات الشمسية التي أطلقت “موجة” حرارة نحو الأرض. لكن الجواب الحقيقي نعلمه جميعاً ونتنصّل منه جميعاً لأن كل واحد منّا يتحمّل مسؤوليته بطريقة أو بأخرى. ما الذي يحصل إذاً؟ بلادنا تتحوّل إلى صحراء. هكذا بكل بساطة. المناخ يتغيّر ويغيّر بلادنا معه ونحن نصرّ على ألّا نغيّر شيئاً لمواجهة التحدّي.

صحيح أن هذا البلد الصغير غير مسؤول عن ظاهرة التغيّر المناخي في العالم لكنه مساهم فيه بحصة أكبر من حجمه لأن معدّل استهلاك الفرد اللبناني – بركة الله عليه طبعاً – من النفط يساوي تقريباً استهلاك المواطن البريطاني والإيطالي والألماني. وفي جميع الأحوال إن جميع شعوب العالم مُجبرة على مكافحة التغيّر المناخي للدفاع عن وجودها لأن النتائج الكارثية لهذه الأزمة ستطال الجميع بغض النظر عمّن سبّبها.

التحوّل التدريجي للمشرق عامة ولبنان خاصة إلى صحراء ليس مفاجئة لمن كان يتابع سير الأمور في هذه المنطقة من العالم. فسوريا والعراق مثلاً لديهما أحد أعلى معدّلات التصحّر في العالم، وأولى بوادر التصحّر في لبنان ظهرت منذ الحرب الأهلية وتسارعت مذذاك الوقت بسبب نزع الغابات وظاهرة التغيّر المناخي العالمية. الجزء الأكبر من لبنان الأخضر بات أصفر لكن لا أحد يحبّ أن يشير إلى ذلك أو أن يتعامل معه رغم أنه اذا ما استمرّت وتيرة التغيّر المناخي والتصحّر كما هي الآن فلن يبقى هنالك أي لون أخضر في لبنان إلا على علمه الوطني. والنتيجة النهائية لذلك بعد عدّة عقود من الآن هي أنه خلال فترة ما في مستقبل جيلنا الحالي، قد نكون حرفياً في عراك مع جيراننا في الشارع حتى الموت من أجل صندوق نادر من المياه أو شحنة من المواد الغذائية. وإذا ما أضفنا إلى ذلك واقع أن العالم يقترب من نهاية عصر النفط، فالأرجح أن لا أحد سيسمع بحصول تلك المعركة لأن التلفزيونات، الهواتف، المكيّفات والأدوات الالكترونية ستكون كلها قد تحوّلت عند ذلك الوقت إلى خردة.

ما الذي يمكن فعله لمواجهة ذلك؟ بما أن أمل ولادة حركة بيئية جدّية في لبنان هو شبه معدوم في الوقت الحالي خاصة أن المنظمات البيئية الألف حتى الآن قرّرت نسيان البيئة والاكتفاء بالجلوس في المكاتب وارتداء ربطات العنق ورفع اليافطات وأخذ الصور التذكارية، فلا بدّ إذاً من أن نقوم على الأقل بمبادرات فردية في حياتنا الشخصية تندرج ضمن إطار المقاومة الخضراء (رغم أن المبادرات الفردية لا تكفي كحل جذري وحقيقي لكنها أفضل من لاشيء). وقبل عدّ بعض الطرق التي يمكن لأي شخص القيام بها، لا بدّ من القول أنه، وحفاظاً على الأعصاب العامة، ينصح بممارستها بعد الانتهاء من لعن السياسيين وسبّ الرأسمالية وتحميل الامبريالية العالمية مسؤولية خرابنا. وتجدر الإشارة أيضاً أن سحب أوّل عضو(ة) نلتقِ به في الشارع من تلك المنظمات البيئية وضربه سحسوح لفشّ الخلق لا ينفع رغم أنه في الحقيقة خيار مغرٍ.

من فصائل الحيوانات التي كانت تعيش في لبنان وانقرضت بسبب الصيد وإزالة الغابات: الدب البني والفهد والأسد والغزلان والسناجب - مصدر الصورة من كتيّب "الإرث اللبناني" ليمنى جزّار مدلج وجمانة مدلج، يمكن الإطلاع على السلسلة الرائعة لهما أو طلب شراء الكتيبات الورقية عبر موقع جمانة مدلج: http://www.cedarseed.com

من الطرق البسيطة التي تساهم في مكافحة التغيّر المناخي نذكر خمسة:

– زراعة شجرة واحدة والاهتمام بها: الشجر هو أفضل طريقة لمحاربة التغيّر المناخي، وزراعته والاهتمام به له متعة خاصة لكل من قام بذلك سابقاً كما له فوائد عديدة، فهو يمتصّ الكربون من الجوّ، يخفّف الحرارة، يؤمّن الظل والراحة، وإذا كان مثمراً يمكن الاستفادة من ثماره. زراعة شجرة واحدة والاهتمام بها لا يتطلّب الكثير، كلّ ما نحتاجه هو إرادتنا، متر مربّع من الأرض، وأن نسأل في منطقتنا عن نوع الشجر الذي يناسب مناخها وتربتها. شجر الزيتون هو خيار ممتاز لمناخ معظم المناطق في لبنان ولا يتطلب الكثير من الاهتمام لأنه شجر بعلي يمكنه العيش على مياه الأمطار فقط. بالنسبة للمساحة، يمكن زراعة الشجرة قرب بيوتنا في القرى لمن لديه منزل هناك أو يسكن خارج بيروت. أما سكّان المدن الذين لا يملكون أي مساحة لذلك، فلديهم عدّة خيارات: زرع أو شراء شجيرات صغيرة يمكن وضعها على الشرفات (وهنالك العديد من الشجيرات المثمرة يبلغ ارتفاعها بين المتر والمتر ونصف، وذات منظر جميل ويمكن أن تحمل تفاحاً وإجاص وغيرهما من الثمار)، شراء شجرة أو التبرع بثمن شجرة لجمعية تعنى بالثروة الحرجية (إن لم يكن هنالك جمعية محلية من هذا النوع هنالك العديد من الجمعيات الناشطة على امتداد لبنان مثل جمعية حماية وتنمية الثروة الحرجية)، الضغط على البلديات لقيام بحملات تشجير على الأرصفة وفي المنتزهات أو المشاركة في حملات التشجير المحلية. أما بالنسبة للبذور، فإن لم يكن بالامكان الحصول عليها مجانياً من الجيران والفلاحين، يمكن شراؤها من أي مشتل محلّي الذي يؤمّن أيضاً التعليمات اللازمة لكيفية رعاية الشجرة. وإن لم يكن بالامكان الشراء، فهنالك العديد من الجمعيات والجهات التي تعطي الشجر مجاناً بشكل دوري.

تغيير عادات النقل لمرة واحدة في الأسبوع: إن كنا نذهب إلى عملنا أو جامعتنا كل يوم بالسيارة يمكن أن نختار أن نخصص يوم في الأسبوع نأخذ فيه الباص أو نتفق فيه مع زميل أو زميلة للذهاب سوية في سيارة واحدة. صحيح أن الباص بطيء وغير مكيّف ومزدحم ويضع أغاني جورج وسوّف أو علي الديك أو هاني شاكر معظم الوقت، لكنها تجربة غنية إنسانياً في جميع الأحوال ومفيدة لبيئتنا أيضاً. ويمكن كذلك الانتقال بالدراجة عندما يكون الطقس معتدلاً، واستعمال الدراجة مفيد لا فقط للبيئة لكن أيضاً للأرداف والكرش. وإذا كان المكان قريبا، لما لا نحاول أحياناً الانتقال سيراً على الأقدام! بالتأكيد مرّت فترة طويلة منذ المرة الأخيرة التي رأينا فيها المدينة وشوارعها وناسها عن قرب، والبيئة قد تكون السبب الأكثر وجاهة للقيام بذلك اليوم.

– توفير الموارد وإعادة استعمال كل شيء: لن نتحدّث هنا عن إعادة التدوير لأن هذه العملية في لبنان لا تزال تقريباً في عوالم الغيب باستثناء مكاتب محدودة داخل بيروت الإدارية. وما نقصده هنا هو الحدّ الادنى من المنطق في استعمال موارد الأرض، أي مثلاً إطفاء الأضواء حين لا نكون في الغرفة، إطفاء الأجهزة الالكترونية حين لا تكون في طور الاستعمال ونزعها من القابس الكهربائي ليلاً (نعم سيدتي اطفئي ذلك التلفاز حين تنشغلين بأمور أخرى)، الحفاظ على الأدوات الالكترونية أطول فترة ممكنة عبر القيام مثلاً بإصلاح الهاتف الخليوي حين يتعطّل بدل شراء هاتف جديد (وبالتأكيد الامتناع عن شراء هواتف جديدة بسبب “الزهق” لأن الموارد التي أخذناها من الأرض لصناعة ذلك الهاتف لن تعود يوماً إليها)،  توفير المياه والكهرباء خلال عمليات الاستحمام والتدفئة والتكييف، الاحتفاظ بالأكياس البلاستيكية مثلاً لإعادة استخدامها لأمور أخرى بدل رميها في القمامة أو الاحتفاظ بكيس من القماش لوضع أغراض التسوق فيه بدل استهلاك كميات لانهائية من الأكياس البلاستيكية (البلاستيك مصنوع من مشتقّات النفط وهو من أكثر الملوّثين سوءاً على الكوكب)، شراء أدوات أو منتجات مستعملة كلّما كان ذلك ملائماً بدل شراء سلع جديدة، التبرّع بالملابس القديمة بدل رميها في القمامة، شراء المنتجات الزراعية المُنتجة محلياً كلما كان ذلك ممكناً (لأن انتاجها يصرف كميات أقل من الوقود مقارنة مع الأغذية المستوردة من دول أخرى كما أنه يشجع المزارعين المحليين على الحفاظ على زراعتهم)… ألخ.

أخذ عطلة من التكنولوجيا والاستهلاك ليوم واحد: معظم التلوّث والانبعاثات الكربونية التي نطلقها في الجوّ تعود إلى استعمال التكنولوجيا التي تتطلّب جميعها كميات خيالية من الكهرباء فضلاً عن أن تصنيعها يستهلك موارد طبيعية بكميات هائلة. كذلك فإن معظم الاستهلاك الذي نقوم به اليوم يعود إلى حاجات نفسية تتعلّق بإرضاء الذات (أو الغير) لا إلى حاجات فعلية تتعلّق بالحياة مباشرة. لذلك فكرة هذه العطلة بسيطة: إذا أردناها عطلة من الاستهلاك فهي تقوم على أنه ليوم كامل لن نشتري أي شيء على الإطلاق ولا حتى منقوشة (هل يتذكر أحد كيف كنّا نقضي أياماً في طفولتنا من دون أن نشتري شيء؟). وإن أردناها عطلة تكنولوجية فهي أيضاً بسيطة: اطفئي الكمبيوتر وقم عن تلك الكنبة أمام التلفاز وارمي ذلك الهاتف اللعين وليكن يوماً للقاء الأصدقاء أو العائلة، للتنزه، للقيام بالرياضة أو ممارسة هواية ما، لزيارة مكان جديد أو حتى للتسكّع في القهوة المجاورة والتحدّث مع الأصدقاء فقط.

– العمل المحلّي والضغط على البلديات والسلطات المحلية: إن كانت فرص ولادة حركة بيئية شاملة شبه معدومة في الوقت الحالي فذلك لا يعني أنه يجب ترك كل نوع من العمل المحلّي الجماعي خاصة أن الأخير أفعل بكثير في معظم الأحيان من أي تنظير “عالمي”. العمل المحلّي يمكن أن يكون بسيطاً جداً عبر اجتماع مجموعة من الأصدقاء وتأسيس صندوق مشترك لمساعدة بعضهم البعض على تغيير أنماط حياتهم إلى أنماط صديقة للبيئة (مثل شراء الأشجار أو الدراجات الهوائية، إقامة رصيف محاذٍ لمنازلهم، شراء تسخين شمسي مشترك أو وضع توربين هوائي مثلاً، أو إنشاء منتزه صغير في البلدة..). ويمكن للعمل المحلّي أن يستهدف الضغط على السلطات المحلية لأهداف بسيطة لكن ذات تأثير كبير مثل إقامة الأرصفة للمشاة ومنع ركن السيارات عليها (في بيروت يستحيل المشي لهذا السبب تحديداً)، الطلب من إدراة الجامعة تخصيص أمكنة لركن الدراجات الهوائية (وربّما إقامة نادي لتشجيع ذلك يقوم بتأجير الدراجات الهوائية للطلاب)، القيام بحملات تشجير محلية وإشراك السكان في مسؤولية الاهتمام اليومي بالأشجار…ألخ.

* * *

الاقتراحات المذكورة بسيطة لكن الالتزام بها على الصعيد الفردي بشكل دائم ليس سهلاً. ولكن لهذا السبب تحديداً هي قادرة على إحداث فارق كبير في الوضع البيئي لأن لا شيء يأتي بسهولة في هذا العالم، فهل ننتظر حتى يتحوّل لبنان إلى صحراء لكي نقوم بتلك التغيّرات الصغيرة في حياتنا؟

9 comments

  1. القط · سبتمبر 2, 2010

    تحية،
    في أفريقيا و من أجل الحد من إنتشار الصحراء الكبرى، قامت مجموعة من الدول بإطلاق مشروع “الجدار الأخضر الكبير” الذي يهدف لزرع أشجار في على طول خط يمتد من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.
    و هناك أيضا جدار أخضر مشابه تقوم به الصين من أجل الحد من إنتشاء صحراء جوبي.
    و لذلك، إقتراح زرع الأشجار هو إقتراج جيد و غير مكلف من أجل الحد من إنتشار التصحر في لبنان.
    بالنسبة لتوفير الموارد، لا يجب أن ننسى أن هناك عامل إقتصادي يحجب عن البعض إستخدام موارد أقل ضررًا بالبيئة. مثال على ذلك هي المصابيح (لمبة) توفير الطاقة و التي سعرها أغلى من سعر المصابيح التقليدية.
    و لكن عندي ملاحظة، ألا و هي أن الإهتمام بالبئية و بعوامل التصحر، و بالأخص بالنسبة لنا في لبنان، في ظل وضع إقتصادي صعب على الغالبية و بما أن معظمنا يسكن في المدن، فإن قضايا البيئة يُنظر إليها كقضايا الفلسفة، على أنها قضايا تُشغل بال من هم في حالة إقتصادية جيدة.
    و هو ما رأيناه على مر التاريخ، فالفلاسفة نشؤا في مجتمعات تعيش برفاهية مقارنة مع غيرها، و اليوم الهاجس البيئي و بما أنه لا يؤثر بشكل مباشر على معظم اللبنانيين، فهو لا يأخذ إهتمام الغالبية التي تُصارع من أجل أن تحيا حياة كريمة.
    و لذلك، على السلطات أن تقوم بهذا الواجب البيئي، عبر تشجيع بعض التصرفات أو فرض ضرائب على المنتوجات الملوثة، أو القيام بإنشاء جدار أخضر على حدودنا الشرقية.
    و لكن، كما قلت في الموضوع، ولادة حركة بيئية شاملة و جدّية لن يحدث في الأفق البعيد، و كذلك بالنسبة لبناء دولة حقيقية.. فإقتراحاتك تبقى الخيار الوحيد المتبقي.
    و كما تقول بعض إعلانات وزارة البيئة الفرنسية (بتصرف): “ليس هناك أشياء صغيرة حينما نكون 4 ملايين نقوم بها”.

  2. Kenan Alqurhaly · سبتمبر 2, 2010

    ربما يجب محاربة التصحر الفكري أولا ومن ثم يمكن معالجة أنواع التصحر الأخرى

  3. Adon · سبتمبر 3, 2010

    مراحب عادل،

    معك حق بالنسبة لمسألة الوعي حول البيئة واعتبارها قضية الأغنياء، وبعتقد هالشي بتتحمل مسؤوليته بشكل أساسي المنظمات البيئية اللي ما عرفت تفرجي الناس الرابط المباشر بين مستوى حياتها والوضع البيئي، فضلاً عن أنه معظم الحلول البيئية المطروحة حلول غير علمية ولا تهدف سوى للربح التجاري مثل قصة مصابيح التوفير اللي بتطرح مشكلة أكبر هي مشكلة mercury الموجود فيها واللي هوي أكتر مادة مؤذية للأرض عند رمي المصابيح بالنفايات.

    طرح السدّ الأخضر أفضل شي قريته من فترة طويلة. اللي بيعرف البقاع مثلاً بيعرف ان السلسلة الشرقية ما فيها ولا شجرة، وحتى جبل الزيتون ما فيه عليه ولا حتى نبتة صغيرة، والنتيجة انه سهل البقاع عم يفقد التربة سنوياً والأرض عم تفقد خصوبتها وفي مناطق ببعلبك والهرمل صارت غير قابلة للزراعة أساساً. ما بعرف وين بدهم يروحوا أهل البقاع أو سكان لبنان عموماً لمن ينتهي السهل ويصير بادية. شي مؤسف.

    سلامي صديقي

    @ Kenan
    كنان العزيز، كم نوع تصحّر بدو يحارب الواحد ليحارب 😀 بعد فيه تصحرات سياسية وعاطفية وجنسية ألخ ألخ ألخ : p

  4. Hanibaael · سبتمبر 3, 2010

    مقال موفق صديقي ادون!

    صديقي كنان، هيدا مقال قد يلبّي رغباتك :

    http://wp.me/pjh2S-pV

  5. jafra · سبتمبر 3, 2010

    الحلول الفردية مش مقنعة بالعكس هاد اسلوب الغرب بالتغطية على المشكل الاساسي او التهرب من الحلول الاساسية وهي الحلول بعتقد براي انها مجرد غطاء متل كمان الملابس البيئية او شغلات مطلعينها بضحك .. لكون منطقية بالمناقشة رح اعطي حقائق ارقام :
    بالنسبة للمي : 90 % من المياه التي ستخدمها البشر في الزراعة والصناعة والعشر بالمية المتبقية تشترك عليها باقي الكائنات يعني نبات وحيوان ونحنا البشر..

    موضوع المخلفات : مخلفات البشر بتشكل 3 % من مخلفات الانتاج بانواعه هاد المثال بخص الولايات المتحدة فقط .

    هي مقدمة من مقال كان بجريدة قاسيون حول هاد الموضوع :
    أيخطر لإنسان عاقل أن نبش القمامة كان بإمكانه إيقاف زحف هتلر، أو أن التطعيم كان يكفي لإنهاء العبودية أو تقصير يوم العمل إلى ثماني ساعات، أو أن تقطيع الخشب وحمل الماء على الأكتاف كان سيحرر الناس من سجون القياصرة، أو أن الرقص عراة حول النار هو سبب سن قانون حق الانتخاب عام 1957، أو قوانين الحقوق المدنية عام 1964؟!
    فلماذا إذاً ينكفئ معظم الناس نحو «الحلول» الفردية تماماً، بينما العالم كله يقف «على كف عفريت»؟

    بعتذر اني طولت النص بس كان لازم احكي هالاشيا
    اكيد ماقصدي بهالشي اني مش مهتمة بالحلول الفردية مبلى انا من الاشخاص الي بعمل رسايكل بس الاهم برأي انو نفهم هالشي الي عم نعملو مش حل اساسي حل ثانوي وثانوي جدا ..

  6. Kenan Alqurhaly · سبتمبر 3, 2010

    @ Hanibaael
    شكرا الك، بالفعل لبى رغباتي وأشبعها وما تكلمت عنه هو ما عنيته تماما
    القادم من البادية لا يعرف الا الأصفر
    القادم من سواد الفكر لا يعرف الا الظلام

  7. تنبيه: هل فشل التدوين وروابط أخرى « الحــــــ,,,,ــــــــــيـ،،ــــــاة فـــــ,,,ـــــــتـــــ,,,,,ــــاة
  8. Adon · سبتمبر 4, 2010

    @ Hanibaael
    شكراً صديقي. نراك قريباً

    جفرا،
    مراحب صبية، معك حق مية بالمية ان الحقوق الفردية مش حل جذري. كنت كتبت قبل مقال هون عن أنه حتى بحث صغير على غوغل بيساهم بالتلوث (هون اذا شي http://wp.me/pkPNA-gQ) .
    بس بجميع الأحوال كل هالشي ما بينفي انه لازم نحاول على قد امكاناتنا نكون خفيفين على أرضنا. نيالك بتعملي رسايكل : ) هون بلبنان ما شفت حدا دوّر فتفوتة ورق
    سلامي بنوت

  9. SSSSS · نوفمبر 16, 2010

    \هيدا شي ممتاز انا بساعدكون باي شي

التعليقات مغلقة.