الإبادات ليست للنسيان

متظاهرون يمزّقون صورة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ساحة الشهداء في بيروت أمس (مصدر الصورة: وكالة أ ب)

الإبادات الجماعية التي تحصل لشعوب بأكملها ليست للنسيان، بل هي للتذكّر، لأخذ العبر، ولمعاقبة الجناة. لا يجب على التاريخ البشري أن ينسى كيف قامت العنصرية في أوروبا عام 1939 بوضع شعب بأكمله في معسكرات الاعتقال وغرف الغاز، ولا يجب على التاريخ البشري أن ينسى كيف قامت العنصرية في فلسطين عام 1948 بقتل وتهجير شعب بأكمله لم يحمل معه إلى منفاه سوى كرامته ومفاتيح منزله القديم، ولا يجب على التاريخ البشري أن ينسى كيف قامت العنصرية في تركيا عام 1915 باغتيال وتهجير شعب بأكمله لم يحمل معه إلى منفاه سوى عنفوانه وذكرياته في أرض الأجداد.  الإبادات ليست للنسيان، بل للتذكّر.

قليلون في العالم العربي يعلمون عن الإبادة التركية بحقّ الأرمن. بين عامي 1915 و1923، قامت الامبراطورية العثمانية ووريثتها الدولة الأتاتوركية الحديثة بإبادة وتهجير منهجي ومنظّم للسكّان الأرمن (بالإضافة إلى الأشوريين واليونان) الذين يسكنون في مناطق الأناضول وكيليكية منذ مئات السنين. النتيجة كانت ما بين مليون ومليون ونصف قتيل أرمني، وتهجير ملايين آخرين إلى كافة أصقاع العالم وخاصة الدول المجاورة مثل سوريا ولبنان. استمرّت أعمال الإبادة والتهجير ثماني سنوات كاملة استخدمت خلالها الحكومة التركية أساليب فاقت بفظاعتها الأساليب التي استخدمتها ألمانيا النازية فيما بعد: تجميع الناس في مكان واحد وإحراقهم، نقل النساء والأطفال على متن قوارب إلى البحر الأسود ورميهم، حقن الأطفال بالسموم في المستشفيات، إقامة مخيّمات إبادة حيث يتم تجميع الناس وذبحهم أو قتلهم بالرصاص، ترحيل جماعي للسكّان من القرى نحو البادية السورية من دون السماح لهم بأخذ أي شيء من منازلهم…ألخ. وحتى اليوم، لا تزال الدولة التركية ترفض الاعتراف بأن الإبادة حصلت، وترفض تقديم أي اعتذار رسمي أو تعويض للعالم أو للأرمن عمّا فعلته بهم. (المزيد عن الإبادة الأرمنية على ويكيبيديا هنا – بالانكليزية)

صورة تعود للعام 1918 تظهر مشهد من الإبادة. المصدر: ويكيبيديا

صحيح أن تركيا اليوم ليست تركيا الأمس، لكن الدول هي كيانات تتمتّع بالشخصية القانونية في القانون الدولي، لذلك هي مسؤولة معنوياً ومادياً عمّا ترتكبه أنظمتها السياسية، حتّى ولو تغيّر النظام أو الحكومة.

هذا ما حصل في ألمانيا التي تحمّلت حكوماتها مسؤولية أعمال النظام النازي السابق وقامت بالتعويض عن اليهود، وهذا ما يجب أن يحصل (نظرياً طبعاً) مع كل شعب تعرّض للإبادة والتهجير في العالم ومنهم الفلسطينيين وسكّان أميركا الأصليين والأعراق الأفريقية والأقليّات العديدة في العالم العربي التي تعرّضت للإبادة والتهجير أكثر من مرّة. وهذا ما يجب أن يحصل مع الإبادة التي حصلت للأرمن.

إن كانت تركيا تريد فتح صفحة جديدة مع هذه المنطقة، عليها أن تبدأ أولاً بالاعتراف بالماضي المؤلم الذي يجمعها معها، وعلى رأس هذا الماضي هي الإبادة الأرمنية. على الوريثة القانونية والسياسية والمعنوية للدولة التي ارتكبت الإبادة، تركيا الحديثة، أن تعترف بالإبادة أمام العالم كلّه، أن تقول أنه تم قتل شعب حيّ وتهجيره وتسبيب ألم لا يحتمل للملايين منه، عليها أن تقول أنه خطأ لا يغتفر، أنه لطخة عار على جبين البشرية، أن تعتذر وأن تتحمل مسؤولية التعويض عن الضرر الذي ألحقته بضحاياها. إبادة شعب ليست حادثة يمكن أن يمحيها تقادم الأيّام.

المظاهرة التي حصلت احتجاجاً على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للبنان (في العام 2010) كانت يجب أن تشمل كل اللبنانيين، لا فقط الأرمن، لأن المطالبة بالاعتراف بالابادة ليس مطلباً إثنياً بل مطلب إنساني أولاً وأخيراً؛ لا يمكن للدول أن تبيد شعوباً بأكملها كأن أمراً لم يكن، وإلا فلتنعي البشرية روحها لأنه في هذه الحالة إنها بشرية لا روح لها. هذا وتركيا لا تزال مسؤولة على الأقل عن تقديم اعتذار للبنان ومعظم دول المنطقة عن 400 عام من الاحتلال والذلّ والموت التي عاشوها في ظلّ حكمها.

في العام 2008، قامت الحكومة الاسترالية للمرة الأولى منذ 400 عام (تاريخ قدوم المستعمرين الغربيين إليها)، بتقديم اعتذار رسمي لسكّان استراليا الأصليين بسبب السوء الذي ألحقه المستعمرون بهم وأرفقت ذلك ببرنامج تعويضات وتعليم من شأنه أن يردم الهوّة بين السكّان الأصليين والسكّان المتحدّرين من المستعمرين. في هذا الخطاب قال رئيس الوزراء الاسترالي: “عن كل الألم، المعاناة والأذية التي سبّبناها لتلك الأجيال وللمتحدّرين منها وللعائلات التي بقيت، نقول إننا نعتذر. إلى جميع الأمهات والآباء، الإخوة والأخوات، عن تدمير العائلات والمجتمعات، نقول إننا نعتذر. عن الإذلال والإهانة التي أُلحقت بشعب فخور وثقافة فخورة، نحن نعتذر”.

من الآن وحتى نسمع هكذا خطاب من الحكومة التركية، لا صورة لأي مسؤول في هذه الدولة يجب أن ترتفع في ساحة الشهداء، الساحة التي أعطاها الاحتلال التركي نفسه اسمها الحالي. الإبادات ليست للنسيان، بل للتذكّر.

17 comments

  1. ياسين السويحة · نوفمبر 25, 2010

    أنا ابن مدينة صغيرة من شمال سوريا وفد إليها الكثير الكثير من الأرمن, و طالما سمعنا رواياتهم عن الرعب و الموت الذي عاشوه حتى وصلوا إلى بر “الأمان” جنوب إمبراطورية الرعب. للأسف نحن نقرأ التاريخ كمن يتابع مباراة كرة قدم, نحن لسنا قراء تاريخ بل نحن “هوليغانز”.. منذ سنوات قليلة عندما كانت تركيا شبه عدوّة كنا نحكي عن الأرمن كمن يرفع قميص عثمان.. اليوم ينبري بعض المتفذلكين بنظريات تشكيكية حول المجازر, و المضحك أن بعضهم يعيش في مدن فيها نسبة كبيرة من المهجّرين الأرمن, أي يكفي أن يرفع رأسه و ينظر ليراهم.. لكن شتّان بين الرؤية و الإدراك.

    طالما نتحدث عن الموضوع.. أنصحك برواية لكاتب سوري اسمه “إبراهيم الخليل” و هي بعنوان “الهدس” حيث أنها أول رواية كُتبت بالعربية و تروي فترة وصول الأرمن الهاربين من شبح الموت إلى ضفاف الفرات السوري.. رواية ممتازة بحق

    تحيّة

  2. زينة · نوفمبر 25, 2010

    “In the end, we will remember not the words of our enemies, but the silence of our friends.”
    — Martin Luther King Jr.
    و الصمت يلي عم يصير بالنسبة لهيدا الموضوع على الاخص رح يزيد من الشرخ الحاصل بين اللبنانين

  3. القط · نوفمبر 25, 2010

    تحية طوني،

    عندي ملاحظة حول الفقرة الأولى و المعلومات عن المجزرة.
    المجازر الأرمنية حصلت أساسًا بين عامي 1915 و 1916 و لم تمتد إلى العام 1923 كما ذكرت. الدولة التركية الحديثة – رغم عدم إعترافها بالمجازر – فإن لا دخل لها، كمؤوسسة نشأت بعد المجازر بسنوات، بها.

    عدد الضحايا و المهجرين يختلف، و هو أصبح يدخل في لعبة المزايدات السياسية. الأرقام تتراوح بين 300 الف (الارقام التركية) إلى مليون و نصف المليون (الارقام الارمنية)، بينما الأرقام الغربية ترجح رقم 500 إلى 600 الف ضحية (أحيانا أكثر).
    عدد الأرمن قبل المجازر كان يُقدر بما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين. عدد المهجرين هو عدة مئات من الآلاف (و ليس ملايين كما تذكر).

    طبعا لا أورد هذه المعلومات لتبرير شيء ما، بل لتوضيح الرؤية، و لكي نبقى قدر الإمكان موضوعيين، لأن أكثر ما يضر القضايا هو المبالغة العاطفية.

    من ناحية ثانية،
    وحشية المجازر و المذابح بشكل عام لا تتعلق بعدد الضحايا. أكان عدد ضحايا المجازر 10 آلاف أو 10 ملايين، فإن الإدانة تكون أولا و قبل كل شيء على سبب القتل و نية القاتل.
    قتل و تشريد شعب بأكمله لأنه من طائفة أو من عرق آخر، هو الأمر المدان بشكل أساسي، قبل إدانة وسائل القتل أو تعداد الضحايا.

    أتمنى أن لا يوحي كلامي بإنحياز ما. الحياة الثقافية البشرية في آخر عدة عقود أصبحت – ربما بسبب الإنفجار السكاني – تعطي أهمية أكبر للأرقام (و إذن أعداد الضحايا هو من يحدد الدعم في حالة الكوارث أو الإدانة في حالة المجازر)، بدل أن يكون لكل حياة بشرية قدسية لا يجوز التفريط بها تحت أي حجة.

    تحياتي من جديد.

  4. jafra · نوفمبر 26, 2010

    بتزكر فلم (ارارات)
    لما شفتو اول مرة ماقدرت انساه .. ضليت يومين عم فكر فيه
    كان كتير عاطفي مشحون بذكريات حقيقية .. كان في اشيا كتير فظيعة بحق الارمن

  5. Adon · نوفمبر 26, 2010

    @ ياسين،
    حسب اللي بعرفه انه حلب تاني أكثر مدينة بالعالم فيها عدد سكّان أرمن بعد عاصمة أرمينيا.
    الظاهرة اللي عم تحكي عنها بعد ما وصلت على لبنان بالكامل بس فيه بوادر. شكراً على اسم الرواية، رح ادوّر عليها حابب اقرأ الأدب المرتبط بالموضوع.
    تحياتي صديقي

    *
    @ زينة،
    هالاقتباس كان لازم يكون العنوان : ).
    وصحيح، اللبنانيين مفروض يكونوا أوائل الناس اللي بيرفعوا الصوت بهالخصوص لأنهم بيعرفوا أكتر من غيرهم مرّ الاحتلال العثماني كيف كان.
    سلامي

    *
    @ القط،
    معلوماتك صحيحة بالنسبة لتاريخ المجزرة الأولى الموثقّة بسجّلات الدولة العثمانية وبالمراسلات الدبلوماسية، وهيي صح كانت شبه منتهية سنة 1917، ولكن اللي منعرفو من شهادات الناجين منها انه استمرّت اعمال القتل والتهجير لسنة 1923 ولو على نطاق أصغر وبطريقة غير منظّمة ومنهجية متل بالسابق. القول انه هالنكبة كانت فقط عام 1915 هوّي متل القول انه الفلسطينيين تم تهجيرهم فقط عام 1948. والدولة التركية الحديثة وتحديداً أتاتورك مش بريء أبداً من استكمال التهجير، وقيامه بتهجير جماعي للسكّان اليونان من تركيا مسألة معروفة ومؤرخة، ونفس الموضوع كان عم يستمرّ مع الأرمن، ودور الدولة التركية الحديثة برفض السماح للمهجّرين باللعودة لقراهم أو التعويض عنهم أمر معروف، وهي حتّى ما اعترفت بوجود مجزرة من الأساس.
    بالنسبة للأرقام طبيعي تختلف لأن تقدير أعداد بهالحجم مسألة مش سهلة. بالنسبة للمهجرين، بدنا ندخّل ضمن حساباتنا المهجرين بالسنوات اللاحقة اللي هجرتهم كانت نتيجة مباشرة للمجرزة وللسياسات اللي تلتها.
    بجميع الأحوال، ما بفهم الجدل حول الأرقام بهالمسألة لأن هالكلام يقال عادة من الطرف التركي، النازي والاسرائيلي بمجازرهم الجماعية بحق شعوب أخرى، أو يقال من الأطراف اللي بدها تخفّف من حجم المأساة. اللي انطلقوا بالستينات بالتشكيك بأرقام المحرقة اللي صارت بحقّ اليهود وصلوا اليوم ليقولوا انه المحرقة من الأساس ما كانت موجودة، لذلك ما بحبّ هالنقاش.
    برأيي، 600 ألف بني آدم تم قتله (كحد أدنى) بدها مبالغة عاطفية ومش لازم يتم التعاطي مع هيك مسائل ببرودة والتدقيق بالأرقام كأن عم ندقّق بحسابات مالية.

    انشالله بتوصل البشرية لتقديس الحياة البشرية بغضّ النظر عن الرقم أو السبب متل ما انت عم تقول، منكون قطعنا شوط كبير فعلاً.
    تحياتي عادل

    *
    @ Jafra
    فيه حدا مبارح كان عم يقلّي عن نفس الفيلم. صار لازم احضرو. ولازم نزور الجبل نفسه شي نهار.
    سلامي سمارا

  6. القط · نوفمبر 27, 2010

    أهلا طوني،

    شكرا على توضيحاتك. أنا كنت أتكلم عن المجازر المنهجية و التي جرت بين عامي 1915 و 1916. طبعا العنف و القتل تواصل حتى نهاية الفوضى و قيام نظام جديد يفرض الأمن عام 1923.

    بالنسبة للأرقام، أنا اوردت ارقام الاطراف جميعها و لم أتدخل في تقييمها، لأنني كما ذكرت لا أعتبر أن عدد الضحايا هو من يحدد نسبة الإدانة أو الذكرى.
    أنا معك بأن البعض يلعب لعبة الأرقام من أجل تخفيف وطئ الجرائم، و لكن البعض الآخر، و من حيث لا يدري، يضرّ القضية و يضر باقي القضايا عبر المبالغة العاطفية في الارقام.
    لأنه كمن يقول “أنا سقط مني ضحايا أكثر إذن قضيتي أهم”.. طبعا الارمن لا يقولون ذلك و لا الفلسطينيين و لا غيرهم، و لكن هذا هو الإنطباع الذي يبقى في اللاوعي البشري إذا تم الإفراط في المبالغة العاطفية.
    يعني مثلا في الحرب العالمية الثانية حصلت الكثير من المجازر و التطهيرات العرقية و الدينية و الإيديولوجية… كم منها نذكر اليوم؟

    ما بدنا نوصل إلى مرحلة تصبح فيها المجازر “الصغيرة” أمرًا عادي فيما تقتصر الإدانة على المجازر “الكبيرة”. العراق نموذج على هيك حالة غير صحية للوعي البشري. يعني إذا مجزرة في العراق ما سقط فيها 50 ضحية على الأقل، فلا نسمع إدانة لها من أحد!

    تحياتي زميلي.

  7. تنبيه: Lebanon: Remembering the Armenian Genocide @ Current Affairs
  8. تنبيه: Global Voices in English » Lebanon: Remembering the Armenian Genocide
  9. Mellors · نوفمبر 29, 2010

    It is unfair to blame the modern state of Turkey for what was an Islamic massacre, executed by Muslims of every ethnicity, the most numerous of which were Kurds.

    • Adon · نوفمبر 29, 2010

      Hi Mellors,
      we’re not blaming the modern state of Turkey for the massacre itself, we’re blaming it for its continued denial that it happened in the first place, for its refusal to allow the exported families to get back to their homes and villages and for its refusal to give any kind of compensation over this.
      The modern government of Australia isn’t the one that was established by the colonists and they apologized for past mistreating of the aboriginal populations.
      Turkish politicians say over and over that they’re proud of being the heirs of the Ottoman empire, the least they can do is to say that the massacre happened.

  10. Kenan Alqurhaly · ديسمبر 1, 2010

    تركيا قامت بكثير من الجرائم والابادات بحق الأقليات وطبعا أفظعها تلك المتعلقة بالأرمن ولكنها لم تقصر بحق الآخرين من الأقليات واذا كانت تعتمد سياسة جديدة مع جيرانها فعليها الاعتراف بأخطاء الماضي لتفادي أحقاد الحاضر

    • Adon · ديسمبر 2, 2010

      هيدا الكلام الصح يا كنان.
      تحياتي

  11. تنبيه: لبنان: الإبادات ليست للنسيان · Global Voices
  12. انا ارمني لبحت عن اصلي مند خمسين سنة خرج جدي من تركيا عام 1915 ولا اعرف عن اقربائي شئ اسم ابي هو زاري اوانيس كرميان من قرية حسن بك لو عند احد منكم اي معلومة عن هدا الاسم اي شئ اخباري وهو من مدينة ازميت مراسلتي على nzht2002@yahoo.com

  13. سعيد اكوب · فبراير 20, 2011

    تحية لكم جميعا لايمكن نسيان المدابح الارمنية
    انا ارمني جدي هاجر من منطقة ( دورد يول ) من تركيا اتناء الهجرة الارمنية اسمه(قرة بيت) واسم امه
    ( اخصى ) او (اخصوب ) وان اسم احدى اخواته (ماركريت ) يحتمل انها هاجرت الى (يريفان) ومن عشيرة ( بزدكيان) ارجو من يعتر على معلومة او اية خبر من (دورد يول) مراسلتي على ايميلي
    feme444@hotmail.com

  14. abrahem · أغسطس 9, 2011

    ان المهجرين الارمن استقرو على الارض الممتدة ما بين اربيل في العراق ما را بالموصل ثم حلب في سوريا واولادهم واحفا دهم يتكلمون اللغة العربية ولا يعرفون لغتهم الاصلية لد ا من الضروري وجود قناة تلفزيونية ثبت با للغة العربية لتلك المنا طق لكي يطلع هؤ لاء على تاريخ اجدادهم

  15. dfgddfg_fd@yahoo.com · أغسطس 28, 2011

    لقد احتظن العرب اطفال الارمن الدين نجو من المدبحة وتبنوهم واعطوهم اسمائهم والقابهم واكتسبو ديانتهم وخاصة في المنطقة الممتد ة ما بين الموصل ما را بتلعفر تم سنجار 0وان اعداد اولادهم واحفا دهم الان بعشرات اللاف وهم لايعرفون شيئا عن تاريخهم ولغتهم ومند مجون مع باقي اعضاء المجتمع اد يدينون بدينهم ويتنامون لغتهم

التعليقات مغلقة.