إصدارات هذا الشهر: “غيبوبة مدى الإغتراب”، و”المعركة الأخيرة”

نود مشاركة القرّاء إلى أن هذا الشهر شهد صدور كتابين لصديقين وزميلين واعدين في مجال الكتابة.

الأوّل هو العمل الأدبي الأوّل لمحرّر مدوّنة “سنديانة الجنوب“، عادل نور الدين، وهو رواية بعنوان “أرسينوة، المعركة الأخيرة” والتي تدور أحداثها في مصر القديمة (لمعرفة المزيد عن الرواية و\أو لطلبها عبر الانترنت، انقر-ي على موقع الرواية هنا).

والثاني هو كذلك العمل الأدبي الأوّل للكاتبة الفلسطينية لميس أبو تمام، محرّرة مدوّنة Voice of Love and Peace، وهو نصوص نثرية تتناول مأساة الاغتراب الفلسطيني وعلاقة الفلسطيني بأرضه بشكل عام (لمعرفة المزيد عن الرواية، شاهد-ي مدوّنة لميس هنا).

من يعرف كميّة العمل الشاقّ وليالي الأرق التي يتطلّبها إصدار ونشر كتاب بكافة مراحل تلك العمليّة يعلم أن كلمة مبروك قد لا تكفي، ومن يعلم قدرة لميس وعادل في الكتابة يعلم أنهما ليسا بحاجة لتشجيع بل لأخذ حقّهما على الساحة الأدبية في عالم عربي يصرّ على جعل مسيرة المؤلفين الشباب درب جلجلة. عقبال الكتاب المئة للاثنين، وعقبال العايزين أيضاً 😀

غلاف رواية "أرسينوة" لعادل نور الدين.

غلاف كتاب "غيبوبة مدى الاغتراب"، للميس أبو تمام.

*  *  *

6 comments

  1. Lamees.n · نوفمبر 29, 2010

    أخجلت تواضعي بلطف كلماتك :$ أدون
    و أسرني مرورك بين صفحاتي المتواضعة، كل الشكر و التقدير على دعمك و كلماتك

    جاري تحمل كتاب الماغوط

    محبتي

    لميس

    • Adon · نوفمبر 29, 2010

      هلا بلميس : )
      ما بدها خجل صبية، كلامي مش مديح بل مجرّد وقائع.
      رح دوّر على الكتاب بمعرض بيروت، واذا شي نهار كنتي بهالمدينة رح آخدو معي لأربح شي إهداء 😀

      ضلّي بهالهمّة وعقبال الكتب التانية
      سلامي

  2. القط · نوفمبر 30, 2010

    شكرا طوني على ذكر الكتاب هنا. الأمر ما كان ضروري.
    للأسف المشكلة في الوطن العربي ليست مشكلة كتابة أو مواهب ناقصة، بل المشكلة هي مشكلة قراءة.
    الناس لا تقرأ النثر أو الشعر (بإستثناء بعض الأدباء المدرسيين)، أو حتى النقد أو النقاشات العلمية. و هو ما يجعل دور النشر تفكر ماليا و تفضل الإستثمار في كتاب ديني أو كتاب طبخ الحمص و التبولة، على أن تسثمر في الإنتاج الإبداعي أو العلمي.
    و هنا يأتي دور وزارة الثقافة و الحكومة في تشجيع هذا النوع من الإبداع، و لكن للأسف لا الوزارة و لا الحكومة قامت بشيء يُذكر في هذا المجال.
    تحياتي.

    • Adon · ديسمبر 2, 2010

      ما بدها شكر خيي عادل.
      متل ما عم تقول، فيه تواطىء ثلاثي بين القارىء والكاتب ودور النشر، كنت عم فكّر اكتب شي عن هالموضوع قريباً بس بعد بدّو شوية وقت.
      بالنسبة للكتاب، عم حاول شوف حدا هون لحتى اطلبه عبر الانترنت، لأن مجمّع حوالي 8 كتب بدي اطلبها من الخارج بفرد مرّة، واذا ما مشي الحال رح ارجع احكيك لنشوف طريقة تانية بالبريد.

      تحياتي

    • Lamees.n · ديسمبر 4, 2010

      تحياتي للجميع

      لا أعلم كيف هو الحال في الغرب، انما في مجتمعنا العربي أرى أنها أزمة ثقافية لا يعود سببها فقط الى دور النشر التي تفضل الاستثمار و التي ترى الكتابه على أنها مشروع مادي فقط ، و انما على القراء الذين ابتعدوا كل البعد في يومنا هذا عن روح المغامرة و التجديد التي تدفعهم الى اقتناء كتاب لمؤلف جديد على الساحه أو غير معروف بشكل كافي مما يدفعهم الى الابتعاد عنه، و الرجوع عامة الى الأسماء المعروفه.. هذا في عالم الأدب و الشعر اكثر منه في الكتب العلمية و الدراسات السياسية..

      دار حوار بيني و بين دار نشر مرة بدون ذكر الاسم و التي اكدت لي على أن بحثاً أجروه مؤخراً لدراسة مجتمع القراء العرب فوجدوا ابتعادهم الملحوظ عن الشعر، الأدب، و النصوص النثريه بدون سبب مقنع، و بأن أي نشر لهذه المواد في السنه الحاليه قد يسبب خسارات ماديه لأن احتمال نجاح الكتاب أو تحقيق نسبه جيده من المبيعات ضعيفة جدا !!

      هذا عدا عن تكاسل المجتمع بشكل عام عن القراءة و ابتعادهم عنها و تبديلها بتكنولوجيا العصر

      ولا اعلم ان كان لدور الاعلام دور في ابتعاد القراء عن الأدب، من منظوري الخاص لا أجد دعاية كافية للتوجه الى الأدب و الثقافة أو الى الكتب المهمة و الابداعية الجديدة.

      موضوع مهم جدا عندما تبدأ طوني بالكتابة عنه لا تنسَ ان ترى الموضوع من جهاته الثلاثة المختلفة و ستبدع بالنتائج بالتأكيد، فهي عباره عن دراسة موجزة تحتاج الى جهدك و ابداعك

      محبتي

      • Adon · ديسمبر 5, 2010

        عم تحكي نقاط مهمّة كتير لميس،
        للأسف حالة النشر صارت كتير متردّية بالعالم العربي.
        أحياناً بحس حالي محتار بين الشعور بالذنب لأن بحطّ بعض الكتب المجانية على المدوّنة (وبالتالي بكون مساهم بهالطريقة بالأزمة بطريقة أو بأخرى)، وبين انو هيك يمكن كون عم شجّع بعض الناس ترجع تقرأ كتب بدل ما تضيّع وقتها بالجرايد والمواقع اللي ما بتفيد بأي شي كثقافة ومعرفة.
        الموضوع متشعّب كتير وملاحظاتك خلّتني انتبه لاشيا ما كنت شايفها قبل.

        سلامات صبية

التعليقات مغلقة.