الثورة التي التهمت نفسها قبل أن تبدأ

ملصق تظاهرة 10 نيسان الأحد المقبل

الثورة التي التهمت نفسها قبل أن تبدأ

طوني صغبيني

*

حين ابتدأت حملة “إسقاط النظام الطائفي في لبنان”، صفّق لها العديد من العلمانيون والمتحمّسون من دون أي تحفظ، البعض فضّل التريّث بانتظار توضّح أهدافها وطبيعة القوى التي تقوم بها، والبعض فضّل ركوب الموجة رغم قولهم صراحة في أحاديثم الخاصة أنهم لا يتأملون شيئاً من الحراك. والبعض، مثل حالتنا، وهم الأقلية، رأوا في التحرّك فوضى عارمة وقوى لم تستطع في الماضي أن تنجز أي شيء، لكنّهم فضّلوا التريث في حسم موقفهم من المشاركة لإعطاء التحرّك فرصة بلورة الأمور والخروج بخطة عمل واضحة تتناسب مع طموحاتهم.

وفيما مرّت الأسابيع وتتالت التظاهرات، بدأت الأخطاء الصغيرة التي كانت تظهر هنا وهناك على الصفحات وفي التظاهرات إلى التحوّل لخطايا مريعة، تصاعدت فداحتها كل أسبوع، حتى بات التأثير السلبي للتحرك اليوم على قضايا العلمانية والمواطنة والعدالة الاجتماعية أكبر بكثير من أي تأثير إيجابي. هذا ولم نتحدّث بعد عن أن التحرك نجح في استعداء معظم العلمانيين الذين تجرأوا وانتقدوه بدل أن يحاول كسبهم إلى جانبه. والأمر يبدو لمن ينظر إلى الصورة الأكبر كأن الحملة لا تريد للكفاءات “المستقلّة” أن تلعب دورها فيها حيث أنها تُدار من قبل مجموعات مغلقة، صدّقت أنها قيادة ثورة، تجتمع مع بعضها البعض في مواعيد لا تعلنها لأحد، لتقرّر عن الآخرين ما يجب عليهم فعله.

وفي المحصّلة اليوم، وحتى إن لم نكن نريد أن نكون دراماتيكيين، لكن من الواضح أن حملة إسقاط النظام الطائفي في لبنان حقّقت حتى الآن ما لم يستطع النظام الطائفي القيام به منذ نهاية الحرب الأهلية حتى اليوم؛ فهي استولت على لحظة تاريخية لن تكرّر قريباً في العالم العربي، وعلى حماس شريحة شبابية كبيرة (وجديدة) من اللبنانيين، ثم ألقت بها وبالحماس والجهود في البحر، في مكبّ النفايات.

في سياق رؤيتها الاستراتيجية (المعدومة)، رفعت الثورة شعار فضفاض عقيم لا يمكن ترجمته أو صرفه لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في المجتمع على أرض الواقع، ثم حشدت الجهود في هذا الاتجاه وبدّدتها.

 

...

الحملة هي حتى الآن من أسرع الحملات التي استطاعت خلال وقت قياسي تحويل نفسها من مشروع كبير يتشاركه عدد لا بأس به من اللبنانيين إلى مجموعة معزولة شعبياً وسياسياً وإعلامياً تتخبّط بالإنقسامات والمواجهات الداخلية بين أجنحتها المختلفة. وهي كذلك الحملة التي كانت الأقدر حتى الآن على نقل قضية الدولة العلمانية والمواطنة والعدالة الاجتماعية من هدف سامي نقي ومشروع تغييري طويل الأمد إلى مهزلة يتندّر عليها الجميع وإلى مشروع مشبوه يركبه الوصوليّون والطائفيون، يشكّك به العلمانيون ويخافه كل مواطن لا يمتلك أكثرية عددية مسلّحة في حديقته الخلفيّة.

فوق ذلك كلّه، استطاع التحرّك أن يغيّر مفردات التغيير الاجتماعي نحو الأسوأ بحيث أصبحت التظاهرة غاية وإنجاز نادر فيما أصبح النقد والتفكير والتخطيط والتروّي تهمة و”نخبوية” و”اندساس”. وفوق ذلك كلّه، لم تنتظر هذه الثورة (التي لم تستحقّ لقبها أساساً) استلام الحكم لكي تبدأ إعدام المعارضين، بل بدأت مسيرتها بقمع المختلفين عنها بالعنف الكلامي على الصفحات الالكترونية وبالعنف الفعلي على أرض الواقع (نشكر القدر على أن بعض “المنظّمين” لا يمتلكون سوى صلاحية حذف الأعضاء من صفحات الفايسبوك، لأنهم لو امتلكوا السلطة لكانوا بدلاً من ذلك يوقّعون على مراسيم المحاكمات العرفية). الحملة أرادت أن تنقذ لبنان من ديكتاتورية الساحتين، فإذ بها تتحول إلى عشرين ساحة تتقاتل مع بعضها بعضاً، وكل منها نسخة منقحة (وأحياناً أسوأ) عن الأحزاب والزعامات التي تحاربها.

وكما لو أن كل ذلك لم يكن كافياً، اختارت الحملة (وجوّها الداخلي العام) سياسة دفن الرأس في الرمال والتعمية على الحقائق عند كل مفترق طرق، فلا هي تعترف بوجود انقسام سياسي ووجودي حقيقي في البلد، ولا هي كانت تريد الاعتراف حتى بانقسامها على بعضها رغم أن الشرخ موجود منذ اليوم الأول، ولا هي تريد أن تفهم مخاوف الطوائف وواقعها الحالي، ولا هي ترى أن وجود واقع طائفي مسلّح يجعله المستفيد الوحيد من أي تغيّر في ميزان القوى، وهي لا تريد أساساً الاقتراب من معالجة المواضيع الشائكة كالعنف السياسي، أو الاعتراف بأن المشكلة الاقتصادية والوضع المعيشي لم يتسبّب به النظام الطائفي حصراً، ولا هي تريد أن تعترف أن عقليّة القمع والرأي الواحد والصفوف المرصوصة والتلقين العقائدي هي جزء من ثقافة معظم المشاركين والمنظّمين في الحملة وليست مجرّد أخطاء تنظيمية عابرة.

ورغم كل الفشل الذي شابها حتى الآن (الأخطاء الكبيرة حجبت كل الإيجابيات)، مثل الفشل في التخطيط والسياسة الإعلامية والتنظيم والتواصل مع المواطنين والقراءة والتعاطي السياسي، والفشل حتى في إدارة اجتماع بطريقة هادئة، لا يوجد هناك أي طرف في الحملة مستعدّ ليعترف بالخطأ أو ليتحمّل المسؤولية عن أي خلل حصل. فحين يكون هنالك إنجاز ما، نرى عشرات الأحزاب والمجموعات المنظّمة والأفراد تنسب النجاح لها، أما حين يكون هنالك فشل، ولو بسيط، لا نجد أحداً يتحمّل المسؤولية (وهذه هي منافع عدم وجود قيادة واضحة للتحرّك في حال لم ننتبه لذلك بعد).

طبعاً، الفشل لا يجب أن يكون مفاجئة حين تكون معظم المجموعات الأساسيّة التي تنظّم التحرك قد فشلت لسنوات (وبعضها لـ 80 عام) في التقدّم خطوة نحو تحقيق أهدافها.

فالقوى السياسية والاجتماعية التي تشكّل صلب قوّة التحرك تتوزّع تقريباً على أربعة:

الحركة الوطنية – النسخة المنقّحة، وهي تضم اليسار بأطيافه القديمة والجديدة وكل التنظيمات والقوى التي تدور في فلك الحركة الوطنية السابقة التي كانت أحد أطراف الحرب الأهلية.

كوكتيل المجتمع المدني والناشطين المستقلّين، وبعضهم صادق وناضل لقضاياه لسنوات فيما بعضهم الآخر مزيّف وانتهازي وعاشق لعدسات المصوّرين والتمويل الخارجي.

مجموعات الشباب المتحمّسة في المدارس والجامعات التي وصلت منذ دقائق إلى النشاط السياسي والتي لا تندرج ضمن أي إطار تصنيفي (وهؤلاء لا يرون بحماسهم عادة سوى النصف الممتلىء من الكأس وهم الذين ينادون عادة عند كل مشكلة إلى تجاهلها والادعاء أننا “جميعنا يداً واحدة” من دون أن يتوقفوا كثيراً لتحليل ماذا يحصل على أرض الواقع، وهؤلاء هم أيضاً الناس الأكثر فاعلية على الأرض لكن أيضاً الأكثر قابلية للاستغلال والأكثر قابلية للاحباط المبكر).

وأخيراً لدينا شريحة الشيعية السياسية المنظّمة بصفحتها الخاصة (فلنقل الأمور بأسمائها، لماذا عندما نقول مارونية سياسية نُعتبر يسار علماني تقدمي وعندما نقول شيعية سياسية نُعتبر طائفيين فيما كلاهما من نفس الطينة؟) ويتراوح واقعها بين الانتماء والاستقلالية، بين الطائفية والانفتاح، وبين الخروج من الطائفة والإنضواء ضمن ثوابتها. وقد ضاق عليها النظام اللبناني الطائفي لا بسبب طائفيته حقاً، بل لأن التوازن الشكلي في النظام الحالي لم يعد يتناسب لديها مع التوازن الفعلي على أرض الواقع. وهذا التيار يستعمل الوضع المعيشي بشكل عام كرافعة ويدعو حصراً لإلغاء الطائفية السياسية فيما يرفض أي إصلاح علماني أو أي مسّ بالأدوات الطائفية الحالية مثل سلاح حزب الله والمؤسسات التربوية وقوانين الأحوال الشخصية وغيره.

 

...

إن فشلت هذه الحملة، وهذا ما يبدو الأرجح حتى الآن، سيكون هناك طبعاً الكثير من الإحباط والغضب، وسيتوجه جزء من هذا الغضب إلى الذين كانوا ينتقدون التحرك. لذا نريد أن نذكّرهم مسبقاً ان المسؤول عن فشل أي تحرك في العالم هم أولئك الذين يقومون به لا الذين يمتنعون عن المشاركة فيه لأسباب برهنت صحّتها!

ويجب أخيراً عدم الوقوع في الفخّ الذي تشيعه الحملة عن نفسها، المتمثل في مقولة أن “هذه هي الرصاصة الأخيرة ومن بعدها الطوفان إن فشلت”، فهذا استخفاف وإهانة لقدرة الناس على الخروج مستقبلاً بتجارب أخرى تكون أكثر نضجاً وأوضح رؤية وأشدّ عزماً.

هذه الحملة قد تستطيع إسقاط النظام، فأي تغيير في التاريخ هو مسألة قدرة لا احتمال، والقدرة هنا قد تُوجد في “ستروبيا” تاريخية ما، لكنها ليست الحملة التي تستطيع بناء النظام الذي أحلم أن أعيش في ظلّه كمواطن. وإن استطاعت هذه الحملة أن تسقط النظام، قد تكون المواجهة الأولى لها مع ناسها لأن الثورة التي تقاتل نفسها منذ الشهر الأوّل والتي تقمع ناسها على صفحاتها الخاصة والتي تعتدي على ناسها لتوحيد شعار التظاهرات والتي تصف كل معترض بـ”المندسّ” وكل خصومها بـ”الزبالة”، ستتحول بالتأكيد إلى الدولة التي تقمع أبناءها على أرض الواقع “لتوحيد الصف الداخلي أمام المندسين الذين يحاولون تقويض منجزات الثورة”.

ثورة تزجر أبناءها وتأكل ناسها قبل أن تبدأ، هي ثورة يجب دفنها قبل أن تبدأ. حان الوقت لنغلق هذه الصفحة، كل ثورة وانتم بخير.

 

35 comments

  1. Hanibaael · أبريل 7, 2011

    تحياتي أدون،
    بعتقد بهيدا النص اختصرت كل الاحداث اللي صارت بالحملة، لهيدا اليوم. وللاسف، رح نرجع نسمع ذات الاتهامات فيما يتعلق بنقد الحملة.

    كنت عم فكر من فترة، انو “مين المسؤول عن فشل الحملة؟”. بغض النظر عن اتهام المنتقدين الها، ما في مرجعية محددة تحط عليها المسؤولية، ومتل ما انت ذكرت، انو حتى المنظمين للحملة باحاديثهم الخاصة (ونحن خضنا جزء من هيدي الاحاديث)، رأيهم مخالف لرايهم المعلن، ودايماً كان الحديث عن انو هيدي الحملة ما رح تاخد لمحل..

    هيدي الحملة، هي خسارة إضافة لقضية العلمانية والمواطنة بلبنان.. وارجعتها خطوات كتيرة للوراء، بدل ان تقدمها ولو امتار معدودة بالاتجاه الصحيح..

    تحياتي

  2. حسين رمّال · أبريل 7, 2011

    يعطيك ألف عافية انطون
    موافق على كل شي ذكرته صديقي..
    وحبيت كيف تعرّضت للموضوع من جميع الجهات وتفصيلو بشكل كثير واضح وصريح…
    بس عندي تعليق صغير رح حبّ فرجيك إنو عطول بيضل في إيجابيات ولو قليلة بس يمكن ما حدا بذات الوقت يشوفها غيري، لإني أنا فهمت أشيا من ورا هالتحرّك يلّي صار… وبعتقد رح نلاقي كم شخص قدرو يوصلو لهل المطرح، بتذكر ببداية التحرّك كنت شخصياً مصر إنو مبلى هيك وايش بيعرّفني شو.. بس أكيد حالياً شي تاني وبرجع لكلماتك، إنت وهاني، وعادل.. المشوار طويل، والأزمة أزمة فكر وثقافة قبل أي شي تاني…
    ومن هون أكيد موافق معك، وشخصياً عندي ذات الأمل يل كنت عليه بأول التحرّك.. ومكمّل.. ومأكد إنو رح نوصل… ورح يمشي الحال..
    يعني بما إني شاركت بالحملة عم بسأل حالي أيها أسلم، وقّف هلّق وندعي نحتى نوقّف هالتحرّك (تظاهرات) أم نضل محافظين على إطار معيّن بنقاط واضحة ومحددة؟

    تحياتي طوني، هاني، وألف عافية ونلتقي بعد قليل

  3. Hanibaael · أبريل 7, 2011

    تحياتي حسون،
    بدي اتعرّض (انتبه ها. اتعرّض :D) لآخر نقطة حكيتها.. انو نكفي باطار معيّن ونقاط واضحة ومحددة.. من بدء التحركات اشار العديد من الناشطين والمدونين لهيدي النقطة.. ومن بينهم طوني، وانا وكتار غيرنا (موجودة الافكار بتدوينات سابقة).. انو كان الافضل ينشغل ع مطلب واضح ومحدد.. بكون مدخل للعمل ع عناوين وقضايا اوسع..
    ولو تم العمل ع سبيل المثال من اول الحملة، ع موضوع قانون الاحوال الشخصية المدنية.. بعتقد كنا خطينا خطوة، ولو صغيرة للامام.. ولكن طرح شعار هليوني “اسقاط النظام الطائفي”.. ادى لحائط مسدود، متل ما شفنا، وعم نشوف..

    المشكلة انو بلشت الحملة بلبنان باسقاط النظام.. مع انو هيدا الشعار يستخدم ضمن الخطوات التصعيدية.. عدا عن مدى صلاحية طرح هيدا الشعار بظل الواقع اللبناني الراهن.

    تحياتي.. ونلتقي بعد قليل!

    • حسين رمّال · أبريل 7, 2011

      موافق هاني
      المشكلة صديقي رح بتلاقيها بتعليق nehme nehme
      إنو مش هين التظيم بالأول، العفوية ودّتنا لهون، صدقني كتار بدّن يغيرو، بس مش كلنا كنا منعرف من وين نبلّش وكيف.. السبت منجعلها حوار مهم ومنكملّ سوا صديقي

      • Andalus · أبريل 8, 2011

        تحياتي هاني و ادون و HUCE

        هلق هاني عم بحوال يعمل اسقاطات على يلي صار عن طريق تغير parameter واحد بالسستم و هوي انو كان لازم يكون واضح و محدد, ولكن برايي المتواضع بعتبر انو ما كان ممكن انو تكسب الحملة اي اهتممام جماعي او اعلامي.
        المشطلة هيي دائما” بطريقة التعاطي مع سيكولوجيا الجموع. يعني اي شخص بيقدر يطلع و ينتقد و يكون لازع بنقده بس لما تكون قائد لجماعة معينة يجب الانتباه الى طريقة التعامل للابتعاد عن استفزاز الاخر خاصة بامر كتير حساس متل الطائفية. يعني فيك تتطلع على ال Facebook وتشوف كم واح عامل like ل proad to be muslim or shi3i or sinni or maroniy او ما هنالك. دائما” التصرف عند قيادات اليسار هيي ان يتم الهجوم على هذة الخصوصية كاساس مشروعهم وهون المشكلة انو كان لازم التصرفات و التعامل مع الاخر هيي يلي تظهر عيوب الاخر مش العكس. التصرفات يلي شفناها اظهرت العكس, اظهرت دعاة العلمنة بالبلطجية الغير قادرين على استيعاب الاخر.

        كيف بدك تسلم بلد لسكرجية ؟؟

  4. لك روح يسلم هالتم
    موافقة 100% ع كل حرف وكلمة كتبتها وكتير حبيت فكرة انو الثورة ما نجحت وبلشت تبطيش ع ابو جنب وبدها تلغي الرأي التاني بالتحرك وتعادي العالم والاعلام… لهلئ بعدني ما وعيت ع فكرة انو خلص التحرك هون لانو رح تكون صدمة وخيبة أمل لاني كنت من يلي آمنوا كتير بهالتحرك وشاركت فيه من كل قلبي وكنت اول مرة عم حس بالانتماء…
    بدنا كتير بعد لنفكر نسقّط النظام بالاول بدنا نشتغل ع حالنا ع أفكارنا وأهم شي على وعينا…

  5. طوني · أبريل 7, 2011

    يعطيك العافية سيد طوني
    عمشوف الألم بهالمقال لأنو أكيد ما حدا منا كان بدو هيك
    ودايما منتمنى نكون غلطانين… بس للأسف معك حق
    وبتمنى نوصل عبكير لفكرة انو قانون الأحوال الشخصية مش خيار لأنو ما قادرين نعمل غير هيك، هو الطريقة الوحيدة لنقدر نبلش نخرق ونفتت بالنظام الطائفي من خلال القوانين (انتخابات خارج القيد الطائفي على اساس النسبية، الغاء التعليم الديني الإلزامي، كتاب تاريخ موحد، الغاء المادة 19 من الدستور….الخ) وكل قانون أو قضية بينشغل عليها وفق البديل المطروح والتوقيت، والخسارة في ما حصل انو كان ممكن يكون هيدا الوقت المناسب لنسرع بهالأمور.
    النظام الطائفي لا يُسقط، إلا إذا اخترنا فقط النظام السياسي الطائفي، وهون عمبحكي كشعار، وماذا عن النظام الإجتماعي التربوي وغيره من القضايا اللي من خلالها النظام الطائفي يستمد قوته؟
    وكم فرح الشباب عندما اضافوا كلمة “ورموزه” إلى الشعار الأساسي، وطبعا انزعج البعض الآخر، وفكروا بهالعملية كمشوا النظام الطائفي من زلاعيمو… شو بدك تقول لشخص مفكر اذا كبر راس عالدرك بكون عميتحدا النظام الطائفي، كتير مستخفين بالنظام، أكيد منيح ما يخافوا بس ما يستخفوا.
    لازم الكل يعرف انو لو قابضينا جد كنا شفنا غير تعاطي، ولازم ننتبه انو اهمية القضية المطروحة تكمن بشدة رفضها ومواجهتها من النظام الطائفي… وأتكلم هنا عن الأحوال الشخصية
    شكرا إلكن يا شباب وبعتذر عالإطالة بس قلت رأيي وفشيت خلقي بلا ما يجيني 300-400 تعليق تخويني وتشكيكي أو الأسوأ… بلا طعمة

  6. ريما · أبريل 7, 2011

    كتير قاسي يا طوني
    وأقسى شي برأيي إنو معك حق
    إلي 3 اسابيع عم خبر اني رح اكتب للشباب مقال سميته رسالة الإنسحاب من حملة اسقاط العلمانيين في براثن النظام الطائفي
    بس ضليت أجل لأني ما بدي احبطهم اكتر
    اللي فيهم بيكفيهم
    انت اليوم كتبتها عني
    رغم هيك أملي انو ما تخلص القصة هون
    وانو يضل في
    survivors
    هالتجربة تقويهم بدل ما تهدهم
    وتعلمهم يسألوا قبل ما يجاوبوا

  7. تنبيه: Beirut Spring: The Revolution That Fizzled Out
  8. القط · أبريل 7, 2011

    ربما أحد أسباب الفشل أيضا هو الفرق بين المفهوم الذي ينشأ لدينا من الشعار المطروح (“إسقاط النظام الطائفي”)، و بين حقيقة هذا الشعار.
    الطائفية في لبنان ليست مجرد رئيس أو ملك له منصب رسمي. و النظام الطائفي لا يقتصر على التقسيم الطائفي لمجلس النواب.. كما نتوهم من الرسالة المفترضة لهذا الشعار.
    النظام الطائفي هو مؤسسة ثقافية و إجتماعية طائفية، لا يكون فيها النظام السياسي سوى الرأس الظاهر للجبل الجليدي.

    و لكن، و على الرغم من كل ما حصل في هذا التحرك، فإنه على الأقل نجح في إيصال رسالة أن الخروج من القوقعة الطائفية ممكن. صحيح أن حاجز الخوف (من الخروج من الطائفة) لم يُكسر بعد (كما إنكسر الخوف من الأنظمة القمعية)، و لكنه يُعطي الأمل بأن الحرية لا تحتاج سوى لإرادة…

    تحياتي طوني و لجميع الزملاء.

  9. abdallah · أبريل 7, 2011

    I am not what you call young, I am 52 and still lost in that unique self destructing sectarian system, so lost that I’m trying to find social stability in some other country. I looked at these marches with a lot of hope but realized very fast that something was going wrong. What? Well the fact that it didn’t find the way to appeal to me. It did not attract me eventhough it speaks my mind. Why? I guess because it did not start to demand a solution for a specific localized problem , it just went from one subject to the other jumping over the details and trying to put the blame on the system for all our miseries without giving specific solutions. I’m really sad that the Lebanese youth that prooved itself in so many fields all around the world was not able to create a plan for what could have been the begining of a real change towards citizenship

    • حسين رمّال · أبريل 7, 2011

      ما صار شي.. غلطنا، فشلنا ومكملين
      تحتى ننجح بدنا بس نعترف إنو غلطنا، وإذا ما فشلنا واعترفنا إنو فشلنا وضلينا مكملين نمشي بالغلط ساعتها الكارثة.. بس هيانا عم نعترف بالأخطاء، ورح نلاقي الحلول.. بالحوار مع بعضنا البعض.. شخصياً بشوف إنو الطريق قدامنا تنعمل كل شي.. من هيدا الألم يل كتبو طوني.. رح نعرف نتغلّب ع اليأس.. وايه في أمل، عطول في أمل..

  10. mayabisamra · أبريل 7, 2011

    I agree completely with everything said but you generalized a lot at the end with the 4 categories of people… And you were harsh with the group admins since they only removed people who where insulting others and then raja3neihone….I am not saying that because i am one of “them” but because i know what happened 🙂 great post but depressing at the same time!

  11. nehme nehme · أبريل 7, 2011

    محاولة جيدة تشكر عليها
    لمن برأيي هناك دائما مقاربة خاطئة للحراك و هي ناتجة عن غياب الثقافة العامة لمعنى الحراك الشبابي والعفوي… ما أريد قوله. أنك يا صديقي إنطلقت من حقيقة فرضية أن للحراك قيادة و وجهت نقدك للقيادة أو القيادات المفترضة. و الواقع مختلف… ما يجري أن الحراك الناشئ ليس له قيادة و هو حالة عامة تنتشر بين الشباب و العلمانيين و العلمانيات و كل من له مصلحة بإسقاط النظام و رموزه … البحي في هذا الحراك هو بحث عن مساحة مشتركة و ليس عن أهداف مشتركة و هذا هو اساس اللغط الحاصل بين ما أسميته قيادات

    الواقع مختلف، هناك عشرات المجموعات التي تجتمع كل يوم و هي تنتج وعيا و مبادرات عملية تؤثر على محيطها . و مخطئ من يعتقد أن الحراك سيسقط النظام في أسبوع و إذا لم ينجح فهو فاشل… و نحمل المسؤولية لغيرنا لأننا عاجزين عن المبادرة الإيجابية و تسكيل مجموعات دون رؤوس … تتحاور و تخلق مساحة عمل لها . تبني من خلالها أحلامها .
    الزعامة لا مكان لها في هذا الحراك لذلك كان من غير المقبول رفع شعارات 8 و 14 و لو كانت ردة فعل البعض خاطئة نتيجة حماسة مبالغة فهي أتت لتؤكد في تظاهرة الأحد في صيدا أن المساحة مساحة الحراك لا تستوعب زعماء الطوائف يتقدمون التظاهرة.
    المظاهرة لا مقدمة لها .. و لا قادة لها و لا داعين لها … انه الشارع … المكان العام حيث لا ملكية له إلا للفاعلين و الناشطين و للأحلام و العمل و العبور …
    لا حدود لهذا التحرك و ما أفوم به أنا هو مشاركتي و لو لم أشارك في التظاهر… و مقالك هو أيضا مشاركة و لو غضبت و لم تشارك … نحن من نصنع الحراك .. و هو ليس محصورا في الشارع بل في وعي و ذاكرة الناس و لا بد أن نحقق هذه الأحلام يوما . غذا أو بعد سنة .. سنحققها.

  12. بتول/Shako · أبريل 7, 2011

    أكيد معك حق , ومثل ما قلت من الأول عارفين غنو ما في أمل لأن ما في شي واضح و لك حتى بيسأوني مثلاً ليش نازلي , بسرد نتفي برجع بقلن اي نازلين كرمال كل شي …إنو بحياة ربي؟
    أضف على ذلك إنو أنا من الناس اللي كنت عم بدعي العالم و بعتقد كل اللي شاركوا بأول مظارتين كان عندن ذات الإحساس , لأن كنا محمسين و نقول إنو عن جد هالتحرك غير …بس طلع مش “غير” , طلع ..يا ريت ما صار , لأن بهلنا حالنا و أصلاً أنا مش ضد يكون في غرف سودا بس عالأقل يطلع معن شي مهم , مش يضلوا 3 أيام يتخانقوا ع فكرة بعدين ما بيعرفو شو بيعملو ب نائب نزل معن ! , أنا كنت قبلاني يكون في قائد يحكي ب إسمي بس مش عالم تخبص بأفكاري و معتقداتي
    يلعن حظي …بس بعد كل شي ما بقول يا ريت ما نزلت , بس بقول يا ريت لو طلعنا من اللبننة تاعتنا شوي وقفنا و طفكرنا: للحظة , إنو لوين رايحين , لكي ثورة هدف , و نحن كانت أهدافنا عامة و واسعة منشين هيك كان كل واحد يغني ع موالو و كل واحد يطلع براسو مطلب يلزقة ع هالكرتونة و يالله , و هيدا الشي مش غلط , إذا كنت لحالك , مش ضمن مجموعة ..كان المفروض الأهداف تجمّعنا مش تفرّقنا

  13. dingdin2011@hotmail.com · أبريل 7, 2011

    god damn pretentious wanker… you can delete this post, but i just wanted to let you know…
    what exactly is your problem? baddak te23od bel beit w tetfalsaf.
    at least if you participated in any organization, you would have more reliable information, not just daydreaming the facts out as you do.
    your guesses at what the problems are are not random, they have some relevance, but they are misguided and negative.

    now what motivated me to write is this negativity. feek tnawwer el jamhour as to what are your suggestions, keef fina nestawleh bel tari2a el sa7i7a 3ala
    على لحظة تاريخية لن تكرّر قريباً في العالم العربي، وعلى حماس شريحة شبابية كبيرة (وجديدة) من اللبنانيين،

    ma3leh ya3neh w bedoon negativity (i.e. bedoon ma ykoono kel afkarak henni lesh el tenyeen 3m yoghlato), w bedoon ma tkoon sheyif kel shi men khorom 2ebret (aw men tiz) khilefetak el wahimiyyeh ma3 el kiyedeh el wahmiyyeh lal 7arakeh.

    reply or send an email if you really care

    • Adon · أبريل 12, 2011

      Do you really think that this comment is worth a reply?
      Learn how to be respectful first, then demand people to discuss you

      and learn how to write in arabic ya che guevara

      • dingdin2011@hotmail.com · أبريل 19, 2011

        ya3neh daroreh dall3ak to get a reply? if the form was disrespectful, the content still had valid questions. forget the first paragraph answer the second, ya3neh be ikhtisar:
        keef fina nestawleh bel tari2a el sa7i7a 3ala
        على لحظة تاريخية لن تكرّر قريباً في العالم العربي، وعلى حماس شريحة شبابية كبيرة (وجديدة) من اللبنانيين،

        • Adon · أبريل 21, 2011

          Please read my comment below ding dong

  14. نور مرعب · أبريل 7, 2011

    لدي إقتراح واحد لا غير، أرجو أن توقع اسمي إلى جانب اسمك في آخر المقال… وادعوك لفتح الباب لمن يريد أن يشارك بالتوقيع على هذه المقالة…

  15. زكي محفوض · أبريل 7, 2011

    نقطة واحدة ايجابية بتتسجّل للتحرك لاسقاط النظام الطائفي، وهي المراجعات والانتقادات اللي عم تتكوّن عند افراد وجماعات، والانقسامات اللي حصلت. كتار عم ينتقدوا متل طوني، يعني هو مش وحده. كتار أحبِطوا، ومش رح تكون اول مرة ولا آخر مرة. وهالنقطة الإيجابية بتنسحب كمان على زيادة درجة الوعي. في حدا منكن علّق انو كنا لازم نخفف او نتخلى عن لبنانيتنا، ويمكن قصده التعالي على الآخرين والميل الى قطف النجاح والعجز عن الاخد والرد. صح. فكيف بدنا نطلع من الصورة الصحيحة بمعظمها اللي رسمها طوني صغبيني؟
    والصورة الكبيرة مش اكتر من شباب ولا مرة بحياته تحرّك لأي شي، إلا ما كان منجر ورا استعارة او زعيم او حزب نشأ على الولاء لإلو من هن وزغار، ولما اجا بدو يتحرك بيّنت في كل العلل وفشل، أكيد، ولكن هلّق بلّش التحرّك او الحراك الحقيقي، بعد اول كف اكلو الشباب من حالو.
    الشماتة حق للي بدو يشمت. الاحباط حق للي ما بيقدر يتحمّل، بس مش مسموح للبقية اللي وعيت شوية تتوقّف هون.
    على القليلة انا وعيلتي المتضررين من النظام الطائفي بكل جانب من جوانب حياتنا – والأضرار رح تمتد بعد مماتنا على ولادنا – مش رح نخلّيكن تتوقّفوا هون. فيكن تطلبوا مساعدتنا نحن اللي كنّا عم نتحرك كأفراد عن طريق تربية ولادنا، مثلاً، وتعريضهم للخطر من ورا أفكار عبّرت عنها تظاهرة ٧٢ شباط تحديداً.
    زكي

  16. myriam · أبريل 7, 2011

    Je suis a 100% d’accord avec votre description de la campagne……mais ou est la proposition positive que vous faites..? Comme vous dites il y a un moment historique qui ne sera pas recuperable et c’est notre responsabilite a chacun de nous citoyens (qui trouvons qu’il est necessaire de changer le systeme actuel) d’en profiter. Donc independemment de la campagne qui est peut etre un fiasco que faisons-nous nous autres? avons-nous essaye de redresser cette campagne? ou meme de travailler independemment pour ne pas manquer ce moment politique…..en esperant qu’il ne soit pas trop tard

  17. eddyelharb@hotmail.com · أبريل 8, 2011

    تحليل جيد ولكنه ناقص

    حللنا الأمور السلبية ولكننا أهملنا النقاط الإيجابية لهذا التحرك. مع إني أوافق كل ما قيل بهذه المقالة.

    الشيء الإيجابي في هذه التحرك أنه كسر مقولة 14 و8 لوهلة أفتكرنا أنه لم يعد في لبنان ناس بتفكر غير. مع أن الكثير من الذين شاركوا كما يبدو ينتظرون قائد جديد يحمل خطاب غير 14 و8.

    بما أنه ليس كما يبدو قواد لهذا التحرك أو إذا كانوا فقد فشلوا بالطبع ولكن أين القياديين العلمانيين؟ فهم أيضا فشلوا وطوني إنت واحد منهم لأنو ما البديل الذي لديك؟ لم تقدموا حتى الآن أي شيء مع أنها لحظتكم ولم تستغلوها. (بعد في فرصة أكيد) إنما نازلين مجرد أحباط ببقية الناس المتواضعة ثقافيا ومخليين الساحة للهمروجة والناس يلي بس بدها تخبط وتخون وتزيد الإحباط

    أنها فرصتكم هودي السباب فاتو بالحيط بس يلي كانوا عم يتفرجوا هلق دوركن تفرجونا شو هي المواطنة بعد الدق ما خلص

  18. Adon · أبريل 9, 2011

    مراحب جميعاً،

    بعتذر على التأخر بالرد بس ما بكون أونلاين بنهاية الأسبوع إلا لوقت قليل جداً.
    مش رح اقدر رد على كل التعليقات لأن كلها دسمة وبتستوجب نقاش من هلق للصبح. رح احكي رأيي بس بكم نقطة صغيرة وردت بشكل مشترك بأكتر من تعليق تقريباً.
    أولاً، لمجرد التوضيح انه المقال بيبقى بالنهاية وجهة نظر فرد واحد ومش بالضرورة تقدر تعبر 100 % عن كل الناس اللي بتفكر بهالإطار.
    أكيد التحرك عنده إيجابيات، وأهمها هيي تحريك النقاش وإزهار انه الناس المؤيدة لبديل والمستعدة تشتغل كرمال بديل مش هامشية بالبلد، لكن للأسف الإدارة السيئة للتحرك أدت لتكبير حجم السلبيات لدرجة كبيرة، لدرجة صار معها من الصعب الحديث عن الإيجابيات.

    وأكيد كمان، التحرك ما عنده قيادة موحدة، واللي بيعرف المجموعات الموجودة بيعرف انه من الصعب كتير التوصل لقيادة موحدة بالأساس، فضلاً عن انه عدم وجود قيادة واضحة عم يسمح لمنظمي التحرك التهرب من مسؤولية فشلهم.

    البعض اقترح انه يجب المشاركة بدل الكتابة هون على المدونة، وأكيد محق بطرحه، لكن كل الناس اللي حاولت تشارك لحد هلق، ومنهم انا، اكتشفت، عاجلاً أم آجلاً، انه مش قادر يأثر على مسيرة التحرك لأنها محددة مسبقاً ومن قبل مجموعات مغلقة ورافضة أي رأي. فيه ناس كتير عندها خبرتها وعدّتها وكانت عم تقاتل النظام الطائفي من قبل ما يخلق معظم أبناء جيلي، وما قدرت حتى تعبّر عن نفسها بالتحرك.
    هلق مش هون بس المشكلة، هون رح ارجع كرّر اللي قالته بتول انه يكون فيه غرف مغلقة ومجموعات مغلقة تقرر لوحدها، عال تمام، اذا تم تقديم مشروع واضح، أو منقول موافقين وساعتها منكون جنود متواضعين بهالمشروع، أو منقول مش موافقين وكل واحد بيكمّل شغله.

    بيبقى سؤال شو البديل، وفيه جواب دايما منحكيه، اذا اجا فرد واحد ان كان انا أو غيري قال عندي بديل كامل متكامل مش لازم نصدقه، لأن البديل الحقيقي مش رح يكون طالع من فرد، بدّو يكون طالع من جو ومن ناس عم تفكّر وتشتغل مع بعضها. هيدا مع العلم انه فيه بدائل أساساً متاحة من اليوم، فيه خيمة اعتصام على رياض الصلح للمطالبة بقانون مدني للأحوال الشخصية من حوالي شهر، واليوم فيه فرصة جدية لتحقيق هالقانون لأسباب سياسية عديدة، شو كان تصرف الشباب “الثوريين” تجاه هالموضوع؟ لامبالاة تامة، لأن يبدو كتير مشغولين عم يقاتلوا على الجبهة.
    برأيي المتوةاضع، أي مسيرة ناجحة لهالقضية بدها تبلش باشيا صغيرة ومحددة وقابلة للتحقيق بالمدى المنظور، متل القانون المدني للأحوال الشخصية أو أجزاء محددة منه، وبهالأسلوب منكون حققنا أكتر من هدف، منها كسر الحيطان الاجتماعية بين الطوائف وضرب النظام الطائفي بأساسه الاجتماعي، ومنها بناء رصيد نجاح للحركة بيخلّي الناس البعيدة توثق بالتحرك أكتر وتشوف انه فيه امكانية للتغيير لحتى توقف معنا بمعارك حول القضايا الأكبر.

    أما ثنائية انه يأس أو أمل، فهيدي للأسف عم يغذيها اليوم التحرك نفسه، مع انها ثنائية وهمية، اليوم التحرك انتهى (حتى لو عمل بعد عشرين تظاهرة وتحرّك)، ولكن هالشي ما بيعنى انه القضايا اللي حملها انتهت ولا بيعني انه امكانية التغيير انعدمت، القضايا المحقّة بتبقى محقة والناس قادرة تخلق البدائل هلق وبعدين.

    تحياتي

  19. Rita Chemaly · أبريل 11, 2011

    Tony! Io
    ved your article!!

  20. Rita Chemaly · أبريل 11, 2011

    and i still beleive in collective actions that are framed with a clear objective, mission, needs, outputs, and time based evaluations!

    • Adon · أبريل 12, 2011

      Thank you Rita!
      Your last line should be carved in stones , this is it!

      Cheers

  21. alijdalloul · أبريل 13, 2011

    صح جدّا (عن تجربة) P:

  22. Rita Chemaly · أبريل 20, 2011

    If I may answer, dear Tony, eventhough the comment posted was outrageous, I remembered what I saw during marcel ghanem coverage in Kalam el Nass for the action itself… I will answer the comment briefly, and turn on to some propositions I would like the rest of the respondents to think at.
    dear unknown, not all pple are street militants, not all researcher are elites from the upper class, not all people who took to the streets were manipulated or encouraged by those who “organised” and they call themselves organisors of the protests. Even though there was a fiasco, and some things were truly wrong, I tip my hat to the young organisors who tried to make the events happen.
    It is important for the lebanese citizens who are with the cause, to find ways to stop the system from recreating itself reproducing it self ( my english is poor), our lebanese sytem, in my opinion is very strong, it is very difficult ( but not impossible) to change it… of course the actions protests in the streets were not going to change the poltical system, small actions ( collective)and initiatives like: pushing for a transformation in personal status law, for more place and rights for women, to stop discrimination… small actions that can help the big change happen one day….

    • Adon · أبريل 21, 2011

      Thank you rita, i agree on everything you said, i hope we have more clear headed people like you!

  23. Adon · أبريل 21, 2011

    @ Dingdin
    It’s obvious that you don’t read mate, if you read the comments you would’ve known my opinion.
    Actually it’s pretty simple, it’s not rocket science,
    one clear and achievable goal held by a transparent, organized campaign is enough to seize the moment and come up with a result and not a shameful failure like the one that already happened.

    And yep, it turned out that i’m right, the revolution didn’t make it to the 7th manifestation.

    • dingdin · أبريل 21, 2011

      first, I owe you an apology for the offensive language..

      النقاش الحقيقي والفاعل والايجابي للموضوع كان اكتر بكتير بالرد الي فوق مما كان بالمقال.

      Now, about your comment:
      >> And yep, it turned out that i’m right, the revolution didn’t make it to the 7th manifestatio

      انو شو الافادة من انو التحرك فشل؟ شماتة، ولا self-confirmation كتير اهم من الاهداف المشتركة؟

      هلأ عن خيمة رياض الصلح، بدي ذكرك، بنشاطات حقوق الجنسية للمرأة، يلي صارت بل السنين الماضية ما كان في نتيجة فعلية عالارض، وما بظن انو خيمة رياض الصلح كمان رح تطلع نتيجة. وبالتالي كان وبعدو في حاجة ماسة انو تتبلور طريقة عمل. المجموعات كانت محاولة لبلورة شي، وانا كنت معصب من مقالك لأنو كنت عم تتمسخر عالتحرك وعم تبالغ بنقل الصورة بإضافات ما كتير واقعية، على طريقة المثقف اللبناني، بدل ما تحكي عن خلق الفرص او تجرب تشارك بصياغة هل طريقة العمل يلي كلنا بدنا اياها (مع انو انتا وضحت بالتعليق انك شاركت واحبطت من طريقة عمل المجموعات ومن الغرف السودا).

      على امل مراجعة الذات من الكل (you included) لأنو مظبوط ما بتتحمل ذنب الفشل لأنو ما شاركت، بس بتتحمل نتيجة الفشل (بقاء كل شي متل ما هوي).

      in the meantime, small actions, like in Rita Chemaly’s comment, are the only visible way to go..

      • Adon · أبريل 22, 2011

        don’t worry it happens

        As for my line about the failure of the movement, it’s simply a credit to those who said there’s a need for planning, do you have any idea how the movement handled criticism and how they replied to people who dared to question?
        That’s a minor issue, the important one is that if the movement continued a lot of seculars would have been on the opposite side, working for its failure, including me, because the negative outcomes of it waaay exceeded the positive ones.

        I know the tent on riad l solh won’t achieve anything now, but i imagined for a moment, naive me, that the campaign may have the nerves to focus the demands of 30 thousand people to a specific achievable demand like the civil code, do you think the political class can ignore 30 thousand citizen manifesting for a civil code ? i don’t think so, but they can (and did) ignore 30 thousand people who demanded to abolish the sectarian regime (a vague slogan). If they focused their demands, and built their campaign bit by bit by achieving small demands at first then proceeding to the big slogans, me and all those who are criticizing will be on the front lines without asking any question.
        How can we demand people to trust us and topple the regime if we don’t have any achievement whatsoever, and when our performance in every manifestation and meeting we did was shameful?,

        You’re constantly repeating that i exaggerated, but i really didn’t, what i saw on the ground was much more than the things i wrote, but i didn’t want to enter the names game and seem like having a personal problem with some people.

        And yes i was making fun of the movement, remember what i said, me and several others became adversaries for the movement in the last weeks, and expect us to use all possible ways to bring it down.

        As you said, we have to suffer under the statuqo now, but i think there’s hope by small actions, or we’ll disintegrate as a country.

        • dingdin · أبريل 29, 2011

          respect

  24. رامي · أبريل 22, 2011

    رائع المقال. جداً موضوعي وواقعي.
    أنا شخصياً من أشد مناصري العلمنة والمطالبين بأي إصلاح علماني والنهوض بدولة مدنية دولة المواطنة واصلاح النظام الفاسد, ومحاربة الفساد اينما وجد ومحاولة اجتثاثه . ونزلت الى المظاهرات على أملٍ (غير أمل الفساد والبلطجة), ولكني توقفت وقاطعت عندما بدأت أرى ان الحراك الذي بدأوه أشخاص من ذو النوايا الطيبة والاهداف الاسمى بدأت تأكله الفطريات والبكتيريا من مناصري الاحزاب الرجعية الفاسدة والبالية أبداً . أغتصبوه كما قامت احزابهم بأغتصاب لبنان.
    ولن أضع يدي ابدا بيد هؤلاء لأني لست بمهرطق ولا أساوم على المبادئ التي أثبتت بالتجربة في دول العالم بانها الخلاص الى الحضارة والرقي والتطور على كافة الاصعدة.
    وأخيراً الثورة لم تلتهم نفسها قبل أن تبدأ, لقد التهموها الوصوليّون والطائفيون والمتخلفون .
    كل الفية والثورة بخير .

التعليقات مغلقة.