الإيكولوجيا العميقة والحركة البيئية التقليدية: الشقيقان اللدودان

الإيكولوجيا الجذرية تنظر للأرض على أنها منظومة حيّة واحدة يشكّل البشر جزء منها. الحركة البيئية التقليدية تهتمّ فقط بتحسين حياة الإنسان.

طوني صغبيني

يعتقد العديد من الناشطين حول العالم أن الفكر البيئي هو فكر موحّد ومتجانس، ويتعاملون مع الحركة البيئية كأنها حركة كبرى واحدة من الناشطين البيئيين اللذين يحملون نفس الفكر والهدف. لكن هذا التبسيط لا يعكس الواقع، وهو غير مفيد للقضايا البيئية. الفكر البيئي متنوّع، منه يساري متطرّف، ومنه يميني متطرّف، ومنه يتجاوز الإثنين، منه فلسفي ومنه عمليّ، منه يركّز على محوريّة الإنسان ومنه ما يركّز على محورية الإيكولوجيا، منه ما يؤمن بالنموّ ومنه ما يرفضه، منه ما يؤمن بالمؤسسات والحكومات ومنه ما يدعو لمقاومتها بالسلاح، منه  من يريد إصلاح الحضارة الصناعية ومنه من يريد إسقاطها بالقوّة.

حين انتقدنا في سلسلة من المقالات القصيرة مشروعي “غابة بيروت العجيبة” و”النهر الأخضر” كان الهدف أن نضيء أكثر على الاختلاف في نمط التفكير بين مدرستين بيئيتين: الحركة البيئية التقليدية من جهة، التي يمثّلها المشروعان خير تمثيل، والإيكولوجيا العميقة.  معظم الحركات البيئية تتوزّع بين هذين القطبين مع ميل عددي وإعلامي كبير لمصلحة الحركة البيئية التقليدية. لكن بما أن العديد من القرّاء اعتقدوا أن الهدف هو مناقشة تفاصيل المشروعان من دون أن ينتبهوا إلى أن المقصود هو طرح نقاش بين اتجاهين مختلفين في التفكير، نرى أنه من المفيد أن نتحدّث اليوم عن بعض الفروقات بين الإيكولوجيا العميقة والحركة البيئية التقليدية.

* * *

عند نشر أحد المقالات السابقة، كان مقترح مشروع شجرة بيروت، المهندس وسيم ملكي، يمتلك رحابة صدر كافية ليناقش مطوّلاً الأسباب والنتائج المتوقعة من مشروعه، والنقاش كان بطبيعة الحال مفيداً على أكثر من صعيد. السيّد ملكي تحدّث عن تركيبة التربة المقترحة التي من المفترض أن تخفّف الضرر البيئي، شرح ميل المشروع نحو التركيز على الشجيرات والشتول بنسبة 65 % وعن استعمال أحواض حديدية مستعملة عوضاً عن الأحواض البلاستيكية، كما تحدّث عن عدد آخر من المسائل التي يأخذها المشروع بعين الاعتبار والتي من المفترض أن تخفّف من المخاوف والأضرار البيئية التي عبّرنا عنها في المقال المذكور.

ويعتبر ملكي، وهو محق في ذلك، أنه حين نتحدّث عن العاصمة، إن إقناع بضعة بنايات بإقامة حديقة على السطح هو أسهل بكثير من محاولة إقناع بلديّة بيروت بتحويل أيّ من المساحات المتبقيّة في المدينة إلى مساحة خضراء. الأثر الإيكولوجي لأي حديقة هو بطبيعة الحال أفضل من أي عدد كان من الشجر على السطح، لكن، بتعبير مقترح المشروع، بضعة شجرات على السطح أفضل من لاشيء.

لكن المشكلة من وجهة نظرنا المتواضعة ليست مع هذه التفاصيل التي قد تخفّف فعلاً من الأثر البيئي، مشكلتنا هي مع نمط تفكير يعبّر عنه المشروع، مع المبدأ المؤسّس لمشاريع شبيهة، وسنشرح ذلك في النقاط التالية. لكن لا بدّ لنا أن نوضح قبل ذلك أن انتقاد المشروع وأي مشروع بيئي آخر لا يعني دعوة الناشطين البيئيين لعدم اتخاذ المبادرات. كثرة المشاريع البيئية هو أمر جيّد لكن من الطبيعي أن تتمّ مناقشتها من وجهات نظر مختلفة كما نفعل هنا (ونحن عالمون بأن الغالبية لا تشاركنا وجهة نظرنا).

النقاط التي تشكّل صلب الاختلاف مع المبادرة، والتي تمثّل إلى حدّ كبير الاختلاف بين الإيكولوجيا العميقة وتفكير الحركة البيئية التقليدية هي:

– الموارد المالية والماديّة والإيكولوجية التي يتطلّبها زرع 120 ألف شجرة على سطوح بيروت يمكن صرفها في مشروع تشجيري خارج العاصمة يكون ذات نفع إيكولوجي أكبر بكثير. الكلفة التي نحتاجها لزرع شجرة على سطوح العاصمة هي على الأقل أربع إلى سبع أضعاف كلفة زرع نفس الشجرة على الأرض (أي أننا بنفس الموارد، يمكننا أن نزرع نحو 700 ألف شجرة على الأرض). كما أن معدّل حياة الشجرة ومردودها البيئي في التربة الطبيعية على الأرض هو أفضل بكثير من نظيره حين تكون الشجرة على السطح (معدّل حياة بنايات بيروت هو 30 عام ومن بعدها إلى الهدم). حين كنّا نناقش هذه النقطة مع مقترح المشروع كان يجيبنا بأننا نتحدّث عن بيروت فقط وأن ذلك لا يتعارض مع أي مشاريع خارج العاصمة كأن بيروت منعزلة بيئياً عن محطيها، وهذا يقودنا إلى نقطة خلاف ثانية.

يجب إيقاف التدمير، لا التكيّف معه. - الصورة هي بوستر لفيلم وثائقي حول حركة المقاومة البيئية في أميركا الشمالية المعروفة ب"جبهة تحرير الأرض"

– المشاريع البيئية يجب أن تفهم أن المنظومات الإيكولوجية حيّة ومترابطة وليست منعزلة عن بعضها بعضاً. وهذا يعني أن أي مشروع يجب أن يأتي في سياق خطّة شاملة تأخذ في عين الاعتبار كامل النظام البيئي في لبنان ومحيطه الإيكولوجي المباشر (الذي يمتد حتى شاطىء مصر). هذه الخطّة يجب أن تكون قادرة على فهم الترابط الإيكولوجي بين عكّار والجنوب والبقاع والسلسلة الشرقية والجبل الغربي والمدن الساحلية. على سبيل المثال، إعادة تشجير الجهة الغربية من السلسلة الشرقية لجبال لبنان، من الهرمل وصولاً إلى مرجعيون، هو أمر شديد الأهميّة لمحاربة التصحّر وموجات الحرّ ولإعادة التوازن إلى المناخ اللبناني، لكن هذه المحافظة من لبنان غير موجودة على خارطة البيئيين اللبنانيين، رغم أن جهتها الشمالية (الهرمل وجزء من بعلبك) مهدّدة بالتحوّل إلى منطقة غير قابلة للسكن البشري خلال بضعة عقود فقط. معالجة مشكلة التصحّر في الجبال والسهل اللبناني أكثر أهميّة بكثير من تخضير سطوح العاصمة. الخروج بهذا النوع من الخطط ليس من مسؤولية مبادرة “الغابة العجيبة” بطبيعة الحال، لكن يجب على الناشطين البيئيين أن يتعلّموا أهميّة صبّ جهودهم في الاتجاه الأكثر فعاليّة ونفعاً. فشل النشاط البيئي في لبنان يعود إلى أن الحركة البيئية لدينا مجزأة ولم تخرج أو تعمل يوماً على خطة شاملة وواضحة. منذ عام 1991 حتى اليوم، لا يوجد سوى مشاريع بيئية منفردة ومنعزلة عن بعضها البعض وغير مترابطة في سياق واحد، والنتيجة الوحيدة حتى الآن هي الفشل والمزيد من التدهور البيئي. هذه التجزأة أخرجت الكثيرين من الشباب، وأنا منهم، من الحركات البيئية وجعلت من أي انتقاد أو طرح بيئي حقيقي يظهر كأنه رجعيّة وتطرّف. الموارد المحدودة المتوافرة بتصرّف الناشطين البيئين يجب أن تتوجّه إلى المكان الأكثر حاجة إيكولوجياً، هذه هي القاعدة المنطقيّة. لذلك، من الطبيعي أن يكون هنالك انتقاد بيئي لمشاريع مثل غابة بيروت والنهر الأخضر في الوقت الذي يمكن فيه إنقاذ مساحات واسعة من البقاع والجبل من التصحّر بموارد أقلّ بكثير من تلك التي يتطلّبها المشروعان.

–  أي مشروع بيئي في الوقت الحاضر يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أن الطاقة الرخيصة التي كانت متوافرة في الماضي لم تعد متوافرة اليوم، وأن أي مشروع يحتاج لطاقة كبيرة في تنفيذه واستمراريته لن يُكتب له البقاء حين تستفحل أزمة الطاقة وخصوصاً في بلد يعاني أساساً من أزمة طاقة مزمنة مثل لبنان. حين تنقطع الكهرباء وتتوقّف المصاعد ومضخّات المياه في بنايات بيروت لـ 8 و16 ساعة في اليوم، ستتحوّل مشاريع مثل حدائق السطوح إلى مزحة سمجة.

– نقطة الخلاف الرابعة هي أننا نرى أن الجهود يجب أن تكون لمعالجة الأسباب، لا النتائج. إن كنّا نريد معالجة حقيقيّة لأزمة المدن الساحليّة، علينا أن نسأل، ما هي الأسباب التي حوّلت هذه المدن إلى مساحات ميتة من الباطون؟ إن كان السبب هو قوانين البناء، يجب الضغط لتغيير قوانين البناء، إن كانت المشكلة هي زيادة السكّان، يجب معالجة زيادة السكّان، وإن كانت المشكلة هي تراجع النقل المشترك وتزايد أعداد السيارات، يجب معالجة هذه المشكلة، وإن كانت المشكلة أنه هنالك شركات عقارية تستولي على المساحات المتبقيّة لتحويلها إلى أبراج قبيحة، يجب مواجهة هذه الشركات بشكل مباشر، وإن كانت المشكلة أن التخطيط المدني لبيروت معادي للمساحات الخضراء، يجب التفكير بطرق لتغيير أسلوب التخطيط المدني بالقوّة إن استلزم الأمر، وإن كانت المشكلة أن البلدية معادية للبيئة وصديقة للباطون، يجب أن نعمل على إسقاط البلدية في الانتخابات المقبلة ودعم من يمتلكون برامج بيئية أوضح، وإن كانت المشكلة هي مزيج من كل ذلك، يجب أن يكون لدينا خطّة مواجهة تغطّي كافة هذه العناصر. أعتقد أن الفكرة واضحة. مشكلة تقلّص المساحات الخضراء في بيروت ليست لأن أهل بيروت لا يقيمون الحدائق على السطوح، وليست لأنهم يتلكأون عن تحويل الأنهار الجافة إلى جادّة مقاهي، بل لأن الباطون يأكل كل شيء، وإن لم نعالج هذه المشكلة سوف نجد الباطون يتمدّد إلى كل مكان من دون أن يترك زاوية لشجرة واحدة. حين يتمدد الباطون إلى كل مكان، ماذا نفعل في هذه الحالة؟ نقترح إنشاء المزيد من الحدائق على السطوح؟ هل هذا هو حلّ بيئي أم إبرة مورفين لتهدئة المريض (الذي هو مدينتنا) ريثما يموت نهائياً؟ هذا بدوره يأخذنا إلى نقطة خلاف أخرى.

– تحدّث السيّد ملكي عن نقطة مهمّة، وهي أن معالجة الأسباب، مثل القوانين التشريعيّة ووقف تمدّد الباطون وإنشاء مساحات خضراء هو أمر بغاية الصعوبة لأن الأراضي في بيروت عالية الثمن لدرجة خيالية، ولأنه لا يمكن إيقاف توسّع المدينة. وهو محقّ، لكن الفارق هنا، أنّنا نرى أنه حين تزيد الصعوبات، فهذا يزيد الحاجة لوجود مشاريع متكاملة بدل أن نتّجه إلى مشاريع جزئية أو تهدف للتكيّف مع الواقع المتردّي. الدفاع عن الحياة لا يوجد فيه مساومة؛ لذلك نصرّ في هذه المدوّنة على تسميّة التدوينات البيئية “مقاومة خضراء”، لأن فعل المقاومة يتضمّن عناداً ويواجه خصمه بشكل مباشر ويضع النصر نصب عينيه، ولا يهدف إلى التكيّف مع المحتلّ. والمحتلّ في حالتنا هم كثر، الباطون، الشركات العقارية، حيتان المال والاقتصاد الصناعي – المعلوماتي – البنكي. لا يمكن أن نقبل بأن نتراجع إلى زاوية على السطح تحوي شجرة صغيرة؛ علينا أن نواجههم مباشرة، أن نقف في حديقة الصنائع حين تأتي الجرافات، أن نرفع الصوت ضدّ الشركات العقارية وأن نرفض، بالصوت والفعل، تحويل بيروت إلى دبي أخرى. إن كان هنالك صعوبة في بلوغ هدف ما، من الأجدى بنا أن نعيد النظر بتكتيكاتنا وأسلوب عملنا، لا أن نعيد النظر بأهدافنا، لا يمكن إعادة النظر بهدف الدفاع عن الحياة.

الخلاف السابق يكشف خلافاً أعمق بين الفلسفة الإيكولوجية العميقة والنظرة البيئية التقليدية. الإيكولوجيا العميقة ترى أن الطبيعة لها قيمة بحدّ ذاتها، بغضّ النظر عن نفعها للإنسان، الطبيعة ليست موجودة لخدمة البشر، والهدف من فلسفة الإيكولوجيا العميقة ليس تحسين حياة البشر، بل الحفاظ على توازن الإكولوجيا كنظام متكامل لا يشكّل البشر سوى جزء واحد منه.  أما الحركة البيئية التقليدية فتتمحور حول البشر، حول تسهيل حياتهم وتحسين مستوى معيشتهم (وهذا واضح من خلال مشروعي النهر الأخضر وغابة بيروت). الحركة البيئية التقليدية تعيش جنباً إلى جنب مع النموّ الاقتصادي، وهي في الواقع مؤيّدة للنموّ ولو أنها تضيف عليه كلمة “مستدام” (لا يوجد نموّ مستدام)، أما الإيكولوجيا العميقة فهي معادية للنموّ بشكل صريح. لذلك، حين نقول أن مشروع غابة بيروت هو تجميلي أولاً، فذلك لأنه لا يفيد الإيكولوجيا بقدر ما يهدف إلى تحسين حياة البشر، والسعي لتحسين حياة البشر، للأسف، هو السبب الأوّل لتدهور البيئة.

 * * *

حين نتأمّل النقاط المذكورة، نلاحظ أن معظمها غير متعلّق بمشروعي النهر الأخضر وغابة بيروت كمشروعين، الخلاف يتمحور حول مسألة أعمق من ذلك. إنه خلاف بين فلسفتين متناقضتين في العمل البيئي. في الحديث مع السيّد ملكي، اكتشفت أكثر فأكثر أنّه ربّما لا يوجد خلاف بيننا على التفاصيل، لأننا لا نلتقي من الأساس على المنطلقات، نحن نعمل ونفكّر على مستويين مختلفين من العمل الإيكولوجي. هذا الاختلاف في المنطلقات ليس بيني وبينه كشخص، بل بين نظرتين للأمور كما سبق وقلنا: الإيكولوجيا العميقة التي انطلق منها تعمل على تغيير الوضع القائم، ولو عنى ذلك المواجهة المباشرة مع ركائز النموّ الاقتصادي وحتى الحضارة الصناعية ذاتها، وحتى ولو عنى ذلك معارك تستمرّ لعشرات السنوات. بينما الفكر البيئي التقليدي الذي تأتي في سياقه مشاريع مثل الغابة العجيبة، يهتمّ فقط بما يمكن فعله في ظلّ الوضع القائم، في ظلّ النموّ، في ظلّ استمرار التدمير. أعتقد أن النوعان من العمل هما متكاملان في الوقت الحالي، ويمكن أن يلتقيا أحياناً كما في مشروع إعادة تشجير السلسلة الشرقية، لكن تضاربهما أحياناً هو أيضاً أمر طبيعي.

في جميع الأحوال، صعود المشاريع البيئية في لبنان، حتى ولو اختلفت وجهات نظرنا عليها، هو أمر مثير للحماس وشديد الأهمية. النقاش الذي حصل خلال الأسابيع الماضية حول هذه المشاريع على مدوّنة نينار هو نقاش صحّي جداً للناشطين في لبنان ويساعدهم على تطوير عملهم كما يساعدنا كناشطين على الإطلّاع على وجهات نظر جديدة، كما حصل معي في تفاعلي مع السيد ملكي. يبقى أن المواجهة، ليست بين بعضنا البعض مهما اختلفنا، بل مع اللذين يحملون الفؤوس ويقطّعون الحياة أرباً مقابل ثلاثون من الفضّة.

________

مقالات ذات صلة في “المقاومة الخضراء”:

زئير الأرض المحتضرة ونهاية العمل البيئي التقليدي

مكافحة التغيّر المناخي: وهم الحلول الفرديّة

6 comments

  1. عمار أحمد · فبراير 2, 2012

    مهم ان ارى هذه المصطلحات تفهم في البلدان العربية
    لكن اعتقد ان الترجمة هي “الإيكولوجيا الجذرية” ونادرا ما تستعمل في العربية الايكولوجيا العميقة

    • Adon · فبراير 2, 2012

      اهلا بك بالمدونة عمار
      معك حق بالنسبة للترجمة، بس فضّلت استعمل الإيكولوجيا العميقة بسياق الحديث عن الشقّ الفلسفي من الفكرة، ورح استعمل الإكولوجيا الجذرية لمن نكون عم نحكي عن الشقّ العملي المباشر. هنّي نفس المعنى تقريباً، وبالانكليزية بيتم استعمالهم معظم الوقت بنفس المعنى

  2. Hanibaael · فبراير 2, 2012

    المقال هيدا ضروري لوضع النقط ع الحروف!😀

  3. Anonymous · فبراير 2, 2012

    ادون اليوم بالذات كتب حبيب معلوف بالسفير انتقاد لهالنوع من المشاريع من دون ما يسميهم
    خاتمة مقاله:
    “كما يفترض ان يكون لوزارة البيئة «أولوية رفع الضرر على جلب المنفعة»، اي وقف التلوث والحماية عبر تطبيق القوانين، على تحصيل بعض المال من مشاريع دولية. وحذار المشاريع والانجازات الفولكلورية، مثل رعاية حملة قيل انها ستنطلق من السرايا الحكومية لتشجير سطوح البنايات والتخفيف من تلوث الهواء وتغير المناخ! فلا البنايات المتصدعة ينقصها اثقال اضافية، ولا قضية تلوث الهواء تحل باجراءات فولكلورية، بل بتغيير سياسات الطاقة والنقل، عبر تسهيل وتشريع الإنتاج من الطاقات المتجددة، وتشجيع ودعم النقل العام وتنظيمه، وهما المصدران الرئيسيان لتلوث الهواء وتغير المناخ في لبنان”.

    المقال عنوانو “بحص في حذاء الوزير”
    http://www.assafir.com/WeeklyArticle.aspx?EditionId=2066&WeeklyArticleId=87336&ChannelId=11560&Author=%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%81#.TyraCf7Vvvw.facebook

    • Adon · فبراير 3, 2012

      شكراً على الرابط : )

  4. غير معروف · فبراير 6, 2012

    I actually agree with most of the points of this article, especially the fact that we should be preventing the ecological deterioration from happening rather than dealing with ith afterwards. Ill be checking this blog more often🙂 thank you

    -wassim

التعليقات مغلقة.