كيف يؤثر الفايسبوك على وقتنا وتركيزنا

...

* * *

(هذا المقال هو جزء من سلسلة: العيش كصورة، كيف يجعلنا الفايسبوك أكثر تعاسة – يمكن الضغط على هذا الرابط للعودة إلى الفهرس)

(يمكن تكبير الخطّ على الشاشة عبر الضغط على +CTRL)

* * *

كل من قضى فترة ولو قصيرة على الفايسبوك يعلم أن الموقع يؤثّر على وقتنا وانتباهنا بطريقة مباشرة؛ هذا التأثير يكون أوضح حين نترك الموقع ونكتشف بأنه لدينا الكثير من الوقت “الزائد” في يومنا (نقضيه خلال الفترات الأولى بتصفّح المزيد من المواقع).

 

  • كيف يؤثّر الفايسبوك على وقتنا: معظمنا نقضي وقتاً طويلاً جداً على الفايسبوك من دون أن نلاحظ؛ نقول أننا نريد أن نتحقّق من آخر أخبار الأصدقاء لخمس دقائق فقط ويتحوّل ذلك إلى نصف ساعة من التصفّح الذي ينقلنا من صورة إلى رابط إلى ستاتوس إلى صفحة من دون أن نشعر بالوقت. وإن كنّا نعيد ذلك أكثر من مرّة في اليوم تكون النتيجة أن الفايسبوك يأكل نحو ساعتين أو ثلاثة من وقتنا كل يوم. وإن كنّا نقوم بذلك خلال الوقت المخصّص للعمل أو الدراسة، نكون عملياً نخسر ساعات عدّة من وقتنا المنتج لكي نقرأ ماذا تناولت صديقتنا نادين على العشاء بالأمس أو لكي نشارك في نقاش سياسي لا يصغي فيه أحد لآخر. لكن المشكلة لا تقف عند هذا الحدّ؛ الفايسبوك يأخذ المزيد من وقتنا إن كنّا نتحقّق منه على الهاتف كما يأخذ من أيام عطلتنا. أما أسوأ ما في الأمر، فهو أن الموقع يستولي عادة على الوقت الأكثر صفاءً في يومنا (الصباح) ويثقلنا بشعور بالخمول والتعب يلازمنا كل النهار.
  • كيف يشتّت الفايسبوك تركيزنا: المشكلة الثانية المرتبطة بالوقت هي مشكلة التركيز. الفايسبوك يسرق تركيزنا الذهني لسببين رئيسيين: الهوس بتحديث حسابنا بالصور والستاتوسات والتعليقات الجديدة والتحقّق من آخر أخبار الأصدقاء عليه، حتى حين لا نكون على الفايسبوك، والسبب الثاني هو كمّية المعلومات الهائلة التي تقصف بها عقولنا حين نكون على الموقع والتي تسيطر على انتباهنا وتشتّته لساعات طويلة. كم من مرّة كنّا نعمل أو ندرس وتوقّفنا فجأة لنلقي نظرة على الفايسبوك؟ كم من مرّة نفقد انتباهنا وتركيزنا بعد التحقّق منه؟

من يتفقدّ الفايسبوك لمرّة واحدة في اليوم أو لوقت قصير جداً لا يعاني من هاتين المشكلتين، المشكلة موجودة فقط عند اللذين يقضون أوقات طويلة أمام الشاشة. في جميع الأحوال، تشتيت التركيز والوقت هو مشكلة حقيقية لأنه يحرمنا من القدرة على التعلّم والانتاج. صحيح أن كميّة المعلومات التي يتعرّض لها عقلنا على الفايسبوك هي هائلة إلا أن ما نتعلّمه منها هو أقل بكثير من السابق، والسبب هو أن ذهننا البشري يمتلك قدرة محدودة على استيعاب المعلومات وحين تتجاوز كمّية المعلومات مستوى معيّن يصبح عقلنا غير قادر على هضم المعلومات  الجديدة التي يتلقّاها كما يبدأ بنسيان المعلومات القديمة.

هذه الظاهرة هي اليوم محطّ دراسات نفسيّة عديدة تحاول فهم مدى مساهمة المواقع الاجتماعية في تعزيز اضطراب نقص الانتباه Attention Deficit Disorder الذي يشكّل عائق حقيقي أمام التعلّم والترابط الاجتماعي. هذا موضوع سنعالجه بشكل أكبر في مقال لاحق، لكن ما يمكننا أن نلفت النظر إليه الآن إلى أن الفايسبوك، كما العديد من الوسائل الالكترونية التي تنشّط موجات الدماغ بوتيرة سريعة، يعوّدنا على الانتقال السريع من شيء لآخر حيث أن كل شيء يحدث بنقرة زرّ وحيث أن أهم فكرة في العالم عليها أن تتقزّم لتصبح بحجم 140 حرف. كل ذلك يسلب منّا القدرة على التركيز المطوّل الضروري في أي عمليّة تعلّم أو تواصل إنسانيّ.

معظم أبناء جيلنا يجدون صعوبة كبيرة في أداء أية مهمة تتطلب صبراً أو انتباهاً مطوّلاً مثل الإصغاء في محاضرة أو محادثة، الدراسة، العمل على مشاريع طويلة الأمد، أو قراءة كتاب. هنالك إحصائية صدرت منذ فترة تقول أنه هنالك 1 في المئة فقط من أبناء جيلنا (الجيل الذي ولد منذ الثمانينات حتى اليوم) يستطيعون إكمال قراءة مقال يتجاوز الألف كلمة في جلسة واحدة من دون أن يوقفوا القراءة ليفعلوا أمراً آخر. أي إنك إن استعطت أيها القارىء العزيز في الوصول إلى هذا السطر من دون أخذ استراحات أو فتح مواقع أخرى أو تفقّد الفايسبوك، عليك أن تهنّأ نفسك لأنك تنتمي إلى 1 في المئة فقط من أبناء جيلنا.

لكي نفهم تأثير التركيز المتقطّع على انتاجيّتنا علينا أن نعرف بأن كلّما قمنا بتحويل تركيزنا من مهمّة إلى أخرى، مثل إيقاف الدراسة من أجل التحقّق من الفايسبوك، نعاني ممّا يسمّيه علماء الاجتماع “كلفة التبديل” Switching Costs. أي أننا نخسر من انتاجيتنا وتركيزنا كلّما غيّرنا من مهمّة إلى أخرى، وهذه الخسارة تصبح أكبر إذا كان هذا التبديل متكرّر. تأثير الفايسبوك السلبي على دراستنا وإنتاجيّتنا هو اليوم مدّعم بالعديد من الأبحاث الميدانيّة؛ هنالك دراسة على الجامعات الأميركية مثلاً تظهر بأن الطلّاب اللذين يستعملون الفايسبوك يمضون وقت أقل على دراستهم ولديهم معدّل علامات GPA أقل بنصف نقطة من الطلّاب اللذين لا يمتلكون حساباً على الموقع. دراسة أخرى شملت 4000 موظّف في مدن الهند الرئيسية في العام 2009 توصّلت إلى أن الفايسبوك وحده مسؤول عن خسارة في الانتاجيّة قدرها 12.5 في المئة على الأقل.

الأرقام هذه تبقى متواضعة نوعاً ما لأنها أجريت منذ سنوات قبل أن يصبح الفايسبوك شعبياً لهذه الدرجة وشملت أشخاصاً يتفقّدون الفايسبوك مرّة واحدة أو مرّتين في اليوم فقط. يمكننا أن نتخيّل كم يؤثّر الفايسبوك على وقتنا وانتاجيّتنا حين نتفقّده عشرات المرّات في اليوم.

التركيز والصفاء الذهني هما حالتان نادرتان في ظلّ الاستخدام المكثّف للفايسبوك. الموقع مصمّم ليشجّع المستخدمين على قضاء أكبر وقت ممكن عليه، وهو يضيف  البرامج والألعاب والفيديو وعواميد الأخبار الصغيرة والمواقع داخل المواقع باستمرار لأنه يريد أن يأخذ انتباهنا ووقتنا بأي طريقة كانت. الفايسبوك يشجّعنا كذلك على الدخول إليه أينما كنّا ومن أي جهاز نحمله، من الهاتف والبلاكبيري والآيفون وكل آلة فيها اتصال بالانترنت. الفايسبوك لا يريد أن يكون هنالك عقبات تحول دون أن نعطيه الجزء الأكبر من وقتنا وطاقتنا. وبالتالي ليس هنالك من مبالغة إن وصفنا الفايسبوك بأنه مصّاص دماء، فهو يعيش حرفياً على امتصاص وقتنا وانتباهنا وطاقتنا.

12 comments

  1. Lilly · مارس 5, 2012

    Very Interesting
    …………………….

    You have described our “Daily Obsession” in a realistic way
    I Personaly, lose many hours on this social website…

    But after reading this….will, for sure, do something about it!!!🙂

    Thanksss xxx

  2. تنبيه: العيش كصورة: كيف يجعلنا الفايسبوك أكثر تعاسة « نينار
  3. القط · مارس 5, 2012

    عذرا على التأخير في الرد على سلسلة المقالات عن فيس بوك. كنت منشغل كثيرا خلال الشهر الماضي.
    إذن و بعد أن قرأت السلسلة الكاملة (بشكل سريع و لكن بشكل كامل)، لا أستطيع إلا و أن أتفق مع الأفكار الأساسية التي تتطرحا.
    فعلا، الموقع و غيره من المواقع المشابهة تشتت الإنتباه و التركيز، و لكنها في ذات الوقت أصبحت أسهل أداة للتواصل بين المواطنين (لا أحد يرغب في أن يتم فرض عليه إتصال هاتفي، بينما الجميع يفضل أن يختاروا وقت الإجابة على رسالة في فيس بوك).

    المأزق اليوم هو في أن الغرق في مستنقع الحياة الإجتماعية الإلكترونية على الإنترنت يؤدي إلى الإبتعاد عن الحياة الجسدية التي نتفاعل فيها بإستخدام حواسنا الخمس (لا أمسيها حقيقية لأن الحياة الإلكترونية أيضا حقيقية).

    مشكلة قراءة الألف كلمة أيضًا نراها على المدونات. العدد الأكبر من المدونات التي تحظى شعبية كبيرة هي مدونات تحتوي على بضعة كلمات أو مقطع و صورة أو إثنتين. و لكنها خالية من المحتوى البحثي أو التحليلي (إنظر مثلا أشهر المدونات اللبنانية… و خاصة تلك في لغات غير العربية!).

    تحياتي طوني.

  4. Rita · مارس 5, 2012

    “أي إنك إن استعطت أيها القارىء العزيز في الوصول إلى هذا السطر من دون أخذ استراحات أو فتح مواقع أخرى أو تفقّد الفايسبوك، عليك أن تهنّأ نفسك لأنك تنتمي إلى 1 في المئة فقط من أبناء جيلنا.” يسعد الله! هاد انا اقلية😀

    أما بعد.. بسبب تشكيلة اسباب شخصية + مقالاتك قررت اني اسكر الفيس بوك الاسبوع الماضي.
    اول يوم كان في هاد الصوت تبع check me check meee بس راح بسرعة منشكر ابو عيسى.

    بالمناسبة الـ ADD شغلة غليظة. هون بكندا بيحطو عدد كبير من الاولاد على ادوية لانو عندهم نقص انتباه على اساس.
    لما يكون في بنت صف رابع (الصف في شي 30 طفل) يكونو كلهم عندهم ADD الا اربعة .. مشكلة.
    مش مشكلة الاولاد مشكلة المرض غالبا.. او مشكلة المدرسة او ما بعرف. اللي بعرفو انو عندي a very bad feeling about it😀
    اما بالنسبة للـ ADD بهاد السياق .. واردة.

  5. Tony Saghbiny · مارس 6, 2012

    @ Lilly
    Thank you Lilly, since you’re decreasing facebook time, hope to c u more in real life then! :p

    *
    @ القط
    لاحظت بالنسبة للمدوّنات نفس الشي، وبعتقد انو اسلوب المقالات الطويلة بمدونتي بيأثر بشكل مباشر على عدد الزوّار (سلباً). بعد ما منعرف شو هو التأثير الكامل لكل الإيكولوجيا التكنولوجية المعاصرة على حواسنا، هالشي بدنا وقت طويل بعد لنقدر نكتشف كل الجوانب.
    تحياتي

    *
    @ Rita
    انتي من الـ 1 % يعني، هالشي ما رح يعجب Occupy wall-street :p
    هلق لمن قلتي رح تسكري الفايسبوك بلّشت حسّ بالرهبة، بتمنى ما تسبّيلي بعد فترة😀
    بالنسبة لل ADD هوي معك حق انو فيه اشكاليات كبيرة حول الموضوع، خاصة انو بحس فيه أغلاط وتعميمات كبيرة بالتشخيص، خاصة بما يتعلق بالأطفال وبالنوع الأكتر جدية من الاضطراب اللي بيجي مع النشاط المفرط ADHD، والدوا المُستعمل للمعالجة سيء جداً، الريتالين هوي عملياً مخدّر وبحسّ بيزيد المشاكل بدل ما يحلها. عند الكبار الموضوع عادة أوضح وأهون وكلنا منعاني منه لفترة : )
    سلام

  6. تنبيه: المصحّ الكبير: هل يعزز الفايسبوك الإدمان، نقص الانتباه وخزعبلات نفسيّة أخرى؟ (12) « نينار
  7. لاديني · مارس 12, 2012

    متابع بشغف..هذه سلسلة قيمة بالفعل..ويجب أن تجمع وربما تترجم كمرجع مهم لدراسات تأثير التكنلوجيا الرقمية على سلوكياتنا وأذهاننا وفيس بوك أساساً..
    سأكتفي بإيراد أقصوصة هنا:
    يروى أنه كانت قرية يشقها نهر تعيش في أمن وسلام، حيث كانت النسوة يجتمعن كل نهاية أسبوع على ضفاف النهر لغسل الملابس، وينعم الجميع بالحديث بينما يسبح الأطفال والرجال ويشوون اللحوم ويتباحثون في أمور قريتهم…..إلخ
    ذات يوم أحضر أحد التجار مجموعة من الغسالات اوتوماتيك عالية الجودة وعرضها للبيع..هنا اجتمع مجلس القرية وقرر منع الغسالات من التداول التجاري لما سيكون لها من تأثير سلبي على الحياة الإجتماعية وربما الذهنية للقرية السعيدة حيث سيؤثر على الإقبال على حفلة الغسيل الأسبوعية..مما سيكون له كثير من الإنعكاسات الضارة، وكُتبت في هذا الصدد الكثير من المقالات والدراسات في صحيفة القرية والمجلات المدرسية…
    تم تنفيذ القرار واستمرت الحياة في القرية هانئة سعيدة..المثير أنه لوحظ تناقص في معدل النساء بتلك القرية، بعد البحث تبين أن كثير من نسوة القرية يسعين للرحيل عنها بغية الراحة وتوفير الجهد والاستمتاع باستخدام الغسالات!

  8. تنبيه: هل يصنع الفايسبوك الثورات؟ إشكاليّات الفايسبوك كأداة سياسيّة (33) « نينار
  9. MAHDI · أبريل 1, 2012

    السلام عليكم
    اولا اشكرك على هذا الموضوع المهم لا ادري كيف استطعت الدخول لمدونتك لكن دخلتها صدفة واول موضوع شدني هو موضوع الفايسبوك وضعت المدونة في المفضلة حتى ازورها حين اكون متفرغ من اجل رؤية الموضوع
    في الكثير من الاحيان كنت اقرىء في بعض المواقع التي تهتم باخبار النترنت عن انتهاك الفايسبوك للخصوصية وكيف انه قد لا يمكن نزع صورة شخصية لي منه حتى لو حذفتها كنت اقول لن اضع صورة شخصية وانتهى الامر ولن اشارك الاصدقاء بمعلوماتي وانتهى الامر بمعنى ان معلوماتي الشخصية تبقى لي فقط لكن مع الوقت كنت قد سجلت بالموقع في 2009 ولم اكن استعمله كثيرا لكن بدأت في الدخول اليه يوميا اتصفح واتعلم التصفح بالداخل لاني كنت مبتدىء به تعرفت على صفحات تهتم بما اهتم اضفتها للمفضلة مع الوقت اصبح بعض اصدقائي المقربين بوضع امور شخصية عنهم سواء مكان العمل والسكن والعمر وكل شيء بل كان البعض منهم يرسل لي او كان الفايسبوك يرسل لي بأن صديقي هدا قد حدث معلوماته الشخصية حتى وجدت نفسي افعل كاصدقائي تماما وفي قرارة نفسي لما لاضعها فاصدقائي كلهم يضعونها ولن يضر هذا شيئا وهكذا دواليك حتى اصبحت اتصفح الموقع صباحا عندما اكون احتسي القهوة بعدها عند وصولي للعمل اول شيء اعمله اتصفح الموقع ويتم هذا في العمل كمرة كل ساعة او مرتين حسب عملي ثم عندما اعود للمنزل اتصفح الموقع ايضا رغم اني تصفحته نهار ايضا وعندما اطفىء الجهاز اتصفحه ايضا بل حتى في عطلة الاسبوع بعد صلاة الجمعة الذي كنت اغتنمه في الجلوس مع الاصدقاء او الراحة من تعب الاسبوع اصبحت اتصفح الموقع يوما كاملا حتى منتصف الليل وفي الكثير من المرات اقول انه لاجديد يذكر سوى ان جل الصفحات في حال عرضت واحدة نكتة فانك تراها تتكرر عند كل الصفحات التي اضفتها وقد تجدها ايضا عند بعض الاصدقاء فاغوص انا في البحض عن الجديد لكنه سوى شيء واحد يتكرر عند الكثير بصراحة قد اقول اني استفدت من بعض الامور او المعلومات التي تشد الانتباه لكن الوقت الذي ابقى بجانب الكمبيوتر يجعلني اضيع الكثير مثلا اضفت العديد من الصفحات الدينية لكي استفيد من النصائح المقدمة لكن في كثير من الاحيان اقرىء او اشاهد فيديو واحد من اصل 100 فيديو او 100 نصيحة مقدمة فالكمية الكبيرة الموجه قد لا تمكنني من اكمالها لكني وجدت نفسي قد ضيعت الصلاة بالمسجد رغم انه هناك بعض الصفحات تكتب الصلاة خير من الفيسبوك لكني اتكاسل عن الذهاب لاني قد رأيت خبر جديد ظهر الان وانتظر التحديثات الجديدة لارى حقيقته وهكدا وقد ضيعت اللقاء باصدقائي ففي العديد من المرات كنا نلتقي كل يوم او يومين للحديث او اذهب للعائلة القريبة لاجل الزيارة فقط فقد ضيعت هذه الزيارة حتى اصبحت مرة واحدة اسبوعيا او مرة في اسبوعين هنالك شيء اخر ايضا في بعض الاحيان وفي شدة النقاش قد يظهر احد المتعصبين ويشتم وقد ينجر عن هذا الكراهية التامة له وقد تمتد هته الكراهية الى كل ناس بلد الشاتم
    الفايسبوك سحبني من احد المنتديات التي كنت مدمنا عليها حيث كنت اعمل مجتهدا بها موفرا الخدمة للعديد من الاعضاء في سبيل كلمة شكرا او من اجل الثناء علي لكن لم استفد من اي شيء من هذا المنتدى خسرت وقتي مجانا في شيء غير حقيقي كنت ارى انه شرف لي وانه يشرف بلدي لكن النتيجة لم تكن كذلك الان اصبحت اضحك على نفسي في تلك الفترات
    سبق لي ان اوقفت الفيسبوك لكن ليس بارادتي بل باسباب اخرى كعدم وجود الانترنت بسبب الاعطال او بسبب العمل وقد تكون اطول مدة لم اتصفحه هي 8 ايام بسبب العطلة فبالنسبة لي العطلة تفقد معناها ادا كانت هناك الانترنت والتلفاز لان هذه الامور نقوم بها دائما على الدوم فالافضل البقاء بالمنزل وتصفح الفيسبوك ومشاهدة التلفاز على الذهاب لمكان بعيد للتخييم وممارسة نفس الاعمال المهم اليوم اول يوم بدون تصفح الفيسبوك بارادتي استفدت منها اني قرأت كتابا لحوالي 45 دقيقة ماكنت استطيع ان اقرأه في الايام الماضية وشكرا لك على المدونة الجميلة وساحاول الرد حسب تجرتبي في المواضيع الاخرى وبالتوفيق لك واعتذر على طول المشاركة

    • Tony Saghbiny · أبريل 2, 2012

      يا أهلا وسهلاً مهدي، شكراً لك صديقي على مشاركة تجربتك، وتجربتي الشخصية مع الفايسبوك مشابهة.
      لا تتردّد في مشاركة تجاربك وآرائك في كل المواضيع هنا، المدوّنة مدوّنتك
      اتمنى ان تعجبك بقية المواضيع كذلك : )
      تحياتي لك

  10. حمزة · مايو 11, 2012

    شكرا جزيلا لك طوني .. لا أريد ان اخالفك في عموم ما ذكرت من أفكار إلا انني ورغما عن اني لم اعد استخدم الفيسبوك إلا انه قد اضاف إلي اضافات هامة وعرفني على اشخاص و امور تقريبا ستغير حياتي , هذا بالإضافة إلى انني وقعت في الكثير من السلبيات التي طرحتها .. فقط للإنصاف

  11. meriem · أكتوبر 6, 2012

    facebook since it entered which became everything for me and this has affected much in my life i became addicted i sit him 24 hours and i boread neveri want a reduced him how this is done

التعليقات مغلقة.