هل هنالك حقوق للإنسان في ظل اقتصاد النموّ؟

* * *

(هذا المقال هو جزء من سلسلة: دين النموّ: عن جنون يقتل الكوكب وناسه – يمكن الضغط على هذا الرابط للعودة إلى الفهرس)

(يمكن تكبير الخطّ على الشاشة عبر الضغط على +CTRL)

* * *

طوني صغبيني

*

حسناً، فلنلخّص الفكرة التي نريد تناولها هنا في عبارة بسيطة: الحديث عن الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في ظلّ اقتصاد النموّ هو مزحة؛ الشعوب ليست مصدراً للسلطات في أي مكان من العالم، بل الثروة والمال.

*

وهم الديمقراطية

حين نقول أن الثروة والمال هما مصدر السلطة، هذا لا يعني بالضرورة نهاية الأنظمة الانتخابية كشكل خارجي للأنظمة السياسية، بل يعني في معظم الأحيان بقاء الحكم بشكله الديمقراطي فيما تكون السلطة الحقيقيّة في يد غرف الصناعة والتجارة وكارتيلات الأعمال والشركات الكبرى، لا في يد الحكومة المنتخبة من الشعب. في جميع الأحوال، بات من الصعب اليوم التمييز بين الحكومة وكارتيلات الأعمال؛ المصاهرة بين هاتين الطبقتين قديمة جداً وهي اليوم في ذروتها. زواج الحكومة والكارتيلات يمثّل نهاية مفهوم المواطنة – الذي عنى لفترة قصيرة، الحدّ الأدنى من القدرة على مساءلة السلطة.

صحيح أن المواطن لا يزال ينتخب ممثليه في البرلمان ورؤساء الجمهورية أو الحكومة، لكنه لا ينتخب السلطة الحقيقية التي تمسك بزمام الأمور وتمتلك مفاتيح سنّ القوانين ووضع السياسات العامة – الكارتيلات وأصحاب رأس المال. صحيح أيضاً أنه لا يزال بإمكانه انتقاد الحكومة في الإعلام وتغيير وجهة صوته عند الانتخابات، لكنه لا يمتلك أي قدرة على مساءلة الكارتيلات وهي صاحبة التأثير الأكبر على حياته وحياة الملايين غيره – والتي تمتلك سلطات وميزانيات وقدرات أكبر بكثير من قدرات أي حكومة في العالم.

إن السلطة الحقيقية اليوم التي ترسم أسلوب حياتنا وتحدّد مستقبلنا ومصيرنا كأفراد وجماعات هي سلطة غير منتخبة، غير مرئية، وغير قابلة للمحاسبة. الأهم من ذلك كله أننا لسنا “مواطنين” في وجه هذه السلطة، أي أننا لا نمتلك أي حقوق تجاهها وهي لا تمتلك أي مسؤولية تجاهنا (بعكس سلطة الحكومة التي لديها، اسمياً على الأقل، حقوق وواجبات تجاه مواطنيها).

*

من مفهوم المواطن إلى مفهوم المستهلك

أزمة الديمقراطية تعود إلى أن اقتصاد النموّ أنهى مفهوم “المواطن” وخلق مفهوماً جديداً هو “المستهلك”. الفرق بين “المستهلك” و”المواطن” شاسع جداً ولا يقتصر على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية المعترف بها للمواطن تجاه دولته بل هنالك اختلاف في الطبيعة الجوهرية لكلّ من الاثنين: إن مفهوم المواطن (رغم تحفظاتنا عليه) يعني ضمناً أن حامله إنسان له الحقّ في العيش الكريم والمسكن والطعام والأمن والتعليم والعمل والخلق الفنّي والحياة والترفيه والسعادة… أما مفهوم المستهلك فهو لا يحمل أي بعد إنساني أو حقوقي ذا قيمة، مهما حاولت الإعلانات إقناعنا بالعكس. الحقّ الوحيد للمستهلك هو الاستهلاك بصمت.

إلى ذلك، إن الانتقال من مفهوم المواطن إلى مفهوم المستهلك ليس مسألة نقصان مؤقت في الحقوق فحسب، بل هو قضيّة تمسّ جوهر الوجود الإنساني نفسه. مفهوم المواطن يرتكز على مؤسسات سياسية ودستور وفلسفة قانون ومحاكم مستقلّة وهيئات وجمعيات وأحزاب وإعلام حرّ ومنظومة كاملة محورها، نظرياً على الأقل، الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الحقوق والكرامة البشرية. وأهمّ من ذلك كلّه، ترتكز المواطنة على نظام تعليمي يبني قدرات الأفراد ويشحذ قدراتهم العقلية والجسديّة والفنيّة والسياسيّة وغيرها. الفلسفة التي تدور حول مفهوم المواطن تشدّد على أهميّة “الوعي” و”اتخاذ الخيارات الصحيحة” وما شابه من الأمور الإيجابيّة.

أما مفهوم المستهلك، فهو يقوم على منظومة من الشركات ومجالس الإدارة ومراكز البيع والإعلانات والتسويق التي يشكّل الربح والنموّ محورها، وليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالكرامة الإنسانية أو حقوق الإنسان. مفهوم المستهلك يرتكز على نظام تلقيني ودعائي – لا تعليمي، وهو يتفوّق بأشواط على النظام التعليمي التقليدي من مدارس وجامعات عبر التلفزيونات والإعلانات واستراتيجيات التسويق المغناطيسية والبرمجة الذهنية الوقحة التي تلاحقنا أينما كان وكيفما التفتنا. هذا النظام التلقيني لا يهدف للتعليم أو التثقيف أو الإغناء أو التوعية، حتى ولو زيّن نفسه أحياناً بهذه العبارات، بل هدفه الوحيد هو فقط تشجيع الاستهلاك، وتشجيع الاستهلاك فقط. الإعلان التسويقي لا يكترث إن كنت تنتخب مرشحيك على أساس برامج واضحة، أو إن كنت تلتزم بقوانين السير، إن كنت صادقاً مع أحبائك، أو إن كنت تعيد تدوير نفايات المنزل؛ همّه الوحيد هو أن تنهض عن أريكتك وتمشي إلى المتجر لتشتري المنتج الذي يسوّق له. المنظومة التسويقية لا تريد إقناعك بأن الحرية أو حقوق الإنسان هي أجزاء لا تتجزّأ من أي نظام سياسي عادل، بل  تريد إقناعك بأن تناول المياه الغازية هو جزء لا يتجزّأ من مشاهدة مباراة كرة القدم. الإعلانات لا تريدك أن تجزع إن اقتربت نهاية غابات الأمازون وأنت عاجز عن فعل شيء، هي تريدك أن تجزع فقط إن اقتربت نهاية عرض الـ”اشتري اثنين” واحصل على الثالثة مجاناً –  وانت عاجز عن الشراء. في منظومة “المستهلك”، المستهلك الصالح ليس الأكثر صلاحاً ووعياً، بل الأكثر استهلاكاً والأكثر انصياعاً للإعلانات.

المنظومة التلقينية لمفهوم المستهلك لا يهمّها تطوير مهارات التفكري النقدي لأجيال الغد أو تنمية القيم الإنسانية السامية داخلهم، بل هي في الواقع في تعارض مباشر مع التفكير النقدي والقيم الإنسانية لأن جلّ ما تريده من الناس هو أن يخضعوا للتنويم التسويقي وأن يستهلكوا المنتجات من دون أن يشككوا بشيء أو يطرحوا أي سؤال محرج.

ما يحصل بالتالي ليس مجرّد استبدال لفهوم المواطن فحسب، بل قتل لمفهوم الإنسان نفسه واستبدال الأخير بروبوط آلي مستهلك لا يمتلك أي حسّ نقدي أو جمالي أو إنساني من أي نوع، روبوط لا يعترض على شيء، يضغط “لايك” على كلّ شيء، وتحدّد الإعلانات أسلوب حياته وعلاقته مع نفسه، مع العالم ومع الآخرين. في ظلّ مفهوم المستهلك، الإنسان لا حقوق له؛ والحديث عن حقّه بالغذاء والمسكن والأمن والكرامة هو أضحوكة. فمن دون مال، لا يوجد غذاء أو مسكن أو أمن أو كرامة؛ المال هو المعبر إلى الحقوق، لا إنسانيّة الإنسان؛ القيمة الحقيقيّة في ظلّ هذا النظام هي للمال لا للإنسان.

 *

نهاية مؤسسات حقوق الإنسان

سطوة “المستهلك الصالح” لا تقتصر على الأفراد، بل تمتدّ هيمنتها إلى كامل البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. الهجوم على مفهوم “المواطن” يعني ضمناً الهجوم على كل المؤسسات التي تعطيه القليل من القوّة. ضرب النقابات العمّالية مثلاً وتحويل العمّال إلى عبيد هو ضروري لاقتصاد يتاجر بالبشر. خنق الأحزاب (أو شرائها) وسحق حركات الاعتراض البيئية والسياسية والاجتماعية هو أكثر من طبيعي لاقتصاد يعامل البيئة والإنسان على أنهما أرقام في الميزانية. تدجين العملية التربوية وتفريغها من مضمونها الإنساني والثقافي وجعلها مجرّد ممر لتخريج العمّال الماهرين، هو أيضاً جزء من العمليّة. تحويل الجامعات إلى كنائس جديدة تلقّن أصولية السوق الحرّ وعقيدة الربح والنمو هو أيضاً جزء أساسي من كلّ ذلك.

اقتصاد النموّ هو عدوّ طبيعي للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان لأن تأمين استمراريته لا يحتمل وجود قدرة للناس على مساءلة الكارتيلات ومراكز القوى المالية، أو معارضتها أو التأثير على سياساتها. النتيجة الطبيعية للنموّ هي خلق طبقة من الحكام والمستفيدين همّها الأساسي الحفاظ على دورة الربح من دون انقطاع؛ تقابلها طبقة من المهمّشين اللذين لا يمتلكون شيئاً. وإن حاول المهمّشون النهوض والمواجهة، فهذه المنظومة هي من أذكى النظم على الإطلاق في اسكاتهم: إن لم تنجح بتخديرهم عبر الأفلام والإعلام والاستهلاك، تلهيهم بالفايسبوك، بالمخدرات، بأفكار وتحرّكات عقيمة، بأديان، بأخبار المشاهير، أو تحرّضهم على بعضهم البعض… وفي حال فشل كل ذلك، عصي الشرطة جاهزة دائماً لإكمال المهمّة.

 *

هذا الدين الحاكم

حين ننظر إلى نتيجة كل هذا المخاض من الخارج، نرى صورة تشبه في الواقع فيلماً هوليودياً: مجتمعنا يحكمه تحالف من ثلاثة أنواع من البذلات: بذلات رجال الأعمال، بذلات رجال الدين، وبذلات رجال الشرطة؛ إن نجونا من عصا أحدهم، تلقفتنا عصا الآخرين.

كاميرات المراقبة والأبراج العالية والجدران المرتفعة بين الضواحي والعواصم؛ زوارق الهجرة والبطاقات الملوّنة للفقراء اللاجئين، قصور الأربعون غرفة وأحياء المليون جائع، كلّها تدلّ على أننا نعيش في ظلّ حكم شمولي لدين أصوليّ بكل ما للكلمة من معنى؛ دين يؤلّه المال والسوق، يقدّس الربح والنموّ، هياكله خزائن المال وأقبية البنوك ومجالس الإدارة القابعة في الأبنية الزجاجية، حرّاسه أجهزة الدولة، ورجاله مصاصّو دماء بربطات عنق. إنه دين رهيب يخلق مجتمعاً تبقيه الشاشات صامتاً، راضياً، وحيداً على كنبته في المنزل، فيما العالم يحترق…

12 comments

  1. تنبيه: دين النموّ: عن جنون يقتل الكوكب وناسه « نينار
  2. __ahmad · يوليو 2, 2012

    أحيان أشعر عندما أقرأ معلومات مثل هذه إنه قضية عظيمة مثل هذه من المفترض أنها تحوّل أغلب القضايا التي تشغل المجتمعات والأفراد إلى قضايا ثانوية ، حيث مالذي سنستفيده من كل العلوم والتقنية إن نحن خسرنا الكوكب الذي يحوي كل إبداعاتنا وإبتكارتنا التي تشغلنا ليل نهار.
    أتسائل لماذا لا يزيد التركيز على هذه القضية في كل المحافل العامة، مثلاً قبل الندوات العلمية أو المحاضرات أو حتى المناسبات الرياضية بأن يستقطعوا دقيقتين قبل مباراة كرة قدم أو محاظرات حيث يستغلوا أعداد الناس المتواجدة ويرسلوا رسائل موجهة تفيد بخطورة الموقف حتى نصل إلى نقطة من الممكن أن ينتصر فيها المستهلك على نفسه وعلى التاجر ويزيد الضغط على الحكومات بأن تتخذ موقف جاد ..

    أتفّهم أن لا يتم هذا في المحافل الرياضية حيث جميعها تحت رعاية شركات تجارية كبرى ، لكن ماذا عن مجتمعات علمية مثل TED وغيرها ..

    • Tony Saghbiny · يوليو 2, 2012

      هلا أحمد،
      انت محق صديقي، كان لدي نفس التساؤلات قبل أن اصل إلى قناعة أن معظمنا لن يستطيعوا رؤية هذه المشكلة أبداً، جملتي المفضلة من إحدى الأفلام تقول أنه هنالك ناس لا نستطيع إقناعهم بأنه هنالك حريق حتى ولو كان شعرهم يحترق.

      كما أنه هنالك حالة من النكران، وحالة النكران معروفة في علم النفس أنها حالة شائعة حين يدرك إنسان ما انه يواجه مشكلة وجودية، فكيف الأمر إن كان هنالك مجتمع كامل يواجه هكذا مشكلة. هنالك جزء من المجتمع العلمي يعرف هذا الكلام، ونحن نعرف واقع كوكبنا من خلالهم، لكن الجزء الآخر لا يريد أن يسمع شيئاً عنه، حتى في المجتمعات العلمية مثل TED هنالك رفض جزئي لأي حديث من هذا النوع لأن الكل يريد أن يكون مشغول بآخر التقنيات وبفكرة العيش لـ 200 عام والتحكم بالجينات لكن لا أحد يريد أن يسمع حقائق مزعجة. اتذكر انه عندما كان هنالك حدث من هذا النوع في لبنان كان هنالك رفض تام للحديث عن أي مشكلة من هذا النوع تحت ادعاء انهم يريدون أن “يكونوا إيجابيين”.
      هنالك الكثير ليقال في هذا الموضع، لكن العمل أهم مما يمكن أن نقوله : )

  3. __ahmad · يوليو 2, 2012

    معك حق، أعتقد الأغلبية منا يمارس النكران بطريقة أو بأخرى، ربما تجاهلي شخصياً لعاداتي الغذائية السيئة وأنا أعرف تماماً أنها تقودني إلى نتائج كارثية في المستقبل هو نوع من أنواع النكران .. في النكران ربما شيء من الراحة النفسية والسعادة المؤقتة التي تجبرنا على الإستمرار على عاداتنا السيئة ، ولن نستيقظ غالباً إلا بعد فوات الأوان .. مثل ما قلت أنت إذا كان ذلك صعب على مستوى الأفراد فبالتأكيد الوضع أصعب إن كانت المشكلة على مستوى المجتمعات ..

    على كل حال، نعرف تماماً أن نسبة أقل من ١٠٪ هم من يقود الـ ٩٠٪ الباقية من هذا العالم ، لذا ليس بمستغرب إن وصل عدد المهتمين بهذه القضية إلى حد معقول سيجبرون باقي الجموع على الرضوخ والإستماع .. أتمنى أن لا يكون ذلك بعد فوات الأوان .. هي نظرة حالمة على كل حال (:
    وليعمل الصادقون بصمت..

  4. عبير · يوليو 3, 2012

    يعطيك العافية عالمقالة طوني. كتير استفدت منها.

    تذكّرت وأنا أقرا بنت بالمدرسة، بالصف الخامس، حاولت أشرحلها إنه أهمية وجودها كإنسانة هيي كبيرة كتير، وبدون ما تضطر تعمل تغييرات أساسية بشكلها مشان تصير حدا مهم، فهيّي بالآخر قالتلي إنه “اليوم الحياة هيك ماشية، ولازم البنت تزبّط بحالها قد ما بتقدر عشان تنشاف، ويصير إلها قيمة”. الحديث معها حزّنني كتير. وإسا بعد المقالة حاسّة إنه ثقافة الاستهلاك مش بس أخدت منا حقوقنا الإنسانية، لأ وحوّلتنا إحنا أنفسنا لمواد استهلاكية، ولازم نسوّق حالنا عشان يغلى سعرنا.
    مش معقول قديش المكتوب بهاي المقالة صحّ. صحّ لدرجة إنه حتى أطفالنا عايشينه، بكلّ حواسهن وعقلهن الواعي وغير الواعي، وإحنا مش قادرين حتى نشرحلهن إنه مش هادا هوي الاتجاه اللي لازم يمشوا فيه بحياتهن، وإذا حاولنا نشرحلهن منظهر كإننا جايين من عصر قديم، ومش فاهمين عالدنيا مزبوط.

    • Tony Saghbiny · يوليو 4, 2012

      صح عبّور،
      والصح أكتر انو كل ما نحكي هيك حديث منبيّن كأننا أهل الكهف😀

  5. تنبيه: فيما العالم يحترق… هنالك مستقبل آخر ممكن « نينار
  6. وائل · يوليو 12, 2012

    الأخ طوني

    رااااااااااااااااااااائع
    الله يعطيك الصحة و العافية و يقويك

    بالفعل !!
    كلما كلمنا أحدهم بهذا النوع من الحقائق,ترى في وجهه الإستغراب و علامات الإستفهام.
    و عملية غسل الأدمغة قد وصلت حدّ من الصعب أن تتعامل معه !

    فالناس في هذا الوقت فرحون بهذا النظام و ما يحتويه من أدوات, و كل من هو ضد هذا النظام, أو ما سميته ها هنا (دين النمو).
    و سيجد الفرد صعوبة كبيرة في أقناعهم بوجهة نظر مختلفة عما يؤمنون به, لأن ما وصلوا إليه ليس إلا!! عمل سنين طويلة, و جهد كبير, من قبل عقول النظام في التاريخ و حتى وقتنا الراهن.
    و بالتالي لا يريد أحدهم تغيير نمط حياته, فهذا النظام وفّر لهم كل ما تطلب أنفسهم, أعتماداً على الرغبات المادية, و أسلوبهم الأساسي هو السيطرة على العقول, و لهم في ذلك علوم كثيرة.

    *و بالعامية أقول: صار بدها تتدخل رباني بهي الأوقات.
    على أمل العودة إلى الطبيعة……..الروح

    بالنهاية كل الشكر لك

    • Tony Saghbiny · يوليو 12, 2012

      تسلم وائل الشكر إلك صديقي
      سيطرتهم على العقول نابعة من امتلاكهم لرؤية قوية، التقدم وحق الإنسان بالهيمنة هي رؤى قوية نتشرّبها بالملعقة منذ وصولنا إلى هذا العالم. لكن هناك أمل : )
      سلامي

  7. تنبيه: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة « نينار
  8. تنبيه: لماذا يجب تجاوز اليسار | نينار
  9. تنبيه: Tony Saghbiny: لماذا يجب تجاوز اليسار « Arab Spring Collective

التعليقات مغلقة.