صدور رواية “مترو دبي” للصديق منير الحايك

غلاف الرواية

* * *

رواية “مترو دبي” هي الرواية الأولى للصديق العزيز منير الحايك، صدرت عن الدار العربية للعلوم في آب 2012.

 من يعلم منير عن قرب يعرف أن الكتابة زاده اليومي وشغفه الذي رافقه حتى الآن في كافة مراحل حياته. الصداقة التي جمعتنا ابتدأت بأحلام كبرى حملناها في قلوبنا وعقولنا وتحدّثنا عنها لساعات وساعات ونهلنا منها ما يروي عطشنا كلما ازدادت صعوبة الأيام علينا. منير يطلّ اليوم من غربته في روايته الأولى بعد نشر عدّة دواوين شعريّة. بانتظار وصول نسختنا من الرواية، أترككم مع وصف الرواية على موقع الناشر، مع التمنيات بالتوفيق لمنير في جميع رحلاته المستقبليّة، داخل المترو وخارجه!

*

عن الرواية: 

بين الغربة والوطن تتموضع حركة السرد متنقلة بين (بيروت ودبي) وبين (دبي والشام) في رواية الكاتب اللبناني “منير الحايك” التي اختار لها عنواناً لافتاً (مترو دبي) ولوحة غلاف تبرز مترو يسابق الريح، ومن خلفه صورة لأبراج دبي التي تناطح السحاب. وكأنه أراد وضع جداراً نفسياً عازلاً بين بطل الرواية القادم من لبنان بحثاً عن فرصة عمل وبين العالم الجديد، الذي بدأ فيه للتو تجربة جديدة، تمضي فيها الأيام، والأشهر، في رتابة وروتين يتملكان حياة الإنسان، حتى يكاد ينسى أنه كان يعيش حياة صخب وفوضى في يوم من الأيام.

هكذا وصف له أصحابه في البلد الجديد حياته القادمة قبل أن يبدأ عمله في مصرف (بنك أبو ظبي الإسلامي) وكأنه لا يكفيه الشعور بالغربة، والوحدة، والذي يزداد سوءاً كلما هاتف أهله “آه منك يا أمي، آه من ذاكرتي هذه، التي تستحضر، لشدة قوتها الصور وكأنها تحصل الآن!”.

وفي خلال هذه الرحلة يتعرف بطل الرواية إلى “نور” شابة سورية تعيش في دبي، تنشأ بينهما قصة حب ما تلبث أن تتحول إلى فاجعة عندما تذهب إلى بلدها وتقضي في انفجار؛ في إشارة إلى الأوضاع العامة الأخيرة السائدة في سوريا.

ربما أراد منير الحايك القول من خلال روايته هذه أن كل قدر بشري، كل لحظة في أي قدر بشري، هي تجربة “فريدة لا تتكرر” مثل قطرة في محيط. لكن من عساه يقدر على تحديد هوية تلك القطرة، وعلى فصلها عن ذلك المحيط؟ وهكذا هي حياة الإنسان محطات، ومثلها أعمار الدول، وأعمار الناس.

(مترو دبي) رواية هي أشد واقعية من الواقع – في عالم تحول فيه البشر إلى رقم، آلة، جثة، أما أرواح بالطبع لا…

*

– لطلب الرواية من موقع النيل والفرات، يمكن الضغط على هذا الرابط

– قراءة ونقد للرواية بقلم الصديق روجيه العوطة في جريدة النهار على هذا الرابط

*

5 comments

  1. عبير · سبتمبر 17, 2012

    وكيف ممكن نحصل على نسخة من الرواية؟ يا ترى رح توصل لعنا، أو ع رام الله متلا؟

    • Tony Saghbiny · سبتمبر 18, 2012

      الجواب عند منير، وينك يا منير؟😀

  2. jafra · أكتوبر 5, 2012

    انو طيب نحنا اللاجئين مرتين ما بيطلعنا نسخة ببلاش😀

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 6, 2012

      انا مني وعليي شايل نسخة من كتاب، حتى لو مش لاجئة ولا مرّة :p

  3. محمد رضوان · أكتوبر 10, 2012

    رواية جميلة جدا قرئتها اكثر من مرة اسلوب رائع

التعليقات مغلقة.