قصّة العشق الدمشقي

من الجامع الأموي في العام 2010 – بعدستي

*

طوني صغبيني

 *

حين بدأت الأحداث في سورية راودتني أسئلة كثيرة بعيدة عن السياسة: كيف سأعود إلى دمشق؟ كيف سأشعر حين أمشي من سوق الحميدية إلى الجامع الأموي وأحدقّ في وجوه الناس؟ وهل سأنظر ورائي حين أمسك يد حبيبتي، لأرى إن كان الأمن يتعقبنا؟

هذه الأسئلة ابتدأت حين كانت المدافع والطائرات والتفجيرات لم تبدأ بعد بحصد الأرواح وبالتهام ملامح المدن السورية. في اللحظة الأولى للثورة، كانت دمشق تبدو جميلة وهي مستلقية بين بردى وقاسيون، كأنها تنفض عنها غبار السنين لتلبس حلّة العيد، إلا أن العيد لم يأتي. أبواب السجون لا تزال تبتلعنا، ودفاتر الأمن تزيد على صفحاتها أسماء وأسماء. وبين مخازن السلاح والقواويش المظلمة، هنالك دفتر صغير قديم، كُتب على إحدى صفحاته الصفراء اسم صغير بخط اليد، قبل أن يستقرّ في جوارير العسكر على الحدود. جملة صغيرة في دفتر جعلت من العودة إلى دمشق مغامرة، ووضعت حبيبتي خلف جبل من المستحيل. ابتعدت دمشق عنّي، واقتربت منّي حبيبتي، لكن السؤال بقي ذاته: كيف سأعشق حبيبتي من دون أدراج دمشق وزواريبها العتيقة؟ كيف سأعشق تلك الأرض وهي تتلوّن بالأحمر والأسود؟

 *

العشق الدمشقي الأوّل

العشق الدمشقي ليس شائعاً في عائلتي؛ كلمة دمشق في طفولتي كانت عبارة عن صورة طاغية معلّقة على دبابة تدفن عائلات بأكملها لكي تحقق أهداف العرش الأسدي. حين دخل جيش الأسد إلى لبنان، كان يطلب الطاعة أو الموت أينما حلّ؛ والعديد من الناس اختاروا المواجهة. حين كبرت قليلاً وكانت الحرب اللبنانية لا تزال في أوجّها، كنت أجلب ألبوم صور العائلة وأسأل والدي أو جدّتي عمّن هم في الصور: هنا شهيد مات في معركة زحلة، وهناك فقيد خطفه جيش الأسد من منزله، وفي أخرى أسير لدى البعث. العديد ممن حملوني في طفولتي انتهوا صوراً سوداء وبيضاء على الحائط وقصص حزينة يخبرها الآباء لأولادهم.

كانت مفاجئة ثقيلة لعائلتي حين أخذت خيار سياسي مناقض كلياً لكل ما دافعوا عنه في الماضي حين أصبح عمري 15 عام. أحببت فلسطين، ومن زيتونها انخرطت في السياسة، لكني لم أكن أعرف الفارق حينها بين فلسطين ونظام الأسد، ولم أكن أعرف الفارق بين الحرية الحقيقية والعبودية التي تتنكّر كحرّية. اعتقدت أن الإجابة على كل قضايا الشرق الأوسط هي بسيطة جداً: اقتباس من كتاب العقيدة هنا، بيان سياسي هناك، مخيمات تدريبية في الجرود، وقطع قالب الحلوى بمناسبة تأسيس الحزب. وكل شيء بعدها على ما يرام. هذا ما اعتقدته. لم أكن أعلم أن الإجابات هي أكثر تعقيداً بكثير من تلك الكلمات الكبيرة التي تفوّه بها الأمناء العامّين والرؤساء وعمداء الأحزاب. لم أكن أعلم أنه عليّ أن أعيد صياغة الأسئلة، وأن أبحث عن الأجوبة في ما هو أبعد من البيانات الجاهزة وهراء السياسيين.

زيارتي الأولى لدمشق كانت في “يوم تجديد البيعة” في العام 2003؛ وهو الاسم الذي أطلقته القوى اللبنانية المؤيدة للنظام الأسدي على الذكرى الثالثة لتسلّم بشّار الأسد مقاليد الحكم. فُتحت الحدود في ذلك اليوم أمام الأحزاب اللبنانية التي تدين بالولاء لدمشق، وذهبت “الحشود” لتبايع الديكتاتور الصغير لولاية جديدة من دون انتخابات أو اعتراض. كان عمري وقتها 17 عاماً. عند وصولنا، انفصلت عن الحشد لأمشي قليلاً في المدينة التي اقترن اسمها في صغري بالموت والرعب. كلما مشيت، وجدت أن دمشق لم تكن مدينة مرعبة، بل كانت جميلة ودافئة، وأحببتها من اللقاء الأوّل. شاهدت يومها عن قرب كيف نظّم رجال المخابرات الحشود؛ كيف فرضوا شعاراتهم وكيف كانوا ظلّ الجميع. حين ابتدأ رفاقي بالصراخ “بالروح بالدم نفديك يا بشّار”، شعرت بالاختناق. وشاركني بعض الأصدقاء الشعور نفسه. التفاتة واحدة من رجل المخابرات قربنا، بمعطفه الجلدي القديم وجهازه اللاسلكي، كانت كافية لدفع صديقيّ بالبدء بالهتاف بدورهم. لكنّي بقيت صامتاً، احترت بما يجب أن أفعله. على الأرجح أن رجل المخابرات لم ينظر إلينا لكي نهتف، لكن الخوف في ذهن هذين الصديقين كان كافياً لتحويل اللحظة إلى مشهد مسرحي من رواية 1984.

شعرت بالغثيان واختنقت أكثر. في تلك اللحظة، كانت صور الدكتاتور والدكتاتور هما الأمران الوحيدان اللذان يلوّثان جمال هذه المدينة.

 *

ثمن الحرية

لقائي الأوّل مع عاصمة الأمويين لم يكن مثالياً، لكنه كان كافياً لتلقي تعويذتها عليّ. منذ ذلك اليوم حتى العام 2008، كانت أزقة دمشق تحتضنني مرّة كل شهر أو اثنين تقريباً. وفي كل لقاء كنت أحبّها أكثر.

للمفارقة، أنني فيما كنت أعود من دمشق، كانت أجهزة المخابرات في قريتي تستدعي 14 شاب من أصدقائي، معظمهم لا يزالون طلّاب مدارس، والتهمة؟ الاستماع لأغاني الكتائب اللبنانية في إحدى سهراتهم. القمع الأمني للنظام السوري وشريكه اللبناني، الذي كان حتى ذلك الوقت مجرّد أخبار بعيدة، أصبح في ذلك اليوم تجربة شخصية. الاستماع لبضعة أغاني حزبية، إطلاق زمّور “القوّات” أو عون من السيّارة، حمل صورة لسمير جعجع، امتلاك بطاقة عضوية في حزب البعث العراقي، اقتناء كتاب حزبي محظور، شتم حافظ أو بشار الأسد، أو حتى النظر إلى الجندي البعثي بشكل خاطىء، كانت كلها أمور كافية لإدخال أي لبناني في السجن.

بعد تعذيب أصدقائي وضربهم في مركز مخابرات الجيش، تم إجبار معظمهم على التوقيع على أوراق يتعهّدون فيها لأجهزة الأمن بعدم القيام بأي نشاط سياسي في حياتهم، تحت طائلة التعرض للمحاكمة والاعتقال. كانوا يوقّعون عملياً على التخلّي عن حقوقهم السياسية والمدنيّة.

لم أفهم وقتها هذا التناقض بين الحرية التي اعتقدت أنني أدافع عنها، وبين سياسة الطغيان والقمع البعثي – اللبناني المشترك. زياراتي لدمشق فيما بعد، ساعدتني على أن أدرك، أن الأمن والخوف والقمع ليسوا مجرّد زلّة في سياسة الممانعة، بل هم مكوّناتها الأساسية. الدرس السياسي الأوّل الذي تعلّمته في دمشق هو أن اتحدّث في السياسة بصوت منخفض، وأن أنظر خلف كتفي في كلّ مرّة ذكرت اسم الأسد لأرى إن كان هنالك مخبر يقف ورائي. وذلك ساعدني على أن أدرك، كيف يمكن أن نتحرّر وأن نقاوم إن كنا نخاف من أصواتنا؟ كيف يمكن أن نضع ثقتنا في سلطة تخاف من همسة وتقاتل طلّاب المدارس والجامعات؟

*

قرب الجامع الأموي، أيلول 2010، الصورة بعدستي.

 *

تغيير النظام أم إسقاطه؟

لم تمرّ فترة طويلة قبل أن يتطوّر لدي اشمئزاز عميق من نظام الأسد، وكان هو يحرص على أن يصبح هذا الاشمئزاز شخصياً يوماً بعد يوم. انتهت تجربتي الحزبية النظامية بعدها بفترة قصيرة، وشاركت مع بعض الأصدقاء في تأسيس تجربتنا الخاصة بعيداً عن الأضواء. كنا نخوض وقتها الكثير من النقاشات حول طريقة التعامل مع النظام، وتوصّلنا إلى خلاصة مفادها أن الطريق الصحيح إلى الأمام “هو تغيير النظام لا إسقاطه”، لأننا رأينا بأعيننا كيف دمّر نظام الأسد كل المقوّمات الحيوية في المجتمع، ولم يبق فيه سوى منفيين وناشطين يائسين ومثقفين مدجّنين وطائفيين خائفين وأحزاب ميتة وجمعيات مفكّكة، وبضعة مجموعات إسلامية ناشطة في الزوايا المظلمة. كنا نرى، ولا نزال، أن إسقاط النظام دفعة واحدة سيفتح الباب لفوضى لا نعرف كيف نخرج منها.

حين شعرت بعض أجهزة النظام بوجود تنظيمنا، عبّرنا وقتها عن فكرة أننا نؤيّد “تغيير النظام لا إسقاطه”، وكنا نعتقد أن ذلك سيبعد أجهزة الأمن عن ظهرنا. لكنها لم تبتعد وبدأت المضايقات تصبح أكثر جدّية. كان من المحظور أن يكون هنالك كلمة “نظام” على أي لسان أو في أي برنامج سياسي، بغض النظر إن كنا نتحدّث عن تغيير أم إسقاط أم إصلاح. بشّار الأسد كان الشخص الوحيد المسموح له الحديث عن النظام. في بعض الأحيان، كان الأسد يطلق خطابات متلفزة عن ضرورة الإصلاح و”التحديث” في نفس اليوم الذي يقوم فيه الأمن بحملات اعتقال وتهديد لكلّ من يتحدّث عن ضرورة إصلاح النظام.

الاستدعاءات والتهديدات والمضايقات للأشخاص المنخرطين في مشروعنا كانت شبه يومية. ومن يعلم أسلوب عمل أجهزة الأمن وقتها يعلم أن التهم نادراً ما تكون سياسية؛ أجهزة الأمن الأسدية لديها خبرة عالية في التهديد والابتزاز وفبركة ملفات سرقة واختلاس ودعارة وتجارة ممنوعات وما شابه. التهم السياسية تأتي حين تفشل تلك الطرق، وهنالك الكثير منها، مثل الانتماء للإخوان المسلمين، إقامة تنظيم سرّي، إضعاف الشعور القومي، وصولاً للعمالة مع إسرائيل.

في الكثير من الأحيان، كان العمل الأمني عشوائي من دون أي هدف. في إحدى المرّات، تم إيقافنا لساعة على الحدود اللبنانية – السورية للتحقيق معنا بشأن كتاب شعر كنا نحمله في الحقيبة اسمه “رسائل بيدبا السرّية” لغسّان مطر. كان الجندي يريد أن يعلم لماذا نقوم بتهريب رسائل سرّية إلى سوريا، ومن هو بيدبا وأين مقرّه، وكم دفع لنا للقيام بهذا العمل المعادي. وفي مرّة أخرى، تم اعتقال صديقي ساعتين والتحقيق معه لأن اسمه يشابه اسم عضو في الإخوان المسلمين توفّى في انتفاضة عام 1980.

في أواسط العام 2007 كنّا نقترب في منظّمتنا من الاقتناع بوجوب إعادة النظر الكامل برؤيتنا وأهدافنا وأسلوب عملنا، مع ما يستدعيه ذلك من تجميد للعمل وحلّ التنظيم. في هذا الوقت، قام بعض الخصوم في الداخل اللبناني بـ”التشكّي” عنّا لدى أجهزة الأمن السورية، التي على ما يبدو انزعجت جداً من وجود تنظيم على أراضيها لا تعلم به ولا يدين لها بالولاء. خلال فترة قصيرة، بدأت فبركة الملفات من كافة الأنواع، أكثرها خطورة كان ملفّ عمالة لإسرائيل يطال الأشخاص الأساسيين في التنظيم. الرسالة التي وصلتنا وقتها من أكثر من طرف، هي إمّا التحوّل إلى مرتزقة وخدم لسلطات الأمر الواقع، المشاركة في اللعبة ضمن القوانين المفروضة على الجميع، أو دفع الثمن. ونحن ننتمي لعائلات فقيرة وغير مدعومة سياسياً، وكنا وقتها كنا لا نزال طلّاب جامعات ومدارس، من دون أي سند مادي أو سياسي. خيار المواجهة لم يكن وارداً، خاصة أن ذلك يعني تحمّل مسؤولية ما سيحدث لعشرّات الشابات والشبان المنخرطين في المشروع. اعتبرنا أن الوقت حان لإنهاء المحاولة وحلّ التنظيم، مع الإبقاء في ذهننا على فكرة أنها ليست محاولتنا الأخيرة.

 *

الفرح الذي يسقط الطغاة

التجربة المذكورة جعلت لأسمائنا مكان في دفاتر الأمن، وحرمتنا من رؤية دمشق لفترة طويلة. لكن أخبار دمشق بقيت قريبة من قلوبنا. ومن تلك الأخبار كان يأتي من وقت لآخر خبر التحقيق مع صديق، تحوّل أحدهم لمسؤول في إحدى أحزاب النظام، واعتقال مدوّن وورود أسمائنا في التحقيق معه.

في نهاية العام 2010 أصبح من الممكن العودة إلى دمشق، فعدت ليوم واحد مع خريف أيلول. كان الربيع العربي وقتها جمراً تحت الرماد، كانت المدينة لا تزال ترتدي دفئها، وكان الأمن أكثر توتراً من أي وقت مضى.

عنق صديقنا الدمشقي كانت لا تزال تحمل آثار سجائر رجال المخابرات من اعتقاله الأخير. ولم نمشي في حارات باب توما وحدنا، بقي الأمن على أعقابنا، لكن لم نكن نعلم إن كان يلاحق صديقنا المعارض والمعتقل سابقاً، أم يلاحقنا نحن، أم يلاحق جميع العابرين من دون تمييز. أصدقائنا السوريين احتفظوا بعادة النظر وراء كتفهم كلّما رمينا نكتة عن نظام الأسد، ومن يعلم كم هو مرتفع صوت الصديق خضر يعرف أنه حين يخبر نكتة في باب توما، يضحكون في جبل المزّة. لكن رجل الأمن لم يضحك. حين توقّفنا للاستراحة قليلاً، وكنا لا نزال نضحك بصوت مرتفع على نفس النكات، خرج علينا أحد الجنود مصوّبا حربته اللامعة في وجوهنا طالباً منا السكوت: “عم تضحك انت وياه! ما تسمعوني حسكم أو بجركم عالمركز واحد واحد!”. كان ذلك أغرب تعليق سمعته على الإطلاق من رجل أمن، هل أزعجته النكات السياسية أم أقلقه الفرح؟

في تلك اللحظة، أدركت كم أن الطغاة يخافون أن يتحوّلوا إلى مهزلة أكثر بكثير مما يخافون من أن يتحوّلوا إلى بعبع. يفضّلون أن يحكموا إنساناً خائفاً على أن يحكموا إنساناً فرحاً، يفضّلون الإنسان المكسور على الإنسان المنتصر عليهم. لذلك يحوّلون بلادهم إلى مأساة حين يشعرون بأنهم بدأوا يتحوّلون إلى نكتة. الفرح يسقط الطغاة، يسقط أنظمة، وهكذا عرفت الجواب لسؤالي عن كيفية العودة إلى دمشق.

الأسئلة والهموم حول المستقبل تبقى اليوم في أذهاننا أكثر من أي وقت مضى؛ النظام أغرق البلاد في الدماء، والثورة تغرقها في الفوضى، ولا أحد يعلم إن كانت الصورة في نهاية الطريق هي لبلاد أم لمقبرة… لكن يمكننا أن نأمل، ولو قليلاً، أننا حين نعود إلى دمشق، سنعود بفرح. فهذه المدينة عشقها كالعشق الغجري: نغيب عنها ونغيب، لكن في كل لقاء جديد، ومهما كانت الحلّة التي ترتديها، نحبّها أكثر.

16 comments

  1. hussein el jisr · أكتوبر 8, 2012

    very nice description.

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 8, 2012

      شكراً استاذ حسين!

  2. Joe H. · أكتوبر 8, 2012

    كنت عم تشارك “بـ وهن عزيمة الأمة” !
    وصف جميل، حبيت كتابتك لبعض من تجربتك.
    بدك تبقى تخبرنا عن الحزب الشمولي اللي كنت في تبقى🙂

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 8, 2012

      طبعاً😀
      شو بدك بالخبريات القديمة يا رجل، نحنا منشترك انه تنيناتنا تم إنقاذنا من تجاربنا الحزبية😀

  3. Christine · أكتوبر 8, 2012

    إنّا قد أدمنّا هذا العشق الدمشقي و لن نتخلّص منه أبداً! فمتى شربت من ماء هذه المدينة العاشقة، تسلّلت إلى أعماق عروقك و جرت في جسدك و سُمع صدى اسمها مع كلّ دقة قلب، فمن أجلها فقط لا زال هذا الفؤاد ينبض.
    أملي كبيرٌ في شامي الشامخة العزيزة المكرّمة.
    سنعود يوماً لنمشي في باب توما و نضحك و نضحك اكثر فأكثر و سيصل صدى ضحكاتنا إلى قاسيون و حينها لن يحاسبنا أحد، كائنا من كان!

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 9, 2012

      جميل اكتشاف انه هالعشق متشارك بين كل الناس اللي ارتبطوا بدمشق : )
      شكرً كتير على تعليقك اللطيف كريستين

  4. Hanan · أكتوبر 8, 2012

    حبيت كتير حبك لدمشق .. مقال جميل وليكن الفرح هو الطريق

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 9, 2012

      شكراً كتير حنان🙂

  5. Ali · أكتوبر 9, 2012

    الواقع مؤلم يا طوني… مؤلم جداً
    والمشكلة الأساسية هي انعدام الوعي الذي ممكن ينتج بديل
    بس الأكيد هو أن الأمل لا يُشبع منه
    خاصة الأمل بأن الحب والفرح ينتصران على الظلام
    تضلك بخير

    • Tony Saghbiny · أكتوبر 9, 2012

      زمان ما شفناك علّوش! بتمنى يكون كل شي صوبك بخير
      سلامات

  6. وليم · أكتوبر 9, 2012

    بعرف يا أنطون إنو أنت بهالمقال ما كنت بس عم تكتب وانا بس عم بقرا، كنّا كمان عم نشوف ونشم ونذوق ونحس ونبتسم ونتألم
    للنضال في دمشق نكهة أخرى.. أؤمن بأنني سأتذوقها مجدداً
    علّني أجد جزئي المفقود فيها مجدداً
    شكراً رفيق😉

  7. Jeremy · أكتوبر 25, 2012

    Thanks for sharing such intimate experience with us. Really awesome article with plenty of informative things to be known for us.

  8. infowksl · أكتوبر 26, 2012

    مقال قمة في الإبداع
    لاكن …… أين نحن من دمشق الآن الى متى ومن ثم من نحن كـ سوريون نعلم وندرك بأن القضية لم تعد تغير النظام بل هي حرب الغير على ارضنا كما حدث في لبنان سابقا ايضا نحن نعلم بأن الخليج وكل قياداته العسكرية اجبن من ان يواجهو ايران بالعلن لذالك هم يستخدمون الشعب السوري لمواجهة ايران بشكل مبطن ولاكن غباء الخليج كبير جدا ., على الاقل نحن لدينا حكم جمهوري دمقراطي ولو بالكلام ولاكن ان شاء الله قريفعلا وليس كلاما انما الخليج فهم لا يملكون سوى10 بالمئة من الديمقراطية المشروطة هنا مكمن الفرس فكما تغذينا وتعلمنا الحرية من لبنان غدا سيتعلم الخليج الحرية من الشعب السوري وسيتنقلب الطاولة على رأس امراء الخليج .
    نعم فقد قرأت مقالك بتمعن وشعرت بكلماتك وافكارك وخصوصا تلك التي تخبرنا فيها عن النظام والفساد والتسلط الذي يحكم به شعبه نعم شعرنا بها لأننا من تذوقها واستطعم مرارتها النتنة التي قذفناها الى خارج بطوننا فقد ولدنا احرارا وسنبقى احرارا
    تقبل مودتي

  9. غير معروف · أكتوبر 26, 2012

    ههههههههههه في شغلة مضحكة بالمقال ………هل سماع أغاني للكتائب اللبنانية يعطي شعور بالحرية ؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. Mohamad Arag · نوفمبر 5, 2012

    “أننا حين نعود إلى دمشق، سنعود بفرح. فهذه المدينة عشقها كالعشق الغجري: نغيب عنها ونغيب، لكن في كل لقاء جديد، ومهما كانت الحلّة التي ترتديها، نحبّها أكثر.”

    —-

    ” نحنا هنا, لن نتبخّر. ” – السيد الرئيس د. بشار الاسد.

    —-🙂

  11. carlos · نوفمبر 5, 2012

    مهما غبنا…سنعود….

التعليقات مغلقة.