...

ماذا سيحصل في 21 ديسيمبر 2012؟

...

* * *

نظرة شاملة على ظاهرة الـ 2012

 *

طوني صغبيني

 *

الآلاف من المواقع، مئات الكتب وعشرات النبوءات تتحدّث عن أن يوم 21 ديسمبر (كانون الأوّل) 2012 سيكون تاريخاً لن تنساه البشريّة. قد لا يوجد يوم في التاريخ حُمّل هذا القدر الهائل من التوقّعات والنبوءات؛ للحظة يبدو كأن كل نبوءة في تاريخ البشرية تتحدّث عن هذا اليوم تحديداً.

لكن ما الذي سيحصل في هذا التاريخ؟ البعض يقول أن كوكباً غامضاً سيصطدم بنا وينهي الحياة على الأرض، أو أن الأقطاب المغناطيسيّة للأرض ستنقلب رأساً على عقب، أو أن الزلازل والبراكين والفيضانات ستغيّر وجه الأرض. البعض يقول أنه سيكون هنالك ارتقاء روحي وتنوّر جماعي شامل لكل البشرية، فيما آخرون يتحدّون عن تحوّل فجائي في الجينات سيخلق جنس بشري جديد. البعض يتحدّث عن أن هذا التاريخ سيشهد إنشاء “النظام العالمي الجديد” الذي تحكمه نخبة سرّية، أو اجتياح للمخلوقات الفضائية، وآخرون يتحدّثون عن العودة الثانية للمسيح، ظهور المهدي، أو ظهور بودا جديد. كل هذه المزاعم تنتشر على الانترنت والبرامج التلفزيونية كالنار في الهشيم. لكن، ما هي القصّة الحقيقية لظاهرة 21 كانون الأوّل 2012؟

 *

أصل الأسطورة

ظاهرة الـ 2012 هي ناتجة عن اجتماع عدّة أمور بين توقّعات وتنبّوءات وفلسفات روحيّة ومزاعم علميّة زائفة ونظرّيات مؤامرة.

العالم الأنتروبولوجي الأميركي مايكل كو هو على الأرجح الكاتب الأوّل الذي تحدّث عن روزنامة شعب المايا. في كتابه “المايا” الصادر عام 1966، يقول كو مترجماً من رزنامة المايا: “نهاية العالم ستحلّ على الشعوب المنحطّة في العالم وعلى كل الخليقة في اليوم الأخير من الباكتون (الشهر الطويل) الثالث عشر”. التاريخ الذي حدّده العالم الأميركي للنهاية هو في الواقع 24 ديسيمبر (كانون الأول) 2011.

خلال السبعينات، العديد من المؤلفين الذين ينتمون لتيّار “العصر الجديد” بدأوا بنشر توقّعات حول دخولنا الوشيك في عصر ذهبي من التنوّر، السلام والازدهار. في كتاب “اللغز المكسيكي: مجيء العالم السادس من الوعي” الصادر عام 1975، يتحدّث المؤلف فرانك ووترز عن “تحوّل عالمي في الوعي”. في العام نفسه، أصدر المؤلف الأميركي تيرينس ماكينا (1946-2000) كتاب “الآفاق الخفيّة”، الذي قال فيه أن العالم سيصل إلى “نقطة الأوميغا”. لكن المؤلفان حدّدا تواريخ مختلفة عن ديسيمبر 2012: واترز تبنّى تاريخ ديسميبر 2011، فيما ماكينا اقترح تاريخ نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، لكنه عاد وعدّل التاريخ إلى ديسيمبر 2012 بعد أن اطلّع على المؤلفات حول رزنامة المايا.

أمّا رزنامة المايا نفسها، فقد تم تحليلها بطرق مختلفة من قبل علماء الآثار، وهي لا تزال حتّى اليوم محور جدل محتدم بين العلماء. المتخصّص في حضارة المايا، العالم مارك فان ستون، يشير إلى أنه “لا يوجد شيء في نبوءات شعوب المايا، الأزتك، أو حضارات أميركا الوسطى والجنوبية القديمة التي تقترح بأنه سيكون هنالك تغيّر فجائي من أيّ نوع في عام 2012”. في الواقع، العديد من علماء الآثار يشيرون إلى أن الباكتون الثالث عشر في رزنامة المايا انتهى في العام 1987.

ماكينا كان أحد أكبر المؤّثرين على ولادة ظاهرة 2012، حيث أنه تحدّث عن “نقطة الأوميغا” منذ إصدار كتابه حتى مماته. ماكينا آمن بأن موجات “الحداثة” في الحضارة البشرية يمكن قياسها عبر معادلات رياضية اخترعها بنفسه بالارتكاز على كتاب “الآي – شينغ” الصيني (أحد أقدم الكتب الروحية الصينية). عند دراسته للكتاب، استنتج ماكينا بأن الأحداث الكبرى في التاريخ البشري تحصل بدورات من67.29  عام. بعدها، اختار تاريخ إلقاء القنبلة النووية على مدينة هيروشما اليابانية عام 1945 كأهم حدث في التاريخ البشري المعاصر، وأضاف عليه 67 عام، فحصل على تاريخ نوفمبر 2012 (قبل أن يعدّله إلى ديسيمبر 2012).

لكن وفقاً لماكينا، هذا التاريخ ليست مجرّد دورة أخرى من 67 عام بل هو نهاية كل الدورات. يزعم المؤلف الأميركي بأن كوننا سينهي مرحلته الثانية والأخيرة من التطوّر في الجزء الأخير من الثانية في الدقيقية الأخيرة من العام 2012.  بالنسبة لماكينا، كل التطوّر التكنولوجي سيبلغ ذروته في وقت واحد في الدقيقة الأخيرة في هذا اليوم، وبأننا سنشهد في نفس الدقيقة أيضاً 13 تغيير جذري بنفس حجم الثورتان الزراعية والصناعيّة في التاريخ البشري. في حديثه عن التغيير يقول ماكينا بأن الأمراض ستنتهي، وسنستطيع ان نسافر بين النجوم وأن نسافر في الزمن ونخرق قوانين الفيزياء ونعيش ثورة في علم الجينات، ونصبح متّحدين مع الكون كمخلوقات لأننا سنشهد تغييراً في الذبذبات الطاقوية في أجسادنا. نقطة الأوميغا بالنسبة لماكينا تتيح لنا العيش إلى الأبد لأن الزمن لن يكون موجوداً من بعد حصولها.

منذ التسعينات حتى اليوم، تحوّل الحديث حول 21 ديسيمبر 2012 إلى ظاهرة. “العرّافة” الأميركية نانسي ليدير، التي زعمت أنها تتواصل مع مخلوقات فضائية من نظام زيتا ريكولي الشمسي، تنبأت بأنه هنالك كوكب غامض سيصطدم بالأرض في أيّار من العام 2003. الكوكب المزعوم هو فكرة المؤلف زكريا سيتشين، الذي أطلق عليه اسم “نيبيرو”. في كتابه “الكوكب الثاني عشر”، قال سيتشين بأن نيبيرو هو كوكب له مسار لولبي يمرّ قرب الكرة الأرضيّة كل 3600 عام. لكن في الواقع، لا يوجد كوكب اسمه نيبيرو ذات مسار لولبي، وكما هو واضح، هذا الكوكب المتخيّل لم يصطدم بالأرض في العام 2003. رغم ذلك، هنالك العديد من المواقع الالكترونيّة التي تمسّكت بالنبوءة ونقلت تاريخ الاصطدام المزعوم مع نيبيرو إلى ديسميبر 2012.

هنالك العديد من المنجّمين الذين ساهموا أيضاً بولادة هذه الظاهرة. في العام 1946، المؤلفة البريطانية أليس بايلي (1880 – 1949) التي أثّرت بشكل عميق على معظم الحركات الروحيّة المعاصرة في الغرب، زعمت بأن المسيح سيظهر في جسد بشري على الأرض بحلول العام 2025 لكي يعلن ولادة عصر الدلو ويحكم كقائد روحي للكوكب (وفقاً لعلم الفلك، عصر الدلو يأتي بعد عصر الحوت). بايلي اعتقدت بأن نجوم عصر الدلو ستؤثّر على مجرى الأحداث على الأرض وتدخلنا في عصر ذهبي من السلام والتنوّر والوعي. تقول المؤلفة البريطانية بأن “الأخوية المقدّسة” التي تحكم الكون سترسل معلّما يبدأ ببثّ الرسائل حول حقيقة الكون عبر الراديو والتلفزيون ابتداءً من العام 1975 لتحضير الناس للعصر الجديد.

من رزنامات المايا

من رزنامات المايا

منذ أن نشرت بايلي نبوءتها، بدأ عدد متزايد من المنجّمين باقتراح تواريخ مختلفة لبدء عصر الدلو، لكنهم لم يتفقوا حتى الآن على تاريخ واحد. باختلاف الحسابات، التواريخ المقترحة لبدء عصر الدلو وفقاً لعلم الفلك تمتدّ بين عام 1447 حتى عام 3597. ورغم أن عصر الدلو غير مرتبط بشكل مباشر بتاريخ ديسيمبر 2012، هنالك العديد من المنجّمين ارتأوا الربط بين الاثنين واعتبار تاريخ الانقلاب الشتوي للعام الحالي على أنه تاريخ بداية العصر الجديد.

مع الوقت، أصبح تاريخ 21 ديسيمبر 2012 بمثابة مغناطيس يجذب إليه كافة انواع التوقّعات والتنبؤات مع عشرات المنجّمين والمؤلفين الجدد الذين أضافوا إليه رؤيتهم الخاصة. محطّة History Channel  مثلاً بثّت سلسلة من الوثائقيات حول تنبؤات نهاية العالم ومن ضمنها عدّة حلقات تتحدّث عن الـ 2012، ومنها حلقة تتحدّث عن “الكتاب الضائع لنوستراداموس” (المتنبأ الشهير الذي عاش في القرن السادس عشر). في هذه الحلقة، زعمت المحطّة “الوثائقيّة” بأن المنجّم الأسطوري توقّع نهاية العالم في العام 2012 بعدما رأى نيزكاً يضرب منطقة المتوسّط. لكن، نوستراداموس لم يحدّد في الواقع أو يذكر تاريخ 2012 في كتاباته الغامضة التي يمكن تأويلها بطرق شتّى، ولم يذكر أي تفاصيل أخرى عن “كرة النار التي تضرب المتوسّط”.

هنالك حتى برنامج معلوماتي يزعم أصحابه أنه تنبّأ بكارثة في ديسيمبر 2012 ، اسمه “ويب بوت”. صانعو البرنامج يزعمون بأن برنامجهم قادر على التنبّؤ بأحداث مستقبلية عبر تحليل ملايين الكلمات المفاتيح التي تُنشر على الانترنت، ويقولون بأنه وجد “فراغ في الداتا” على الانترنت ممتد من ديسيمبر 2012 حتى أيّار 2013، ما يعني بنظرهم بأن “حضارتنا تعرّضت لكارثة ردّتها إلى ما قبل العصر الالكتروني لفترة قصيرة”. البرنامج نفسه توقّع أيضاً هزّة أرضيّة ضخمة في كندا في العام 2008، حرب بين إسرائيل وإيران في العام 2009، انهيار الدولار الأميركي واندلاع حرب عالميّة شاملة في العام 2010، وهي كلها أحداث لم تحصل.

مؤيّدو نظريات المؤامرة لديهم أيضاً حصتّهم الوافية في صناعة ظاهرة 21 ديسميبر 2012. معظم نظريات المؤامرة المنتشرة على الانترنت تزعم أنه هنالك مجموعة سرّية من النخبة تتآمر على بقيّة البشرية لحكم العالم عبر إنشاء حكومة عالميّة واحدة – النظام العالمي الجديد. مؤيدو نظرية المؤامرة يقولون أن هذه الأجندة تحصل منذ الآن عبر سياسات الإبادة، الأدوية، الأوبئة، التحكّم بالعقول، الاغتيالات، القوانين العرفية، التكنولوجيا العسكرية، المراقبة، ورقائق الكترونية مزروعة في الأجساد. من بين هذه النظرّيات، تبرز نظرية “مشروع الشعاع الأزرق”. تزعم مواقع نظريات المؤامرة بأن موعد تنفيذ هذا المشروع هو 21 ديسيمبر 2012 وأن الهدف منه هو تحقيق النظام العالمي الجديد. يقولون بأن المشروع ستنفّذه عدّة حكومات بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية لتوهم سكّان الكوكب بحلول المجيء الثاني للمسيح عبر تقنيّات بصريّة وصوتيّة في الجوّ توحي بأن الله يتحدّث مع البشرية. ذلك سيترافق مع كوارث طبيعية وسياسيّة ستصنعها النخبة مثل الزلازل والفيضانات والانقلابات والأزمات الاقتصاديّة. بعد هذه الكوارث سيتم تقديم إحدى الشخصيّات على أنها المسيح الذي سينقذ البشريّة، ومن ورائه النخبة السرّية الحاكمة، وسيصبح النظام العالمي الجديد واقعاً.

هذه هي باختصار القصّة القصيرة لظاهرة 21 ديسيمبر 2012 وهي مزيج من المزاعم الأركيولوجيّة الخاطئة، تنبؤات غيبيّة، آمال روحيّة، وأساطير فلكيّة، مجتمعة مع رغبة إنسانيّة عميقة برؤية تغيير عظيم وحاسم في الأحوال البشرية.

 *

المستقبل لنا

حين ننظر إلى ظاهرة 21 ديسيمبر 2012 قد نستنتج بأنّ هذا التاريخ قد يكون فعلاً يوماً لن تنساه البشرية. الملايين من الناس حول العالم علّقوا عليه أجمل أحلامهم أو أسوأ كوابيسهم وانتظروه لرؤيتها تتحقّق. من الواضح أن البشريّة ككل متململة من وضعها الحالي وتتطلّع بلهفة لتجاوز هذا الوضع وإنقاذ المستقبل.

 كل التغيّرات السريعة، الكوارث، الأزمات الاقتصاديّة، الاضطرابات السياسيّة، الانهيارات البيئية، وحالة الغموض العامة فيما يتعلّق بمستقبلنا تترك أثرها العميق على وعينا الجماعي، ومن الواضح أننا نتطلّع إلى طرق للخروج من المحنة. الإيمان بأن بداية جديدة أو نهاية مأسوية ستحصل في نهاية العام الحالي يروي عطشنا للتغيير والاطمئنان. من المغري جداً أن نتخيّل باننا سنستيقظ يوماً ما لنرى أنّ كل المشاكل التي نعاني منها اختفت. كم هو مريح أن نؤمن بأن الجميع سيصبحون ملائكة وبشر أفضل في ليلة وضحاها؛ أو أن نؤمن بأن معاناة كل سكّان الكوكب ستتوقّف لتحلّ مكانها السعادة، أو أن غاباتنا ستعود وأنهارنا ستمتلىء من جديد بعد جفافها، وأن كل الجراح التي سبّبناها لأنفسنا وللكوكب ستلتئم بأعجوبة.

لكن للأسف، الأمور لا تحصل في الحياة الحقيقيّة بهذه الطريقة.

بدلاً من انتظار طاقة خفيّة آتية من نجوم بعيدة لتغيّرنا، نستطيع أن نبدأ بتغيير أنفسنا وواقعنا منذ اليوم. لا يمكننا انتظار حلول تاريخ سحريّ ليبدأ التغيير بالنيابة عنّا. كل تغيير عظيم بحاجة لجهود ورؤى عظيمة ولإيمان لا يتزعزع بمستقبل أفضل. نحن نمتلك كل الحكمة، الابداع، والشجاعة التي نحتاجها للتغلّب على العثرات في طريقنا، وكلّما كان الطريق أصعب، كلّما كانت الثمار التي نجنيها منه أكثر وأطيب. وهذا هو الهدف الحقيقي لروحنا: أن تنمو عبر كلّ الصعوبات، الفرح، وتحدّيات الحياة، ان نتجاوز أنفسنا وواقعنا باستمرار، وأن ننحت من تراب أجسادنا، أرواح من ذهب…

21 ديسمبر 2012 قد يكون مجرّد يوم عاديّ آخر في حياة الكوكب، وقد يكون اليوم الذي يقرّر فيه كلّ واحد منّا أن يشقّ طريق بداية جديدة. الخيار لنا…

8 comments

  1. LuCa · ديسمبر 14, 2012

    لا أعرف سر إنجذاب و إقتتال البعض لـ معرفة المستقبل ..؟!
    أما التغيّرات فـ الكثير من العلماء يرجحون ذلك ، وقد بدء المناخ يتغيير فعلاً منذ أكثر من عامين ، موجة الصقيع التي تضرب أوروبا ، الأمطار لا تتوقف على مدار السنة و الثلوج تسقط في نوفمبر .. عدا الزلازل و البراكين وغيرها من الظواهر ..!

    رح غمض عينيّ و إتصور المستقبل لنا ..!

  2. إنسان · ديسمبر 14, 2012

    المستقبل نصنعه نحن ولا تصنعه لنا لا الكواكب ولا الآلهه، بذكائنا تبنيه وبحماقاتنا نخربه.
    كل الأحداث والكوارث التي مرت بها البشرية كان الإنسان متسبباً بها وكان في إمكانه أن يمنعها أو على الاقل يخفف من أثارها، ابتداءً من الحروب الدينية التي يتذرع يجر بها بعض الأذكياء جيش من الأغبياء لبناء مجد شخصي على اعتبار انها أوامر الآلهه وانتهاءً بالكوارث الطبييعة والتي يتسبب بها البشر أيضاً عن طريق التعامل الخاطئ مع البيئة أو البناء في اماكن معرضة للمخاطر كالزلازل والفيضانات.

  3. رياض خرساني Riyadh Khorasani · ديسمبر 17, 2012

    بالرغم من عقلانيتي وواقعيتي لكن لدي وهم مسيطر منذ أشهر وهو أن العام 2013 سيشيهد أحداث سياسية أعتقد حرب في المنطقة !
    الرقم 13 رقم مقدس لدى المتنورين أو الماسونية ولا أعتقد بان العام 2013 سينتهي دون أن يشهد كارثة ما على وزن 9/11
    !!

  4. RAYAHIN ALDJANA · ديسمبر 18, 2012

    بالرغم من ايماني بان ما سيحصل او بالاحرى ما هو متوقع حدوثه بانه مجرد توقعات وتوهمات الا انني مند قرب يوم 21 ديسمبر 2012 بدات اقلق مما سيحصل ولكن لدي ايمان قوي بان الله سبحانه وتعالى لن يتركنا.ولكن هل صحيح ان كوكب غريب سيرتطم بالكرة الارضية?وفي اي منطقة بالتحديد سيكون هدا الارتطام?

  5. غير معروف · ديسمبر 18, 2012

    بالرغم من ايماني بان ما سيحصل او بالاحرى ما هو متوقع حدوثه بانه مجرد توقعات وتوهمات الا انني مند قرب يوم 21 ديسمبر 2012 بدات اقلق مما سيحصل ولكن لدي ايمان قوي بان الله سبحانه وتعالى لن يتركنا.ولكن هل صحيح ان كوكب غريب سيرتطم بالكرة الارضية?وفي اي منطقة بالتحديد سيكون هدا الارتطام?

  6. غير معروف · ديسمبر 19, 2012

    بسم الله نبدا .نستغفرك يا الله إخوتي إنني اوفق كونها ظاهرة كونيه ولكن كونها نهيه الدنيه فهزا علم
    غغيب لا يعلمه إلا الخالق الله ,الوحد الاحد

  7. منه الله محمد جمال · ديسمبر 30, 2012

    انها خرفها انه كذب لشعور الاحساس بالخوف

  8. ziad alaa alhomry · فبراير 1, 2013

    استغفرالله … كل هذا كذب لان البعض من العلماء قالوا ان يوم 11-11سنة 2011م سيقوم زلزال سيقسم الارض نصفين وفي ذلك اليوم والله العظيم كان يوم عادي جداا لدرجة ان كان المناخ عادي والعلماء قالوا بردوا ان في كوكب يسمي بلوتو خارج المجرة سوف يصتدم بنجم قريب من كوكب الارض وسوف يصطدم ذلك النجم بكوكب الارض وستكون نهاية العالم والكون في يوم12-12سنة2012 الساعة 12و12دقيقة م وكان ذلك اليوم يوم طبيعي جداا وكان المناخ اجمل من اي مناخ في اي يوم واريد ان كل واحد يقراء اي موضوع في اي منتدي لايصدقة ان من يريد ان يعرف متي ؟ هو يوم القيامة فليس هناك اي احد علي ذلك الكون يقدر ان يعلم متي هو يوم القيامة فلا احد يعلم متي سيكون ذلك اليوم الا الله عالم الغيب والشهادة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات مغلقة.