لعنة الألفية: لماذا يفشل النشاط التغييري

حان وقت المقاومة السياسيّة المنظّمة!

*

لعنة الألفيّة ليست تعويذة فرعونيّة قديمة أو عنوان فيلم تشويق، بل هي مجموعة من الأفكار التي يتبّناها بقوّة مشهد النشاط التغييري في وقتنا الحالي، والتي تشلّه بشكل شبه تام. هذه الأفكار تثقل حركة التغيير، تحرمنا من فعاليّتنا، وتحوّلنا إلى صرخات غير مسموعة تثير الضجيج على هامش الأمر الواقع.

هذا الكتاب هو محاولة لتشخيص وتفكيك هذه الأفكار، وإلقاء نظرة نقديّة شجاعة على التكتيكات الهزيلة للنشاط السياسي بدءاً من أسلوب الاحتجاج مروراً بمشكلة الانترنت والنشاط المحترف وصولاً إلى أسئلة التنظيم وأسلوب العيش والمقاربات المنهجيّة والعنف واللاعنف ومكانة الروحانيّة في الروح التغييريّة.

قراءة قصيرة ومثيرة، لكن لا تضعوا عنها ستاتوسات على تويتر! حان وقت إيقاف الستاتوسات والبدأ بالمقاومة السياسيّة المنظّمة، هذه هي رسالة الكتاب.

* * *

يمكن العودة إلى هذه التدوينة لقراءة المقالات القادمة ابتداءً من الأسبوع المقبل.

المحتوى:

– I: ما الذي حصل للنشاط التغييري؟

– II: ملك من دون مملكة: التكيتيكات العقيمة للنشاط السياسي

                      – نظرة نقديّة لتكتيك الاحتجاج

                      – نظرة نقدية لتكتيك التخريب العشوائي

                      – نظرة نقدية لتكتيك القرصنة الالكترونية.

                      – هل نريد القيام بضجة ام تحقيق تغيير حقيقي؟

– III: النضال على كوكب آخر: مشكلة محوريّة الانترنت في النشاط السياسي

– IV: من المناضلين إلى الموظفّين: ظاهرة النشاط المحترف

– V:  أنكون كالماء أم كالصخر؟ معضلة اللاتنظيم في النشاط التغييري

VI: انتظار القيامة الجماهيرية ومعضلة الحلول الفرديّة

VII: العالم من خلال نافذة صغيرة: مشكلة غياب المقاربات المنهجيّة الكبرى

– VIII:  أزهار أم بنادق؟ نحو مفهوم أبعد من ثنائيّة العنف واللاعنف

– IX: العالم لم يُصنع لنا: لماذا البعد الروحي أساسي للتغيير الشامل

– X: نحو ثقافة سياسيّة جديدة للقرن الحادي والعشرين

* * *

غلاف كتاب لعنة الألفية

غلاف الكتاب