تسع أسباب لتفوّق الإسلاميين على العلمانيين والتحرّريين

الخيار بين هذا

الخيار بين هذا

*

وهذا...

وهذا…

*

طوني صغبيني

*

هنالك نغمة سائدة في أوساط العلمانيين واليساريين والتحرّريين تتذمّر من التقدّم الواضح للإسلاميين على كافة الأصعدة. بعض القوى العلمانية واليسارية تبرّر هذا التقّدم بطرق غير منطقية كقولها أنه يعود إلى أجندات ومؤامرات دولية، وبعضها يتعامل معه بنكران تام وفوقيّة شنيعة فيشيرون إلى أنه ليس سوى دليل آخر على تخلّف شعوبنا وجهلها.

للأسف، يبدو أن الهدف الوحيد لانتشار هذه التبريرات الخاطئة هو إعفاء العلمانيين من التعامل مع الواقع كما هو ومعرفة الأسباب الحقيقية لفشلنا نحن ونجاح الإسلام السياسي. لا نهدف للقول أنه لا يوجد دعم خارجي مشبوه للإسلاميين يساهم في نجاحهم، ولا نقول أن الإسلاميين لا يستغلّون الجهل لنشر عقيدتهم وبسط سيطرتهم السياسية، فهذه أمور معروفة، لكنها في رأينا ليست العوامل الأساسية التي جعلتهم ينجحون في مواجهتنا. في ما يلي العوامل الداخلية التي نعتقد أنها تساهم في ذلك:

*

1) التفوق الاستراتيجي للإسلام السياسي

تأسست الأحزاب الإسلامية والشيوعية في الوقت نفسه تقريباً في العالم العربي، فالحزب الشيوعي في لبنان وسوريا تأسس في العام 1924 فيما تم تأسيس الإخوان المسلمين في العام 1928، لكن كان هنالك فارق أساسي في أسلوب العمل، بحيث ركّز الإخوان المسلمون على تأسيس المدارس والجمعيات التي أوجدت فيما بعض الحاضنة الاجتماعية والثقافية للإخوان، فيما ركّزت الأحزاب الشيوعية على العمل السياسي والانتخابات والتظاهرات. وبعد انحسار المدّ اليساري في أوائل التسعينيات، كانت الأحزاب اليسارية والشيوعية مجرّد هياكل عظميّة بالكاد تستطيع تنظيم تظاهرة، فيما كانت القوى الإسلامية أصبحت شبكات هائلة من المدارس والجوامع والمؤسسات الخيرية والأحزاب السياسية.

الأمر نفسه تكرّر بعد التسعينيات، إذ فيما كان العلمانيّون واليساريّون منهمكون بمعارك داخلية وجانبية وبنقاشات أيدولوجية وسياسية عميقة شلّت فعاليتهم في المجتمع، كان الإسلاميون يبنون أنفسهم على أنهم المدافعون عن الطبقات الشعبية والبديل الشامل عن الأنظمة الاستبدادية السائدة في العالم العربي. السيناريو نفسه تكرّر بعد الحرب سقوط صدّام حسين، حيث نظّم الإسلاميون أنفسهم عسكرياً وخاضوا المعارك ووضعوا الخطط وأنشأوا التنظيمات المقاتلة فيما كان اليساريون ينزلون في تظاهرات خجولة ضد الحرب. ومن بعدها أتت تنظيمات كداعش والنصرة وأنصار الشريعة وما شابهها لتظهر حجم البنية التحتية التي بناها الإسلاميون خلال السنوات السابقة، فيتفاجأ بهم العلمانيون واليساريون كأنهم لم يكونوا يعلمون أبداً ماذا الذي كان يحدث في بلادهم طوال السنوات الماضية.

ركّز معظم الإسلاميين على العمل الطويل الأمد، فيما كانت عين اليساريين على أحداث آنيّة لا تقّدم أو تؤخّر كثيراً على سير التاريخ في منطقتنا.

*

2) التفوق الأيدولوجي والعقائدي للإسلام السياسي على الطروحات العلمانية الخجولة

فيما يقدّم الإسلاميون نظرة شاملة للحياة والمجتمع والوجود تبدأ من سبب وجود الكون وتصل إلى كيفية الاستحمام وكيفية ممارسة الجنس، يكتفي الآخرون بطروحات جزئية وهزيلة كطرح سياسي هنا ومفهوم فكري هناك ويبتعدون عن كلّ ما من شأنه أن يبدو كأنه رؤيا كاملة. هنالك عقدة لدى العلمانيين واليساريين والتحرّريين تجعلهم يحجمون عن تقديم أي رؤيا فلسفية متكاملة لمشروعهم بسبب خوفهم من أن يظهروا كأنهم مجرّد شموليين آخرين في مواجهة شموليين إسلاميين. هذا الخوف مفهوم لكنّه يشكّل نقطة ضعف كبيرة لنا، إذا لا يمكن مواجهة نظرة حياتية شاملة بطرح سياسي محدود.

الناس تبحث عن أسلوب حياة لا عن بيان سياسي، تبحث عن أسلوب في التفكير والعيش والوجود لا عن تغيير قانون من قوانين الدولة فحسب. الناس ببساطة تبحث عن إجابات كبرى في عصر انهيارات كبرى، ونحن بحاجة لرؤيا روحية وثقافية واجتماعية شاملة تكون بمثابة بوصلة حياتية في زمن يحتاج فيه الجميع لإعادة اكتشاف الطريق.

*

من تحركات الأول من أيار في تركيا

من تحركات الأول من أيار في تركيا

3) التفوق التكتيكي للإسلام السياسي على التنظيمات العلمانية واليسارية والتحرّرية

فيما يتوحّد معظم الإسلاميين على هدفهم الاستراتيجي المتمثّل بإقامة مجتمع إسلامي مثالي وإعادة الخلافة الإسلامية، تتبع القوى الإسلامية تكتيكات متنوّعة جداً لملاحقة هذا الهدف ولا تحصر نفسها بتكتيك واحد كالقوى التحرّرية. فمن الإسلاميين من يركّز على الدعوة والبناء الثقافي، ومنهم من يركّز على العمل السياسي والانتخابي، ومنهم من يمتشق السلاح في وجه الدولة، ومنهم من يقاتل بأساليب حرب العصابات ومنهم من يستخدم التفجيرات الإرهابية على الأبرياء.

في المقابل، العلمانيون واليساريون والتحرّريون لا يزالون يطبعون بياناً بعد بياناً ويقومون بنفس النوع من التظاهرة والاعتصام كلّما أرادوا التحرّك بشأن قضية. كل الأصوات التي تشكّك في جدوى التظاهر العشوائي والبيانات والتكتيكات السياسية التقليدية تواجه في أوساط اليسار والعلمانيين بالتخوين والتشكيك، وكل دعوة لاستخدام تكتيكات أكثر جذرية في مواجهة السلطة يواجهها العلمانيّون بالاتهامات والرفض. نحن لا نقول بأنه على العلمانيين واليساريين أن يصبحوا إرهابيين وأن يمارسوا العنف العشوائي، فتقديرنا للحياة هو ما يميّزنا أساساً عن خصومنا الإسلاميين، لكننا نقول أننا يجب أن نعيد النظر بأسلوب عملنا وأن نفسح المجال لصعود قوى جذرية من بين صفوفنا تستخدم تكتيكات أكثر فعالية في مواجهة السلطة.

*

4) التفوق التنظيمي للقوى الإسلامية في مواجهة التشتّت العلماني واليساري

فيما هنالك عشرات التنظيمات الإسلامية التي يتراوح حجمها ما بين مئات الآلاف والعشرات والتي يتراوح انضباطها ما بين الجيش الهرمي والنادي الجامعي،  نكاد لا نستطيع أن نجد تنظيم علماني أو يساري واحد فعّال في أيّ من البلدان العربية. الثقافة السائدة في الأوساط العلمانية واليسارية الناشطة هي ثقافة ترفض التنظيم والانضباط وتركّز على المبادرات الفردية العشوائية والشبكات الرخوة من الناشطين. منذ العام 2011، شهدنا عشرات المحاولات في مختلف أنحاء العالم العربي لتأسيس تنظيمات علمانية وتحرّرية، واصطدمت معظم هذه التجارب بالثقافة الفردانيّة السائدة في صفوف اليساريين والمتمثلة برفض التنظيم وقلّة الانضباط وبصراعات الأفراد التي لا تنتهي (بعض التنظيمات ظهرت فيها صراعات داخلية على السلطة وغيرها وهي لم يتعدّ عدد أعضائها العشرات).

إن كنّا نريد أن نواجه الإسلاميين والأنظمة، فالطريقة الوحيدة لذلك هي عبر تنظيمات قوية تستطيع أن تكون مقاومة منظّمة حقيقية في وجه الظلمة.

*

5) التفوق الأممي للإسلاميين

من سخرية القدر أن يكون الإسلاميون في القرن الواحد والعشرين هم أكثر أمميّة وعالميّة من اليساريين في كافة أنحاء العالم. هنالك عشرات الجنسيّات المختلفة التي تقاتل في صفوف الإسلاميين في سوريا والعراق، وهنالك مئات المنظمات الإسلامية التي تجمعها مظلّات تنظيمية كالجمعيات الإسلامية  في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها، وهنالك علاقات وثيقة بين معظم التنظيمات الإسلامية بحيث تدعم بعضها بعضاً من أندونيسيا إلى الولايات المتحدة مروراً بالعالم العربي.

في المقابل، هنالك في بيروت وحدها نحو خمسة  تنظيمات يسارية وعلمانية لا تتحدّث مع بعضها بعضاً، فيما لا يوجد ولا حتى مؤتمر يتيم في العالم العربي جمع تحته تنظيمات علمانية ويسارية من عدّة بلدان. فيما يتعامل الإسلاميّون على أن المعركة هي معركة عالمية شاملة ويخوضونها في وجهنا على هذا الأساس، لا نزال نحن غارقون في الحدود القومية والتنظيمية التي لم تنفعنا بشيء لعقود طويلة. إن كنّا نريد أن نحقّق تكافؤاً في المعركة في وجه الإسلاميين، علينا أن ندرك أن المعركة مع الظلاميين والسلطات والأغنياء هي معركة عالمية، تستوجب رؤى أيدولوجية عالمية وتنظيمات عالمية بكلّ ما للكلمة من معنى.

*

من تحركات الأول من أيار في النيبال

من تحركات الأول من أيار في النيبال

6) القدرة على انتاج الكوادر والقيادات لدى الإسلاميين

منذ بضعة أسابيع، توفي الرفيق اللبناني باسم شيت الذي كان يشكّل محرّكاً رئيسياً للقوى اليسارية الشابة في لبنان وكانت وفاته خسارة لا تعوّض للمشهد التغييري في هذا البلد الصغير. المشكلة أن هذه القصّة تكرّرت في لبنان قبل رحيل الرفيق باسم، وتتكرّر مع اليساريين في كافة أنحاء العالم العربي: هنالك شحّ هائل في القيادات والكوادر لدرجة أن غياب شخص واحد يؤثّر على كلّ العمل العلماني واليساري في بلد بأكمله. الإسلاميّون لا يعانون من هذه المشكلة مثلنا نحن. صحيح أنه هنالك قيادات لا يمكن استبدالها إن ذهبت، لكن المشكلة هي أننا لا نملك سوى قلّة من القيادات والكوادر ولا يوجد لدينا آلية لإنتاجهم بشكل مستمرّ لأننا نفتقر للتنظيم، والقيادات والكوادر ينبثقون من التنظيم لا من الفراغ. إلى ذلك، الثقافة السائدة في صفوفنا ترفض وجود قيادات رغم وجود عدد هائل من المتناحرين على مواقع قيادية.

*

7) التفوّق المالي للإسلاميين

هنالك أمر غالباً ما يتم تجاهله عند الحديث عن نجاح الإسلاميين وهو أنهم يمتلكون قاعدة مالية صلبة غير مرتبطة في البدء بأي تمويل أجنبي. من يعرف الأحزاب والقوى الإسلامية عن قرب يعلم أنها جدّية جداً في تأمين مصادر تمويلها بنفسها وأنها تحصل على رسوم واشتراكات شهرية من الأعضاء فضلاً عن المشاريع التجارية العديدة التي تنخرط بها، وهي كلّها تؤمّن لها أرضيّة مالية كافية للقيام بالنشاطات والتحرّكات التي تريدها.

أما العلمانيين والتحرّريين، الذين يصرفون أحياناً عشرات الدولارات خلال سهرة مع أصدقائهم، فمعظم تنظيماتهم لا تستطيع طباعة ملصق واحد من دون الاستدانة أو إطلاق حملة تبرّعات. في كلّ تنظيم يساري عرفته، هنالك تقريباً إهمال كامل للشأن المالي، كأن المال هو شرّ يجب الابتعاد عنه حتى ولو عنى ذلك الإفلاس المستمرّ للمنظّمة وشللها الدائم بسبب ذلك. إن كنّا نريد أن نكون جدّيين في معركتنا، علينا أن نكون جدّيين في إيجاد الاستمرارية المادّية لمنظّماتنا وأفرادنا؛ فنحن نخوض حرباً، وشئنا أم أبينا، الحروب تحتاج للمال.

*

8) الالتزام الحياتي التام للإسلاميين بقضيتهم

هنالك آلاف الإسلاميين المستعدّين للموت من أجل قضيتهم، وآلاف غيرهم مستعدّين لملاقاة قضبان السجون وعصي رجال الأمن من أجل قضيتهم؛ في المقابل هنالك عشرات اليساريين غير المستعدّين لحضور نشاط يساري ما لأنهم يريدون احتساء القهوة في مكان آخر. هذا لا يعني أن كل إسلامي هو ملتزم بقضيته حتى الموت، ولا يعني أنه لا يوجد تحرّريين مستعدّين للقتال، بل يعني أنه هنالك فارق واضح في نسبة الالتزام الحياتي بالقضية حين نقارن بين الاثنين.

هذا الفارق يعود بجزء منه إلى أن الإسلاميين يتاجرون بالدين والوعود الكاذبة بحياة ثانية في الجنّة ما يسهّل على أتباعهم التضحية بأنفسهم طمعاً بالوهم الذي باعته لهم العمامة، لكنه يعود بجزء منه أيضاً إلى ظروف عمليّة على الأرض: وجود رؤيا شاملة وعمل جدّي على تحقيقها هو أمر يخلق الظروف المناسبة لبروز أفراد يتمتّعون بنسبة أعلى من الالتزام بقضيتهم. من الصعب خلق الحماس لدى الشباب حين كلّ ما يقوم به اليسار هو إطلاق بيانات أو المشي في تظاهرات مملّة. وهذا ما يأخذنا إلى العامل الأخير والأهم الذي يساهم بالتفوّق الحالي للإسلاميين.

*

9) الإسلاميون يصنعون الأحداث، لا يأخذون المواقف منها

كلّ حركة ناجحة في التاريخ لم تنجح بسبب قدرتها على أخذ الموقف الصحيح من الأحداث، بل بسبب قدرتها على خلق هذه الأحداث. الحركة البلشفية الروسية لم تنجح لأنها اتخذت الموقف الصحيح من الحكم الاستبدادي لقيصر موسكو، بل لأنها أشعلت ثورة بوجهه، والثورة الفرنسية لم تدخل التاريخ لأنها قدّمت شعار “الحرية، المساواة، الأخوّة”، بل لأنها شنّت حرباً مفتوحة على الحكم الملكي. اليوم، معظم الحركات الإسلامية تعمل على  خلق الأحداث؛ إنشاء الخلافة الإسلامية مثلاً، السيطرة على آبار النفط، إسقاط الحكومات…ألخ، وهذا يعود إلى أنها اكتسبت النضج الكافي نتيجة كافة العوامل السابقة للوصول إلى هكذا مرحلة. أما نحن، فنحن منشغلون باتخاذ المواقف من الأحداث والقضايا وبإدانة مواقف الآخرين من الأحداث والقضايا، بدل العمل على إنشاء عوامل قوّتنا لخلق هذه الأحداث أو التأثير فيها.

إن كنّا نريد أن نعود إلى خارطة هذا العالم، علينا أن نعمل على صنع الأحداث، لا أن نكتفي بالتفرّج عليها من بعيد. هنالك الكثير من الظلمة أينما التفتنا، والعالم ينتظرنا…

8 comments

  1. Hummingbird · نوفمبر 29, 2014

    الاسلاميين عملوا على بناء “مجتمعاتهم المدنية” الفكرة التي أنتجها اليسار وأدار ظهره له لاسباب شوفينيه. اليساريون يلزمهم التواضع في مجتمعاتهم.

    • Adon · نوفمبر 29, 2014

      مية بالمية صديقتي : )

  2. غير معروف · نوفمبر 30, 2014

    “منهم من يمتشق السلاح في وجه الدولة، ومنهم من يقاتل بأساليب حرب العصابات ومنهم من يستخدم التفجيرات الإرهابية على الأبرياء.” كأنك تروج لهذا الشكل من أشكال “التكتيك” وتعتبره سبباً لنجاح الإسلام السياسي؟ يعني هل كان على العلمانيين مثلاً أن يقوموا بهذه الأفعال و “التكتيكات” كي ينجحوا؟؟؟؟ إن كان بعدهم عن هذه التكتيكات سبباً لفشلهم، فاسمح لي أن احتفل بهذا “الفشل” وأن اعتبره وساماً على صدر العلمانيين كونهم لم يختاروا طريق الدم إلى أهدافهم. أتمنى لو أنك راجعت قراءة هذه المدونة قبل نشرها لوجدت مافيها من مشاكل.

    • Adon · نوفمبر 30, 2014

      روق يا رجل.
      بنفس المقطع اللي شايل منّو الاقتباس فيه الجملة التالية:
      “نحن لا نقول بأنه على العلمانيين واليساريين أن يصبحوا إرهابيين وأن يمارسوا العنف العشوائي، فتقديرنا للحياة هو ما يميّزنا أساساً عن خصومنا الإسلاميين”

      تحياتي

  3. ilmajd · نوفمبر 30, 2014

    فعلا اسباب تفوق هؤلاء، نحن !

    قد يرى بعضنا انهم بشر ومن حقهم العيش كما يحلو لهم، بينما حياتنا مهددة فقط لأنهم ” تنظيم ” وله ” سلطة ” و ” نفوذ ” في الدولة ” ان وجدت … مدينتي ” بنغازي ” خير مثال !

    للاسف نحن لا نستطيع حتى الالتزام في نشاط رقمي،
    لا نملك الاستمرارية في أي عمل، حراكنا مؤقت .

    أهلا بعودتك .

    • Adon · ديسمبر 1, 2014

      فعلاً صديقي
      تحياتي

  4. غير معروف · ديسمبر 3, 2014

    ;كلام فيه كثير من الدقه ونحن الكادر التنضيمى للحزب الشيوعى العراقى نعانى من مجمل هذه الاسباب مع الاسف علما ان لدينا اسباب التحرك والنجاح فى ضوء الفشل الذريع للا سلام السياسى وتخبطه وتدميره لكيان الدوله والشعب ونلاحض جمود العلمانيون واليساريون مع وجود الارضيه الخصبه للتفوق واستلام زمام الامور

    • Adon · ديسمبر 3, 2014

      شكرا على التعليق والإضافة القيمة صديقي

      تحياتي

التعليقات مغلقة.