نحو تغيير نظرتنا للمال

*

هذا المقال هو جزء من سلسلة: ليلة الهروب من السيستيم – العيش البسيط وتحقيق الحرية الذاتية في زمن الأزمة

*

طوني صغبيني

*

في كل تفاعل لنا مع المال – سواء كنا ندخّره أم نصرفه، نحتقره أو نسعى إليه باستمرار، هنالك معتقدات نفسية لاواعية ومعقّدة تؤثّر على هذا التفاعل وتحدّد كيفية تعاملنا معه. هنالك دراسات نفسيّة عديدة حول هذا الموضوع تحاول أن تفهم لماذا يحاول بعضنا طوال حياتهم تجنّب التعامل مع المال، فيما يقوم آخرون بصرف كلّ مبلغ من المال ما أن يضعوا يدهم عليه، وفيما هنالك آخرون يخافون صرف أي مبلغ على الاطلاق، وفيما هنالك من يحتقرون كل من يهتم بالمال أو يعبدون كل من يبدو ناجحاً معه. هنالك أيضاً من يلجأون للمال ليشعروا بالأمان، ومن يلجأون للمال ليشتروا ما يعتقدوه أنه سعادة أو حب أو ليحصلوا على انتباه وتقدير الآخرين. كلّ هذه الأمور تعبّر عن علاقة نفسيّة معيّنة مع المال، تختلف من فئة لأخرى ومن شخص لآخر.

في نهاية المطاف، المال هو مسألة لها وجهان: فهو من ناحية أولى أداة عبودية وأداة أساسية في منظومة اقتصادية قاتلة، تجبر الاقتصاد على النمو المستمرّ على حساب الإنسان والأرض لخلق الثروة للطبقات الحاكمة وتعزيز سلطتها. من ناحية ثانية، المال هو مجرّد وسيلة للتبادل ولوضع قيمة (سعر) على الأشياء والخدمات في المجتمع.

من تابع مدوّنتنا بشكل كافٍ يعلم أن العالم الذي نحلم به لا مكان فيه لسلطة المال على أحد، ويمكننا أن نتحدّث كثيراً عن مساوىء النظام المالي الحالي وعن بدائله، لكن هكذا حديث لا تأثير مباشر له على حياتنا هنا والآن. نحن نعيش في العالم الحالي ولا نعيش في عالم المستقبل الذي نحلم به، والمال في الوقت الحالي يحكم جزء هائل من حياتنا وسعادتنا وخياراتنا وحتى صحّتنا وعافيتنا عموماً. لذلك من الأفضل التعامل مباشرة مع موضوع نظرتنا للمال بدل تجنّب ذلك.

من المسلسل الكرتوني الكوميدي ساوث بارك في حلقة حول الدين والمال.

من المسلسل الكرتوني الكوميدي ساوث بارك في حلقة حول الدين والمال.

 *

مشكلتنا مع المال

الحقيقة هي أن معظم الأشخاص الذين يمتلكون مواقف جذرية من النظام الاقتصادي والمالي العالمي لديهم مشكلة في التعاطي مع المال. العديد من هؤلاء يتعاطون مع المال على أنه أمر غير مهم على الإطلاق، ويتعاملون معه بعشوائية مطلقة من دون أي تخطيط أو انتباه ما يسبّب لهم عادة الكثير من الديون والمتاعب في حياتهم ويجعلهم أسرى مدى الحياة لوظائف وظروف يكرهونها.

أما الغالبية الباقية فتتعاطى مع المال على أنه ذات غاية واحدة: الاستهلاك. ما أن تبدأ هذه الغالبية بأوّل وظيفة لها حتى تراها قد بدأت بشراء السيارات الخاصة والأجهزة الالكترونية المتطورة والمنازل والذهاب إلى المزيد من المطاعم وما شابه؛ وحين يرتفع مدخولها قليلاً ستراها تنتقل إلى بيت أفخم وتلفاز أكبر وسيارة أحدث وهاتف أذكى وثياب أكثر كلفة. هنالك عدد كبير من الناس يستخدمون الجزء الأكبر من أموالهم على أمور ليسوا بحاجة لها، ويتضخّم استهلاكهم كلّما ازداد مدخولهم.

وسواء كنّا نتجنّب المال ونديره بشكل سيء أم كنّا نستخدمه للاستهلاك فقط، النتيجة في الحالتان هي سلبية جداً وخصوصاً لأبناء الطبقات المهمّشة والعاملة. هذا السلوك تجاه المال لا يحسّن حياة الناس ولا  يجعلهم أكثر مناعة تجاه الاستغلال الاقتصادي والتقّلبات المالية، بل يعطيهم إشباعاً آنياً لرغبة ما على حساب مستقبلهم. لذلك، فلنسأل أنفسنا، ما هو المال بالنسبة لنا؟

 *

المال هو قيمة طاقتنا الحياتية

اعتقد أن معظم من يقرأون هذه الصفحات هم من الطبقات العاملة وليسوا رأسماليين من أصحاب الملايين، وبالتالي هم يجنون المال عبر طريقة واحدة فقط: عرق جبينهم. الأسلوب الرئيسي لجني المال للغالبية الساحقة منّا هو العمل اليومي. إن توقّفنا عن العمل، يتوقّف مدخولنا وبعضنا قد يجد نفسه مشرّداً في الشوارع خلال فترة قصيرة بعد ذلك.

 بغضّ النظر عن أن العمل في عالمنا هو أشبه بالعبودية، كون الوظيفة هي مصدر الدخل الرئيسي لنا فهذا يعني أن تلك الأوراق الملوّنة التي نحصل عليها آخر الشهر تمثّل في الواقع جزء من عمرنا وطاقتنا وحياتنا. العمل بأجر هو بحدّ ذاته تبادل: نحن نعطي جزء من حياتنا وشبابنا وطاقتنا وقوّتنا الذهنية أو الجسدية، مقابل المال. وبالتالي، كل مبلغ من المال يمثّل جزء صغير من أنفسنا ومن عمرنا.

هذا يعني أننا كلّما دفعنا أي مبلغ من المال على شيء ما، نكون في الواقع نعطيهم جزء من حياتنا ووقتنا وطاقتنا على شكل أوراق نقدية. إن كنا نجني 500 دولار في الشهر، ثم ذهبنا ودفعنا 500 دولار ثمن هاتف ذكي جديد، فهذا يعني أننا أعطينا شركة الهاتف شهراً كاملاً من حياتنا وطاقتنا وأنفسنا مقابل الحصول على هاتف. علبنا أن نفكّر بذلك جيداً في المرة القادمة قبل أن نبذّر مالنا على الاستهلاك. قبل صرف مبلغ من المال، اسألوا أنفسكم، هل يستحقّ ما ستدفعون ثمنه في هذه اللحظة مقايضة جزء من عمركم للحصول عليه؟

هنالك كتاب مهم جداً حول الاستقلالية المالية، عنوانه “مالك أو حياتك” (الكتاب بالانكليزية)، يشدّد على ضرورة أن يعرف كل شخص “قيمة طاقته الحياتية” حين تقاس بالمال. الكتاب يقترح لذلك عملية حسابية معقدة قليلاً، لكننا سنبسّطها هنا. لكي تكتشفوا كم تبلغ قيمة الأشياء التي تدفعون ثمنها مقارنة مع طاقتكم الحياتية، قوموا بكل بساطة بقسمة مدخولكم الشهري على 30 يوم لمعرفة مدخولكم اليومي. إن كان مدخولكم الشهري 750 دولار مثلاً، فهذا يعني أن مدخولكم اليومي هو 25 دولار.

غلاف كتاب مالك أو حياتك الذي ح كل مهتم(ة) بالاستقلالية المالية بقراءته.

غلاف كتاب مالك أو حياتك الذي ح كل مهتم(ة) بالاستقلالية المالية بقراءته.

والآن نصل إلى الجزء المهم: في المرة التالية حين تدفعون ثمن شيء ما، احسبوا كم تدفعون من أيّام حياتكم ثمناً لذلك: إن افترضنا أن الراتب هو 750 دولار، فحين تشترون سيّارة ثمنها 10 آلاف دولار مثلاً، أنتم تقايضون 400 يوم من حياتكم مقابل الحصول عليها. إلى ذلك، تبلغ المصاريف الشهرية للسيارة نحو 200 دولاراً في الشهر على الأقل، أي أنكم تقايضون نحو 96 يوم من حياتكم كل عام (ثلث عامكم) مقابل تشغيل السيارة. إن أضفنا إلى هذه الحسابات أمور مثل شراء هواتف وتلفزيونات جديدة، العادات الاستهلاكية كالتدخين والمشروبات الغازية، الملابس الجديدة وما شابه، ستكتشفون بالتأكيد أنكم تقايضون معظم سنين حياتكم مقابل الحصول على أمور مادّية لا قيمة لها على الاطلاق – وخاصة أننا لا نصطحب معنا سياراتنا وثيابنا وهواتفنا بعد الموت!

قد تكون النتيجة صادمة للحظة الأولى، إذ نكتشف أننا في ظلّ النظام الرأسمالي، نقوم حرفياً بمقايضة سنوات حياتنا وطاقتنا للحصول على أمور تافهة نسبياً. لكن التمرين هذا لا يهدف لصدمنا، بل لإعطائنا نظرة مختلفة للمال تساعدنا على التمييز بشكل أوضح بين الأمور المهمة في الحياة وتلك السخيفة. لكن كيف نتعامل مع المال بعد هذا الاكتشاف؟

 *

المال وسيلة لتحريرنا من عبودية المال

لا يمكننا تجنّب صرف المال في ظلّ النظام الاقتصادي الموجود؛ عبودية الأجر السائدة تحرص على أننا سنقايض جزء من عمرنا للحصول على أي شيء، بدءاً من الطعام وصولاً إلى كل شيء آخر. رغم ذلك، هذا الاكتشاف يعني أننا يجب أن نفكّ الصلة بين المال والاستهلاك، وأن نبدأ بالتعاطي مع المال كوسيلة لتحريرنا من عبوديته الخاصة.

علينا أولاً أن ننظر إلى مصاريفنا؛ المال يتوزّع عادة على نوعان من المصروف:

  • المصاريف الحياتية الأساسية: وهي المصاريف التي لا يمكن الاستغناء عنها والتي نحتاجها لنكون أحياء وأصحّاء، وهي السكن والطعام والملابس والحدّ الأدنى من الراحة.
  • المصاريف الترفيهية والاستهلاكية: وهي كل المصاريف التي تنبع من الرغبات لا من الحاجات – أي من الأمور التي إن استغنينا عنها سنبقى أحياء وبصحّة جيدة. وهذه المصاريف تبدأ من الأمور الصغيرة كقهوة الصباح وتصل إلى الأمور الكبيرة كالمنزل الكبير والسيارة الفخمة والعطلة السياحية في بلد بعيد.

علينا بعد ذلك أن ننظر إلى مصادر دخلنا، والتي يمكن توزيعها أيضاً على فئتان:

  • السيولة المالية المباشرة: أي المال الذي يكون بحوزتنا ونستخدمه لدفع ثمن المصاريف الحياتية الأساسية والمصاريف الاستهلاكية. الغالبية الساحقة من الناس يقع كامل مدخولها ضمن هذه الفئة.
  • الأصول المالية: هي الممتلكات (النقدية وغير النقدية) التي تزيد قيمتها مع الوقت أو التي يمكن استخدامها لجني المزيد من المال، وهي تشمل أمور مثل المدخرات، الاستثمارات، أجهزة صناعية، شركة خاصة، منزل أو عقار…ألخ.

حين نتأمّل المجتمع، سنجد أن الرأسماليين الكبار بارعون في إدارة وتنمية الأصول المالية (على حساب الفقراء غالباً)، أمّا الطبقات الوسطى فبارعة في تبذير أموالها على المصاريف الترفيهية والاستهلاكية، فيما تنهمك الطبقات الفقيرة والمهمّشة بتأمين المصاريف الحياتية الأساسية.

للأسف، الغالبية الساحقة من الطبقات العاملة وحتى الوسطى لا ترى سوى الوجه الاستهلاكي من الثراء، وما أن تبدأ بجني المزيد من المال حتى تحاول تقليد الطبقات العليا بأسلوب الاستهلاك بدل أن تتعلّم منها أساليب تنمية الأصول المالية. علينا أن نشير هنا إلى أن تنمية أصولنا المالية ليست أمراً شريراً، طالما أنه لا يتمّ على حساب أحد. في الواقع، قيام أبناء الطبقات العاملة والوسطى بصرف المال على الاستهلاك العبثي بدل صرفه على تنمية الأصول المالية هو الأمر الخاطىء لأنه يتم على حسابنا نحن وحساب مستقبلنا ومناعتنا الاقتصادية.

في الحالة الطبيعية، يجب أن يذهب الجزء الأوّل من مدخولنا على سدّ النوع الأوّل من المصاريف (الحاجات الأساسية)، ويذهب الجزء الثاني منه على تنمية أصولنا المالية، وما يتبقّى بعد ذلك من سيولة يمكن صرفه على النوع الثاني من المصروف (المصاريف الترفيهية والاستهلاكية). المشكلة أن الغالبية الساحقة من الناس تستخدم مدخولها لسداد النوع الأول من المصاريف الأساسية، ثم تستخدم كافة ما تبقّى من أموال بحوزتها لسداد النوع الثاني من المصاريف الاستهلاكية من دون أن تفكّر على الإطلاق بتنمية أصولها المالية على شكل مدّخرات وما شابه.

مفتاح الاستقلالية والمناعة المالية يكمن إذاً في إدراك أهمية تنمية الأصول المالية التي قد تنمو كفاية لتصبح مع الوقت قادرة على تأمين مدخول إضافي والتي تعطينا مناعة كبيرة تجاه الأزمات المالية التي يمكن أن نمرّ بها.

نمط الحياة البسيطة هو أفضل طريقة لتنمية الأصول المالية على شكل ادخار في البداية، وهذا ما سنتوسّع فيه في المقالات المقبلة. المهم أن نتوقّف عن التعاطي مع المال على أنه مجرّد وسيلة للاستهلاك وأن ندرك أنه حافظ للقيمة وقطعة من جهدنا وطاقتنا وحياتنا يمكننا استخدامها لبناء مناعتنا واستقلاليتنا المادية.

9 comments

  1. Marc · أبريل 25, 2015

    ليس الجميع مُستعِد للاستقلالية المادية. أعتقد أن تنمية الأصول المالية ليس سوى جزء من الحلّ لتأمين “الاتزان المادي”.
    اكتساب الوعي الحياتي مهمّ جداً بنظري لتنمية طريقة اكتساب المال. و بدل استبدال السنوات المنصرمة بالمال كما قيل في هذه المقالة, تُستبدل السنوات بالعمل على التطوّر الفردي.

    • Adon · أبريل 26, 2015

      موافق معك 100 % صديقي، لذلك خصصنا القسم الاول من هذه السلسلة عن الوعي الحياتي المطلوب

  2. تنبيه: سلسلة جديدة: ليلة الهروب من السيستيم – العيش البسيط وتحقيق الحرية الذاتية في زمن الأزمات | نينار
  3. Orwa Sahel · أبريل 25, 2015

    فكرة مقايضة وقتنا، و طاقتنا عندما نشتري هاتفا مثلا، مرعبة جدا!
    شكرا لك.

    • Adon · أبريل 26, 2015

      من دواعي سرورنا إرعابك :p

  4. طريف · أبريل 26, 2015

    مستمتع بسلسلتك هذه للغاية صديقي
    هنا بعض التعقيبات، ربما مخالفة لأشياء مذكورة، لكنها ستنوع من النكهة🙂

    # فيما يتعلق بتغيير النظرة تجاه المال، هناك أيضًا نظرات أخرى أود لفت النظر لإمكانية تغييرها وتجريب ما قد تتيحه نظرات أخرى من إمكانيات جديدة.
    مثلا نظرة “صعوبة تطليع القرش” لا أدري كيف تصوغونها باللهجة اللبنانية ^_^، يعني أن اللقمة مغمسة بالذل، والقرش ما بيطلع ليطلع معو الروح.. بالتأكيد مثل هذه الوضعيات هي نتاج للسيستم العام، لكننا تربينا على مثل العبارات دون الانتباه لامكانية تجاوز مثل هذه الوضعيات – وان بشكل فردي
    تغيير المجتمع يحتاج لتغيير الظروف والبنية، لكن التغيير الفردي يبقى ممكنًا في ظل أية ظروف

    # حول ما يتعلق بما سبق ذكره من مجالات “يصعب” تحقيق دخل من خلالها، كالفنّ والموسيقى والرياضة والكتابة والتصميم.
    معظم النماذج الناجحة ماديا حولي تنتمي للمجالات السابقة (أنا وزوجتي منها :D)… الأمر يحتاج – كما ذكرت – إلى الاستفادة من هامش الوقت المتاح لنا في وظائفنا الحالية لبناء مهارات وإبداع طرق في الكسب من المجالات التي نحبها، لنستقل من خلالها ولو بعد سنوات، لكن ما أود التأكيد عليه أنه لا وجود لمجالات أكثر حظىً، التعويل على الفارس😀

    # وجهة نظري؛ صدقني التوفير لن يأتي من الامتناع عن شرب فنجان من القهوة الجيدة، كما أن شراء سيارة لن يعني أنني قدمت للشركة سنة أو أكثر من عمري للشركة وانتهى الأمر. لأن الشركة أعطتني بالمقابل (هذه السيارة) ، وأخدت من أعمار العلماء والمنتجين والعمال بالمقابل، ليس هذا ما أود قوله، الذي أريد إيصاله ان شراء سيارة في ظروف أخرى قد يكون أكثر ما يسبب الراحة وتوفير الوقت وزيادة الانتاج لهذا الشخص، المعنى؟
    لنهتم بأن نجعل الشخص أكثر وعيًا تجاه حياته وحاجته ورغباته، ثم ليقرر هو الأشياء “المادية التي لا تحمل أي قيمة بالنسبة له” وتلك التي تحمل كل القيمة..
    السيارة في حالتي تعني تعقيدات أنا في غنى حقيقي منه، لكن ليس هذا حال الجميع وهكذا
    البساطة ترتبط بحاحياتنا نحن بعد دراستها بوعي
    لكن بالتأكيد العادات الاستهلاكية الزائدة أكبر عدو للطبقة الوسطى، أكبر مما نظن، إلا أن هذه النقطة ترتبط أحيانا بالشركات الرأسمالية وسياستها بالانتاج، الهاتف الذي ينتج اليوم لن يعمل بعد عامين، تحتاج هذه النقطة إلى مقاربة أكثر تعقيدًا من مجرد نصائح لا تشتري الجديد، تتعلق بكيفية الشراء وكيفية اعادة تأهيل الاجهزة القديمة.. ربما أحاول الكتابة في هذه النقطة لاحقا

    سلسلة جميلة وممتعة، فرصة للتأكيد على المحبة
    شكرًا لك صديقي

    • Adon · أبريل 26, 2015

      متفق معك بمعظم ما قلته صديقي، شكراً على إغناء المقال بتعليقك القيّم واعتقد هنا تكمن أهمية مقاربة البساطة لأنها متنوّعة بتنوّع الحاجات والشخصيات – فالهدف الأساسي هو الراحة والاستقلالية الذاتية والسعادة والأساليب نحو ذلك تختلف بالتأكيد.
      تحياتي

  5. تنبيه: الاستدانة والعبودية: لماذا يجب تجنب الديون (وما هي الاستثناءات) | نينار
  6. تنبيه: Tony Saghbiny @Saghbiny | Twitter Spy

التعليقات مغلقة.