الأزمة الأخيرة للمبتدئين – الحلقة الرابعة والأخيرة (رسوم كوميكز)

للإطلاع على الحلقات السابقة:

– الحلقة الأولى

– الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

*

لقراءة المزيد حول “الأزمة الأخيرة”، يمكن الإطلاع على موقع الكتاب على هذا الرابط.

لقراءة المزيد من المقالات المرتبطة بالموضوع المنشورة على مدونة نينار يمكن زيارة الرابط التالي

كتاب “الأزمة الأخيرة” متوافر في المكتبات في كافة المناطق اللبنانية وفي بعض المناطق السورية والأردنية وبعض الدول العربية.

* * *

الأزمة الأخيرة للمبتدئين – الحلقة الثالثة (رسوم كوميكز)

للإطلاع على الحلقات السابقة:

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

*

لقراءة المزيد حول “الأزمة الأخيرة”، يمكن الإطلاع على موقع الكتاب على هذا الرابط.

لقراءة المزيد من المقالات المرتبطة بالموضوع المنشورة على مدونة نينار يمكن زيارة الرابط التالي

كتاب “الأزمة الأخيرة” متوافر في المكتبات في كافة المناطق اللبنانية وفي بعض المناطق السورية والأردنية وبعض الدول العربية.

* * *

الأزمة الأخيرة للمبتدئين – الحلقة الثانية (رسوم كوميكز)

للإطلاع على الحلقة الأولى يرجى الضغط على هذا الرابط.

لقراءة المزيد حول “الأزمة الأخيرة”، يمكن الإطلاع على موقع الكتاب على هذا الرابط.

لقراءة المزيد من المقالات المرتبطة بالموضوع المنشورة على مدونة نينار يمكن زيارة الرابط التالي

كتاب “الأزمة الأخيرة” متوافر في المكتبات في كافة المناطق اللبنانية وفي بعض المناطق السورية والأردنية وبعض الدول العربية.

* * *

الأزمة الأخيرة للمبتدئين – الحلقة الأولى (رسوم كوميكز)

لقراءة المزيد حول “الأزمة الأخيرة”، يمكن الإطلاع على موقع الكتاب على هذا الرابط.

لقراءة المزيد من المقالات المرتبطة بالموضوع المنشورة على مدونة نينار يمكن زيارة الرابط التالي

كتاب “الأزمة الأخيرة” متوافر في المكتبات في كافة المناطق اللبنانية وفي بعض المناطق السورية والأردنية وبعض الدول العربية.

* * *

“الأزمة الأخيرة” في جريدة الأخبار

ماذا نفعل حين يتوقف الاقتصاد عن العمل؟

الأزمة الأخيرة: ماذا عن مصير البشرية؟

(نُشر جزء منها في جريدة الأخبار اللبنانية، الجمعة 15 نيسان 2011)

علي السقا

في باكورته البحثية ” الأزمة الأخيرة” يخوض الزميل طوني صغبيني في كبرى المشكلات التي تلوح في أفق الحضارة. الكتاب الصادر عن الدار العربية للعلوم، ليس مجرّد عمل بحثي ينوء بثقل المصطلحات والارقام،  بقدر ما هو متوّج في سياق التحليل بسؤال انساني دائم: ماذا عن مصير البشرية؟

على الأقل، لا شيء ينبىء حسب صغبيني بمستقبل حالم وآمن. التطور التكنولوجي والعلمي اللذان سوّقت لهما العولمة بأنهما لا متناهيان، يكذبهما كون تقدمهما إقترن بالاعتماد شبه المطلق على مورد غير دائم. النفط، المصدر الاول للطاقة التي باتت تسيّر كل صغيرة وكبيرة في حياة الانسان، يعيش أزمته الكبرى. الدراسات الاستراتيجية والاقتصادية المعنيّة تنذر بنضوب هذا السائل بعد خمسة أو ستة عقود. لعل أولى المعضلات، على ما يقول صغبيني، تكمن في حالة النكران الجماعي لدى الشعوب لفكرة انتهاء النفط، اضافة الى اعتماد بعض حكومات الدول الصناعية سياسة تعمية تجاه شعوبها. اذ ان نقاشاً جديّاً للأمر سيكون كفيلاً بوضع هذه الحكومات أمام مشكلات كبرى، ليس أولها أزمة الثقة بقدرة الاخيرة على تدارك “الكارثة” الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المترتبة على نفاد الطاقة النفطية.

يشير صغبيني الى بلوغ العديد من الدول الاساسية المصدرة للنفط ذروة انتاجها منه حيث سيشهد هذا الانتاج ضموراً تدريجياً. ليس من قبيل المشيئة القدرية إذاً أن يقع جلّ هذه الدول في الشرق الاوسط، وأن يكمن النهم الى النفط خلف العناوين العريضة للحروب التي تشن فيها وعليها. وهو الأمر الذي يؤسس مستقبلاً لارتفاع وتيرة صراعات بين الدول الكبرى المستهلكة للنفط، وبينها وبين شعوب بلدان أخرى غارقة في فقرها فيما تحكم الدكتاتوريات فيها السيطرة على موارد الطاقة. فهل ستكون حروب المستقبل حروب «الدماء من أجل الوقود»؟ وهل من بصيص أمل؟

المسألة مسألة كسب للوقت بحسب الكتاب. اللحاق به أمر حتمي قبل الوقوع في المفاعيل السلبية لنفاد الطاقة النفطية. وذلك يضع العالم ” أمام تحدٍّ صناعي للتحول خلال وقت قياسي الى  اعتماد مصادر طاقة بديلة عن النفط “. لكن هذا لن يحول دون الوقوع في مشكلات  أسوأ على الصعيد العالمي. في فصل ” كلفة المنعطفات الخاطئة: حين تصبح الارض صحراء شاسعة”، يشرح صغبيني التحول السريع الذي أحدثه استهلاك النفط ، اضافة الى موارد عديدة كالحطب والفحم في التغير المناخي.

أزمتا النفط والمناخ اللتان أدتا الى رواج اطروحات العمل بموارد الطاقة البديلة، ليستا أكثر فعالية من النفط أو أقل ضرراً على البيئة. فإنشاء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة ( بغض النظر عن الكلفة الباهظة والوقت اللازمان لانشائها)، سينتج مشكلة النفايات النووية ومشكلات أمنية وسياسية أخرى. أما الوقود الحيوي (الايثانول المستخرج من الذرة والنخيل) والذي استحوذ على اهتمام الحكومات الغربية بوصفه صديقاً للبيئة، فإنه يطرح بحسب الكاتب آثاراً اجتماعية وبيئية كارثية. اذ يستلزم تخصيص هكتارات هائلة من الاراضي الزراعية للذرة والنخيل،” وملاقاة النمو المتوقع في انتاج هذا الوقود من الان حتى 2030 تتطلب مساحة تعادل مساحتي فرنسا واسبانيا معاً”. مما يعني أننا سنشهد أزمة غذاء عالمية تهدد حياة الملايين وربما تعيد رسم خرائط سياسية جديدة للعالم، مقرونة بتدمير نظم ايكولوجية بكاملها.

من جانب آخر، يؤكد الكاتب أن اعتماد الطاقة الشمسية والهوائية يتطلب شروطاً كثيرة مثل نوع التضاريس والمناخ وحركة الرياح وتعترضه العديد من العقبات التقنية والماليّة والفيزيائية، مما يجعله غير متوافر وذا فاعلية طاقوية منخفضة.

أمام هذه الصورة، لا يرتسم أمامنا سوى التساؤل عن مستقبل البشرية بعد النفط، فهل يعود البشر الى بدائيتهم؟

قراءة لـ”الأزمة الأخيرة” في جريدة السفير اللبنانية

 

هل تنطفأ الأضواء؟

كتاب عن معضلة الطاقة والحضارة

«الأزمة الأخيرة»: ماذا ينتظرنا؟

هاني نعيم – جريدة السفير اللبنانية – آذار 2011

ماذا نفعل حين يختفي النفط من المستودعات والآبار والمصانع والمنازل وخزّانات وقود السيارات؟ سؤال يَجهد البعض على عدم مواجهته مع اقترابنا من تلك الحقيقة. أما الجواب الأكثر فعاليّة وسحريّة، الذي يردده الجميع، من أنظمة، مؤسسات، إعلام، شعوب وأفراد، فهو: «الطاقة البديلة هي الحل». ولكن هل فعلاً هي الحل؟
هذا ما يُحاول الإجابة عليه الكاتب والباحث طوني صغبيني في كتابه الأول «الأزمة الأخيرة»، الصادر حديثاً عن «دار العربية للعلوم»، والذي يبحث فيه هواجس الحضارة الصناعيّة حيال مسألة الذروة النفطيّة والآثار الكارثيّة الناجمة عنها، واضعاً حقيقة الطاقة البديلة تحت مجهر الواقع، بالأرقام العلميّة والسياسات الحكوميّة وجديّتها، وإمكاناتها الفعليّة بالحلول كبديل حقيقي مكان النفط.
يروي صغبيني، في مطلع الكتاب، التاريخ البشري من خلال علاقة الإنسان بالطاقة منذ فجر التاريخ، مُعتبراً أنّ اكتشاف «الذهب الأسود» كان له آثاره في رسم ملامح الحضارة الصناعيّة التي تعيشها البشريّة في القرن الأخير. من هنا، يبدأ الكاتب بوضع تصوّر أوّلي لآثار نضوب النفط الذي يشكّل عصب كل ما يجري حولنا، من ضوء الغرفة التي نقطنها، وصولاً إلى المصانع التي تصنع الغذاء، والطائرات والسفن والشاحنات التي تنقله من الأماكن البعيدة إلى المدن، مروراً بعدم قدرتنا على الانتقال إلى مكاتب عملنا الواقعة على بضع كليومترات من منازلنا، ومصير المدن التي تقوم كل حركتها على النفط.
أما في الفصول التالية، فيقوم صغبيني بتقييم كل أنواع الطاقة البديلة، بناءً على معايير علميّة، أبرزها الجغرافيا، الكفاءة الاقتصاديّة والملاءمة السياسيّة، من دون أن يغفل الإشارة إلى معيار «الأثر البيئي» لكل طاقة، خصوصاً أنّ التغير المناخي لم يعد معياراً هامشياً مع مرور الزمن. وحتّى أكثر الطاقات النظيفة لها آثار سلبيّة على المناخ، ففي الحد الأدنى هي تساهم في الانبعاث الكربوني من خلال تصنيعها، تركيبها وصيانتها.
ويصل الباحث إلى خلاصة أنّه بعد تطبيق هذه المعايير على كافة أنواع الطاقة البديلة، يُمكن اعتبار أنّ كل ما يُقال عن الطاقة البديلة هو ليس إلاّ مجرّد بروباغندا إعلاميّة وتهرّب من مواجهة مأزق حقيقي ستعيشه البشريّة خلال عقود من الآن.

*

أزمة لبنان
لا يغفل الكاتب لبنان، إذ يُعالج آثار أزمة النفط عليه بفصل خاص. ويُعتبر لبنان من الدول الهشّة نظراً لاعتماده بنسبة 97% من استهلاك الطاقة على النفط، وهو ما يجعله أكثر عرضة وتأثراً بأزمة الطاقة من غيره من الدول التي أدخلت إلى سياساتها الطاقة البديلة. ويتطرّق أيضاً إلى إمكانيّات تطوير الطاقة المتجددة، والمعوّقات التي تواجهها وأبرزها النظام السياسي المضطرب والحسابات الضيّقة لدى الأطراف المتنازعة، وغياب مفهوم «التنمية المستدامة» عن فلك السياسات العامة.
يرتكز «الأزمة الاخيرة» على Read More

«الأزمة الأخيرة» في جريدة البناء

ما يلي هي قراءة لكتاب “الأزمة الأخيرة” في جريدة البناء اللبنانية، عدد 2 آذار 2011.

* * *

إلى متى ستبقى الأضواء؟

«الأزمة الأخيرة» كتاب لطوني صغبيني حول الطاقة
بحث يدلّ على الأخطار ويحضّ المعنيين على تداركها

داليدا المولى

الفحم الحجري، الطاقة النفطية، الطاقة النووية، موارد كانت من أبرز الاكتشافات الهائلة التي شهدها العصر الحديث خدمة لطموح الإنسان. كما أمنت لقرن ولّى مصدراً نحو المزيد من التطور ومجالاً فسيحاً للخيال العلمي، حتى غدت الأفلام والمشاهد المبالغ فيها أحياناً حقائق أوصلت الانسان الى أبعاد أخرى في التواصل ودخول عوالم جديدة من الاكتشافات العلمية، من دون حسابات فعلية لمستقبل هذه الموارد التي قد تنضب في النهاية رغم الرفض الجمعي لهذا الواقع. لكن في العقد الأخير، برز همّ الحكومات والدول المتقدمة في كيفية ترشيد الطاقة وجدولة ما بقي منها على كوكبنا، فيما البحث جار عن أبعاد أخرى يمكن أن تساهم في عملية تجديد تلك الموارد. ولكن ماذا عن «الأزمة الأخيرة»؟

هذا العنوان الذي يطرحه الباحث طوني صغبيني في كتابه يضيء على معضلة الطاقة والسقوط البطيء للحضارة الصناعية، وهي مرحلة جديدة من التاريخ الانساني يتم التوجه اليها بخطى سريعة. يطرح في مؤلّفه البحثيّ الأسئلة الصعبة: ماذا لو فقدنا مصادر الطاقة؟ ما العمل لو بدأ كل ذلك بالاختفاء تدريجياً؟ ماذا سينتج الفكر الإنساني في ظل الحاجة الحقيقية إلى الطاقة؟ ما تأثير كل ذلك على البيئة وحياة الانسان المرتبطة بها شاء أو أبى؟ ما هي القدرة الفعلية للحلول البديلة؟ وكيف سيكون السقوط الأخير؟
قد تبدو الحضارة الصناعية – التكنولوجية الحالية متماسكة، تؤمن مواردها وتمتلك إنتاجاً ضخماً وفي جعبتها مخططات مستقبلية للكثير من المشاريع، إنما لا يمكن إخفاء الذعر الذي بدأ يتغلغل في المختبرات والدوائر الحكومية المعنية بإيجاد طاقة بديلة للنفط في وقت قياسي منذ سبعينات القرن الفائت، متخطين بذلك حالة النكران التي يتظاهرون بها وأن العقل البشري سيجد الحلول عند وقوع الأزمة، فحتى المشاريع البديلة تحتاج بدورها إلى طاقة لتنفيذها.

 

Empty!

قد يكون الغاز، هو الحل السريع، لكن ما بعد هذه المرحلة الى أين؟ كل الموارد كما يبيّن الكتاب سيأتي يوم تنضب فيه، حتى الطاقة المعول عليها لسد ما سيخلفه هذا التهالك على النفط ومشتقاته، أي أن الطاقة المتجددة لا يسعها تغطية كامل الحاجة كما كان مأمولاً. ويبين الباحث صغبيني بالأرقام ما قد تعطيه الشمس والرياح والماء واليورانيوم، غير أن مواردها ستكون محدودة مهما اتسعت المناطق المغطاة بالألواح الصناعية والمراوح العملاقة لإنتاجها، فالسؤال الأهم في هذا الحل: هل ستكون الطاقة المتجددة، خاصة الشمسية، بمتناول الجميع؟
كل هذه الإشكاليات والمزيد يتناولها البحث في سياق علمي توثيقي يعتمد على الجداول والحقائق التي توصل إليها أبرز العلماء وحاولت المختبرات مقارنتها لتجد حلولاً بديلة إنما لا شيء يدفع إلى تجدد الطاقة بوتيرة متصاعدة تلحق بـ»عصر السرعة» لتأمين حاجته، خاصة أن البحث عن منابع جديدة للنفط لا يبدو مبشراً بالخير.

والحقيقة التي نخلص إليها : نواجه بالفعل أزمة طاقة قد ترجع الحضارة إلى حدود جغرافية التفاعل، وإلى الحاجة الماسة لتربية الخيل والإبل.. ربما لن يحصل هذا السيناريو اليوم أو غدا،ً بل في Read More

توقيع كتاب “الأزمة الأخيرة” هذا الأربعاء

ملصق كتاب "الأزمة الأخيرة: معضلة الطاقة والسقوط البطيء للحضارة الصناعية"

القراء والأصدقاء الأعزّاء، أنتم مدعوون للمشاركة في حفل توقيع كتابنا الأوّل “الأزمة الأخيرة” في بيروت ، شارع الحمرا، الأسبوع المقبل،

– الزمان: الأربعاء 2 آذار 2011، من الساعة 6.30 حتى الساعة 8.30.

– المكان: قهوة درابزين، الحمرا، شارع ليّون، طلعة جامعة الـ AUL.

 

المزيد من المعلومات حول الكتاب يمكن إيجادها على موقعه: http://www.lastcrisis.com

لمتابعة آخر أخبار أزمة الطاقة والكتاب يمكن الإنضمام إلينا على صفحة الكتاب على الفايسبوك (على هذا الرابط)

صفحة حفل التوقيع على الفايسبوك على هذا الرابط.

 

نراكم هناك! : )

 

العامل الخفي في مستقبل مصر

الناس انتصرت… ولكن؟

إن الأحداث اليوميّة المتسارعة، خاصة إن كانت دراماتيكية كالتي تحصل مؤخراً في العالم العربي، تشغلنا أحياناً عن رؤية الصورة الكبيرة وتلهينا بالتفاصيل (مثل الرجل الذي يقف خلف عمر سليمان :p). لقد كُتب الكثير خلال الأيام الماضية عن الثورتان التونسية والمصرية وعن العوامل التي أدّت إليهما رغم أنهما فاجئتا كل المتابعين السياسيين في العالم.  لكن ما لم يتم الحديث عنه بشكل كافٍ هو العامل الوحيد (وربّما الأهم) الذي يقف بشكل صامت في كل اضطرابات العالم اليوم والذي لم يكن موجوداً من قبل في أي ثورة في التاريخ الحديث، وهو بكلّ بساطة دخولنا في عصر “نهاية النموّ”.

ماذا نعني بنهاية النمو؟ هي بكل بساطة فقدان القدرة على التنمية الاقتصادية بسبب بلوغ الموارد الطبيعية وخاصة الطاقة والنفط، ذروة قدرتها بشكل لم يعد بعده ممكناً زيادة انتاجهما. في ظلّ نهاية النموّ وضمور الثروات الطبيعيّة يتراجع المستوى المعيشي والاقتصادي باستمرار وصولاً يوماً ما إلى التدهور الشامل وإلى نهاية أسلوب الحياة المعاصر الذي نعرفه اليوم. ونظراً لاستمرار التزايد السكّاني، هذه المشكلة تصبح أكثر سوءاً لأنها تعني أنه سيكون هنالك موارد أقلّ لعدّد أكبر من السكّان.

لكن هل هذا يحصل في العالم اليوم؟ العديد من الإحصاءات والدراسات تشير إلى أننا دخلنا في هذه المرحلة منذ عقدين على الأقل، لكننا بدأنا نشعر اليوم بالنتائج. الانحدار البطيء والشامل للحضارة الصناعيّة قد بدأ، لكن المشهد يختلف بين مكان وآخر في العالم، هو واضح في بعض الأماكن وغير ظاهر للعيان في أماكن أخرى، لكنّه يحصل في كلّ مكان. في مصر مثلاً، هذه المسألة واضحة.

إن نظرة سريعة على أرقام بسيطة متعلّقة بمصر يمكن أن تظهر ذلك:

– عدد السكّان عام 1960 (في عزّ أيام عبد الناصر): 27.8 مليون.

– عدد السكّان عام 2008: 81.7 مليون.

– عدد السكّان المتوقّع عام 2030: نحو 150 مليون (2 % نسبة نمو سنوي).

– مساحة الأراضي القابلة للزراعة: 3 %.

– مساحة الأرض المزروعة المتوافرة لكل ألف فرد اليوم: 40 هكتار (وهي مساحة قليلة جداً لدولة بهذا العدد من السكّان مقارنة مع 144 في ألمانيا، 213 في العراق، 255 في سوريا، 320 في ليبيا، ومليون و433 هكتار في كندا).

– مساحة الأرض المزروعة التي ستكون متوافرة لكل ألف فرد بعد ثلاثة عقود: 20 هكتار.

– كمية الغذاء المستوردة من الخارج اليوم: Read More

صدور كتابنا الأوّل: الأزمة الأخيرة

 

غلاف الكتاب

بعد عامين من الكتابة تقريباً، وأشهر من الجولات على دور النشر، وجد كتابنا الأوّل طريقه إلى النشر عبر “الدار العربية للعلوم – ناشرون“، وهو بعنوان “الأزمة الأخيرة: معضلة الطاقة والسقوط البطيء للحضارة الصناعية”، وهو في الأساس كان رسالتنا لنيل الماستر في العلوم السياسيّة في الجامعة اللبنانية.

سيكون هناك حفل توقيع في بيروت قريباً في موعد يتم تحديده لاحقاً. سيكون من الجميل أن أراكم هناك، جميع الأصدقاء الأعزّاء والقرّاء الذي شاركوني هذه الصفحات المتواضعة هنا وساعدوا من دون أن يدروا في عمليّة الكتابة، سأكون على الأرجح جالساً في زاويتي المفضّلة في المقهى خلف ركوة القهوة أو صحون الحمّص أشتم الوضع السياسي وزحمة السير بلهجة زحلاوية فيما احتار أكثر في عمليّة انتقاء عبارات “قاتلة” لكتابتها خلال تواقيع الكتب 😀

إلى ذلك، إن الموضوع الذي يعالجه الكتاب هو موضوع شديد الأهمية والخطورة فيما يتعلّق بمستقبلنا القريب (دعاية رخيصة :p)، وكل القصد منه في الحقيقة هو لفت نظر لبنان والعالم العربي والناس بشكل عام إلى حقيقة الأزمة التي تقضم مستقبلهم من دون أن يشعروا بها ومن دون أن يعلموا حتى ماذا يجري. الكتاب ليس مناسباً لمن يبحث عن كلام وردّي عن المستقبل ووعود عن مدينة فاضلة آتية على جناح التكنولوجيا، بل هو مناسب فقط لمن يبحث عن الحقائق وعن السبب الرئيسي الذي يقف وراء معظم الاضطرابات الكبرى التي يشهدها هذا العصر.

الأصدقاء اللذين كان لهم حتى الآن فرصة الاطلاع على المحتويات والتوصّل إلى الخلاصة نفسها التي توصّلنا إليها في الكتاب، يصفون قرائته بأنّها غيّرت نظرتهم للواقع الحالي وللمستقبل بشكل عام وكان لرؤيتهم الجديدة تأثير مباشر على بعض قراراتهم في الحياة المرتبطة بطريقة أو بأخرى بتصوّر كلّ منهم للسنين المقبلة. لكن كمؤلف، لا يمكنني التحدّث نيابة عن أي قارىء(ة)، والقارىء بالتالي هو\هي مدعوّ(ة) ألّا يأخذ الكتاب على أنّه حقيقة مسلّم بها بل أن يقرأه بعقل نقديّ ويقوم ببحثه الخاص عن الموضوع، أن يستخلص استنتاجاته الخاصّة حوله وأن يحكم بنفسه على صحّة الطرح الوارد على متن صفحاته.

* * *

– للاطلاع عمّا يقوله العالم عن الأزمة التي تشكّل موضوع الكتاب، يمكن مشاهدة تدوينتنا السابقة بعنوان “الأزمة الأخيرة: هل نحن مستعدّون؟

– للاطلاع على المزيد من المعلومات حول الكتاب، يمكن مشاهدة تدوينة سابقة أيضاً بعنوان : “المستقبل قد لا يكون كما نتخيّله“.

– كما يمكن زيارة الموقع الخاص بالأزمة الأخيرة: Lastcrisis.com

– للاطلاع على آخر النشاطات والأخبار حول الكتاب وموضوعه يمكن أيضاً الانضمام لصفحته على الفايسبوك: The last crisis – By Tony Saghbiny

*

– الكتاب بات متوافر في مكتبات بيروت وبعض المناطق اللبنانية الأخرى وسيكون متوافراً خلال الأسابيع القادمة على جميع الأراضي اللبنانية بالإضافة إلى بعض الدول العربية المجاورة.

– للمقيمين في الخارج يمكن طلب الكتاب عبر الانترنت من أي مكان في العالم عبر موقع سوق العرب (اضغط هنا لصفحة الكتاب هناك)، أو عبر موقع النيل والفرات (اضغط على هذا الرابط).