إطلاق كتاب جديد: أدون في العمل: يوميات وتأملات موظف غير مناسب للوظيفة

كتابنا الجديد أصبح الآن متاحاً!

هنالك كتب تعلمك كيف تصبح غنياً خلال عشر خطوات وأخرى تلهمك للاستقالة من وظيفتك وملاحقة أحلامك أو تفسّر لك كيف تحصل على ترقيات وتصبح شخصا أسطوريا عالمياً استثنائياً.

هذا الكتاب ليس أيّ منها.

Read More

إطلاق مشروع وكتاب الدرب البربرية

لسنوات طويلة كنا نقول على مدوّنة نينار أننا بحاجة لنمط جديد من التفكير وأسلوب جديد في الحياة يناسب العالم الجديد بعدما أصبح واضحاً أن صلاحية العالم القديم قد انتهت.

تحدّثنا أيضاً عن أننا بدل إضاعة وقتنا في محاولة فرض إرادة ورؤية واحدة على العالم بهدف التغيير الشامل وهو مستحيل – يمكننا أن نغيّر العالم عبر إيجاد مكان لنا فيه وخلق مجموعات ومؤسسات بديلة عن السائد. تحدّثنا أيضاً عن فكرة مثيرة للجدل في عالمنا الحديث وهي أننا نحتاج للعودة إلى القبيلة – قبيلتنا العصرية التي نخلقها بأنفسنا – لكي نتمكّن من الحفاظ على أنفسنا وحريتنا في زمن صراع القبائل.

خلال السنوات السابقة قمنا أيضاً بعدّة محاولات لإنشاء بدائل من هذا النوع، منها ما ركّز على الشأن الروحي – كمدونة اسكندرية415 ومنها ما ركّز على الجانب السياسي مثل مجموعة راديكال بيروت ومنها ما ركّز على الجانب الحياتي الأشمل مثل مبادرة الجذور.

كل محاولة شاركنا بها كانت تساعدنا على إنضاج الطرح وفهم ما نحتاجه بشكل أكبر وفهم ما الذي نريد أن تكون مساهمتنا به في هذا العالم الجديد، وقرّرنا التوقّف لعدّة سنوات عن المبادرات لحين إنضاج الطرح بالكامل، لأننا أردنا هذه المرة أن نطلق مشروعاً دائماً وليس مجرّد مبادرة محدودة ومؤقتة.

وصلنا إلى العام 2020، هذا العام الحافل بالنهايات والبدايات والأحداث الضخمة بين الاثنين، وشعرنا أن الوقت حان لإخراج المشروع إلى الضوء كون الأحداث تتسارع بشكل أكبر من قدرة معظم الأفراد على مجاراتها، ولكون حاجة الأشخاص الذين يشبهوننا لمشروع من هذا النوع هي أكبر من أي وقت مضى.

Read More

القواعد السرية الـ 15 للنجاح في وظيفة المكتب

مع استمرار اجراءات الحجر المنزلي في ظلّ المخاوف من فيروس كورونا وانتقال عدد كبير من الموظفين للعمل من المنزل، يكتشف عدد كبير من الناس الآن أن المكاتب هي إلى حدّ كبير مجرّد مضيعة للوقت. يا للمفأجأة.

هذا الاكتشاف الرهيب هو في الواقع مجرّد لمحة صغيرة عن الحقائق التي تغيب عن معظم موظّفي العالم الذين يقضون حياتهم المهنية بأكملها من دون أن يكتشفوا القواعد البديهية، البسيطة، المعروفة، المبرهنة عالمياً، للنجاح في وظيفة المكتب. ما هي هذه القواعد قد تسألون؟ حسناً سنكشفها الآن للمرة الأولى ونخبركم أنكم أيضاً محظوظون أننا قررنا الكشف عنها هنا على مدونّتنا المتواضعة بدل إرسالها إلى أحدى أهم مجلّات ريادة الأعمال الدولية.

فلنبدأ:

  • حرّك الملعقة في فنجان القهوة بأعلى صوت ممكن. يجب على الموظفون الـ 500 في كل المبنى أن يسمعوك لكي يعلموا أنك تشرب الكثير من القهوة، لأنك نشيط وجدّي ومنشغل وتحتاج للكثير من القهوة للاستمرار بالعمل. هذا الكوب العاشر من القهوة يا ريما لكن أرجوك حرّكي القهوة بعد، إنها موسيقى لأذني ولا أفكّر بإغراقك في كوب قهوتك على الإطلاق.

 

  • الظهور بمظهر المنشغل في العمل هو أهم من أن تكون منشغلاً حقاً. لا يهم أن كنت تشاهد يوتيوب أو تقرأ وصفة جديدة لتحضير الكيك، عليك أن تبدو مشغولاً بالعمل طوال الوقت وإياك أن تقول لمدرائك أنه لديك وقت فراغ لأنهم سيملأوه بما لا تريده من مهام أو سيعتقدون أنك موظف لا قيمة إضافية له.

Read More

للعصابة الحاكمة في لبنان: ستكون حرباً

حول ضرورة استخدام العنف في وجه السلطة

ليس هنالك من طريقة لقول هذا الأمر بشكل مختلف: الطبقة الحاكمة في لبنان لن تفهم سوى لغة القوّة، لن تفهم إلا حين يصبح كل ما تملك وكل ما هو غالٍ على قلبها في النار.

هذه ليست دعوة للعنف المفتوح والعشوائي، لكنها بالتأكيد دعوة لشنّ حرب على السلطة وحاشيتها وممتلكاتهم. لا يجب أن يكون لدينا أوهام حول الأهداف التي نريدها من ذلك، فنحن لا نريد أن “نربّي” هذه السلطة، ولا نريد أن نزرع الخوف في قلوبهم أملاً باستحصال بعض الحقوق، بل نريد أن ندمّرهم وكل ما يملكوه، لكي يرحلوا عن البلاد أو يعلّقوا من على حبال المشانق في الشوارع. كلّن يعني كلّن.

لا نريد أن ننزلق إلى مواجهة الفقراء بفقراء آخرين وعلينا أن نواجه الطبقة السياسية مباشرة، لا فقراءها، وهذه الطبقة السياسية لها أسماء وعناوين ومؤسسات، ولا شيء منها يجب أن يسلم منّا. أما حياتهم، من هم على رأس الهرم، فهي الثمن الذي يجب أن يدفعوه إن بقيوا في الحكم. لا يجب أن نقبل بأقل من ذلك. Read More

الخطايا الثورية الخمسة

*

طوني صغبيني

*

الثورة، كل ثورة، هي لحظة تاريخية غالباً ما تكون أكبر بكثير من المشاركين فيها. إنها ظاهرة أكبر من الفعل السياسي اليومي رُسم مسارها مسبقاً واختمر على مدى عشرات السنوات في السياسات والبُنى الاجتماعية والسياسية التي تحكم البلد.

منذ اندلاع انتفاضات العالم العربي في العام 2011 وصولاً إلى الانتفاضة اللبنانية المستمرة منذ أوكتوبر 2019، نلاحظ أن القوى المنخرطة في الثورة تكرّر في أحيان كثيرة نفس الأخطاء التي أفشلتها في الماضي. بما أن الثورة هي لحظة نادرة لتحقيق تغيير حقيقي – تغيير يعني الفارق بين الحياة والموت لملايين الناس – سنتحدّث هنا بطريقة نقديّة عن هذه الأخطاء، لا بهدف الانتقاد بل للمساعدة على ملاحظتها وتجنّبها. Read More

انتفاضة أوكتوبر 2019 في لبنان: بعض الأفكار النقدية

*

طوني صغبيني

*

تشاء الصدف هذه المرّة أن أكون في بيروت عشية اندلاع انتفاضة 17 أوكتوبر 2019 بوجه السلطة الحاكمة، ما أتاح لي للمرة الأولى منذ فترة طويلة بالمشاركة بالكامل في مشهد أؤمن به من دون تحفّظات. بعد 13 يوم من الاحتجاجات المدوّية والتي شهدت مظاهر نراها للمرة الأولى في تاريخ لبنان، نجحت الثورة بمطلب أساسي لها هو إسقاط الحكومة.

مستقبل الانتفاضة والمشهد السياسي عامة يبدو غامضاً في هذه اللحظة وبعد تحقّق المطلب الأوّل أرى انه من المناسب أن أشارك بعض الأفكار حول نقاشات أساسية شهدتها الانتفاضة، بعدما امتنعت عن إبداء رأي بها في خضمّ الأحداث، لأن الوقت كان وقت فعل لا وقت كلام، ولأنه في ظلّ الهجوم الشرس للسلطة علينا، لم يكن الوقت مناسباً وقتها لطرح نقدي. في ما يلي بعض الأشياء التي أشعر أنها تستحقّ النقاش حالياً.

 *

مسألة توحيد المطالب

برزت مسألة المطالب منذ اللحظة الأولى حيث ادّعت السلطة أنه لم يكن هنالك مطلب واضح للتحرّكات. الحقيقة هي أنه كان هنالك مطالب واضحة منذ البداية تمثّلت بإسقاط الحكومة أولاً وإزاحة الطبقة السياسية القديمة ثانياً، لكن هنالك من دون شكّ لائحة طويلة جداً من المطالب لمختلف الفئات وبعضها متناقض.

الفئات المتضرّرة من النظام السياسي-الاقتصادي الفاسد في لبنان هي كثيرة تشمل كافة فئات المجتمع تقريباً، من النساء إلى العمّال إلى الطلّاب إلى العاطلين عن العمل إلى متقاعدي الجيش إلى معلّمي المدارس إلى أصحاب الأعمال، ومن الطبيعي أن يكون لهذه الفئات مطالب متنوّعة ومتناقضة كما أنه من الطبيعي لقوى مدنيّة وسياسية مختلفة أن تطرح حلولاً متنوعة ومختلفة للأزمة. كل ذلك يعني أنه حين يتعلّق الأمر بأبعد من إسقاط الحكومة ورفض الطبقة السياسية السائدة، ستشكّل لائحة المطالب معضلة لن يكون بالامكان تجاوزها بسهولة. Read More

لماذا لا أزال اكتب مقالات طويلة – ولماذا اتوقف عن الكتابة أحياناً لسنوات

*

طوني صغبيني

قد تكون مدوّنة نينار إحدى آخر المدوّنات العربية التي لا يزال محتواها عبارة عن مقالات طويلة، وبهذا السياق قد أكون ديناصوراً فعلاً في مجال الكتابة، وخصوصاً في مجال المحتوى الرقمي، الذي يصبح أقصر وأقصر عاماً بعد عام. المقال الأخير لنا عن الصراع بين الروحانية والعلم على مدوّنة اسكندرية-415، بلغ 3200 كلمة، وهو عدد كافٍ ليعطي عدد كبير من القرّاء ذبحة قلبية.

 *

لماذا إذاً الكتابة الطويلة؟

من المعلوم لدى الجميع أن نسبة انتباه الناس خلال السنوات الأخيرة أصبحت معدودة بالثواني، وخصوصاً حين يتعلّق الأمر باستهلاك المحتوى الرقمي. في يومنا العادي، نعطي مئات البوستات والعناوين والمقالات والصور بضعة ثوانٍ من انتباهنا، لكن رغم كل الانتباه الذي نصرفه على الشبكات الاجتماعية، سننسى معظم ما شاهدناه وقرأناه في اليوم قبل حلول موعد النوم.

خلال عملي في التسويق الرقمي، نعتمد في استراتيجيات المحتوى على احصائيات قد تكون مخيفة للبعض: معدّل تصفّح الزوّار لمعظم المواقع لا يتعدى دقيقة واحدة، ومعظمهم يقضون أقل من 7 ثوانٍ على كلّ صفحة. القارىء يفقد انتباهه بعد 150 كلمة في المحتوى المكتوب، وبعد 15 ثانية في مجال الفيديو. معظم الباحثين يقضون أقل من 3 ثوانٍ على صفحة نتائج البحث قبل أن يضغطوا على النتائج الثلاث الأولى – فيما تحصل كافة النتائج الأخرى على أقل من ذلك بكثير. هذه كلها بيانات اعتمد عليها يومياً في مجال عملي واحفظها عن ظهر قلب، لماذا بحق السماء إذاً لا أزال أكتب مقالات من آلاف الكلمات على مدوّنتي الشخصية؟ Read More

هل العيش البسيط هو ترف للأثرياء وموضة للهبسترز؟ نقاش جديد قديم حول فلسفة البساطة

*

طوني صغبيني

*

الحديث عن العيش البسيط هو، للمفارقة، دائماً ما يكون معقّداً. في كتابنا الصغير عن البساطة بعنوان “الهروب من السيستيم”، قلنا أن البساطة هي أمر أعمق من مجرّد القيام بجردة لممتلكاتنا الشخصية، وأنها أسلوب حياة كامل يركّز على تحقيق استقلاليتنا الذاتية وبناء حياة نرضى فيها. اليوم وبعد أربع سنوات من صدور الكتاب، يتنامى الاهتمام بالبساطة في صفوف الشباب، لكن الأسئلة التي تُطرح حول هذا الموضوع تتغيّر أيضاً. في الماضي، كانت الثقافة السائدة ترفض البساطة بشكل عام وتعتبرها أمر مخجل، بل مخزي، لأنها رأت فيها حياة الفقراء – ونحن مجتمعات تحكم على الناس بحسب أحوالها المادية بشكل عام. اليوم، السؤال السائد هو العكس: هل البساطة هي ترف محصور بالأغنياء والهيبيز “المودرن”؟

Read More

33 عاماً و33 درساً من الحياة

*

طوني صغبيني

بما أنني بلغت هذا الأسبوع 33 عاماً على هذا الكوكب، وبما أنه هنالك بضعة شعرات بيضاء بدأت بالظهور في لحيتي، وبما أن كتابة اللوائح أمر شعبي هذه الأيام، ربّما حان الوقت لأقوم بلائحتي الخاصة أيضاً عن الأشياء التي تعلّمتها حتى الآن في رحلتي القصيرة في هذه الحياة. فلنبدأ!

Read More

صراعي مع العيش في إحدى مدن الملح

من مدينة دبي

*

طوني صغبيني

*

حين أقول لأحدهم أنني أسكن في دبي؛ ألاحظ أن ذهنه يرسم فوراً صورة نمطيّة عنّي وعن حياتي: راتب عالي، مهنة مرموقة، حياة مادية مريحة، وشخصية غالباً ما ستكون مغرورة وسطحية ومهتمة بالأشياء المادية في الحياة. مثل كل الصور النمطية المسبقة، هنالك جزء من الحقيقة فيها: لا بالضرورة عنّي كشخص، لكن عن الجوّ الاجتماعي المهيمن بين الوافدين العرب إلى الإمارات الذين يولون أهمية كبرى للمال والوظائف في حياتهم. هذه الحقيقة تحديداً جعلت من سنواتي الخمس في هذا المكان صراعاً مريراً مع كل شيء من حولي؛ صراع وجودي حتى، أحاول فيه أن أبقى حقيقياً في مدينة مليئة بالأقنعة والمسرحيات.

* Read More